سؤال حلو.
أنا مُتأكد إن الانجذاب للذكاء للشُجعان بس لانه مش سهل تختار حد يعملك تعرية سلوكية و تصطدم دايما بوعي عالي يقرا دوافعك وتفاصيل تصرفاتك فمفيش مجال للألعاب و التحايل و التمثيل، محدش بينجذب للنوع دا غير مثيله لإنه العلاقة مع شخص ذكي فعلاً يا هتعذبك يا هتكون من نعيم الدنيا
انا في حياتي شفت الشخص اللي كان عايز يتحدى العرف والمسافات والظروف عشان ياخد الحاجة اللي بيحبها..وشفت برضو اللي عاش سنين يتمنى حاجة على بعد خطوات منه في صمت تام بدون خطوة واحدة حتى لمجرد انه خايف يتقاله لأ!
بحس اكتر شعور بيسيطر عليا في اغلب اوقاتي الامتنان لربنا عز وجل
مواقف اتحطت فيها وسط نار و طلعني منها باعجوبة
كرم و عافية و سلام و قبول من الخلق و صحة و بيت و شغل و سماحة نفس و مليون نعمة ونعمة تفكيري لما بيستغرق فيها بدمع حرفيا و بعجز عن الشكر..يا رب ازاي انت كريم و جميل كدا
بتشرح حل لاكبر مشكلة في حياتي
ديما بوصل للاكستريم في حاجة على حساب كل حاجة
حرفيا بنسى نفسي لو بديت حاجة ومش بعرف انهيها بسهولة غير لما اخلص فيها كل طاقتي
و ممكن اصحى تاني يوم مفيش ولا واحد في المية دافع ان ابدتي فيها مرة تانية او اواصل فيها .. وبلاقيني اشوف حاجة غيرها تماما
أعشق الحياة المتوازنه
رياضة بدون ماتعامل نفسك كلاعب في بطولة كمال اجسام
اكل صحي بدون حرمان وجوع
دراسة مع ايام راحة وطلعات
دوام ترجع لبيتك منه ماتنام فيه
مناسبات ماتطول فيها ترجع بدري تقضي اخر ساعتين من يومك بهدوء
علاقات هادية ما تاخذ من يومك وطاقتك كثير
المقحم يقول :
"المحب مولع بمعرفة التفاصيل ، الذي يحترم خصوصيتك لم يحبك بعد"
وفيه مقاله تقول :
ثمة شيء عذب للغاية في فضول أحدهم تجاهك. رغبة شخص ما في تعلم كل تفصيل غير مهم عنك وعن كيفية سير أمورك.
يا ربي.. ايه كمية الناس اللي بتدور على شغل دي كلها
وانا اتضميت لقايمة الباحثين عن فرصة احسن .. حاسة ان نصي جوا ونصي برا..
يا رب ارزقنا كلنا وهو عليك هين..
بحس اني اخدت ال ٢٤ قيراط كاملة.. وتحالف منظمة اليونسكو..وتأييد حزب المعارضة..ورضا منظمة العمل الدولية.. وحماية المحكمة الجنائية .. لما بنام ال ٨ ساعات متواصلة
الخطاب الذي يركز بشكل مكثف على البعد العاطفي (الحضن، التعبير عن المشاعر، الاحتواء الدائم، والتعامل "الرومانسي" أو الحنون مع الأبناء) يحمل فوائد حقيقية، لكنه يصبح خطراً عندما يُقدَّم كأنه الركيزة الوحيدة أو الأهم لتربية أطفال أسوياء.
أهمية الجانب العاطفي
الحنان والدفء الأبوي والحضن واللمس والحوار اللطيف جزء أساسي من التربية السليمة.
خطورة المبالغة في البعد العاطفي
المشكلة تبدأ عندما يتحول هذا الجانب إلى إفراط أو يُتوهم أنه كافٍ بمفرده.
قد يؤدي إلى:
ضعف المرونة والصمود: الطفل الذي يُحتوى في كل انفعال ويُجنب أي إحباط أو حدود، لا يتعلم تحمل الرفض أو الفشل. يصبح هشاً عاطفياً، ينهار بسهولة أمام تحديات الحياة.
انخفاض القدرة على التنظيم الذاتي: الإفراط في التعاطف دون توجيه سلوكي واضح يمنع الطفل من تطوير مهارات ضبط النفس.
الإحساس بالاستحقاق والتمركز حول الذات: عندما تدور الحياة الأسرية حول مشاعر الطفل وتلبية رغباته، ينشأ طفل يعتقد أن العالم مدين له، ويصعب عليه تقبل كلمة "لا".
تأخير الاستقلالية: الحماية الزائدة والاحتواء المستمر يعيقان نمو مهارات الاعتماد على النفس واتخاذ القرار.
التربية "اللطيفة" أو "الواعية" إذا انحرفت إلى تجنب الحدود تماماً، تتحول من دعم إلى إضعاف.
التربية المتوازنة متعددة الأبعاد:
عاطفي: دفء وأمان.
سلوكي وانضباطي: حدود واضحة، وعواقب منطقية، وتوقعات عالية.
أخلاقي وقيمي: تعليم المسؤولية، والصبر، واحترام الآخرين، والقيم الدينية أو المجتمعية.
معرفي ومهاري: تشجيع التفكير، وحل المشكلات، وتحمل الجهد.
النموذج الأكثر دعماً بالأدلة هو "التربية الحازمة الواعية" (Authoritative)،
أي دفء عالٍ + سيطرة وتوجيه عالٍ.
هذا الأسلوب يرتبط بأفضل النتائج:
أطفال أكثر كفاءة، وأخلاقا، ونجاحاً أكاديمياً، وصحة نفسية.