ليس بالضرورة أن يصبح كل شيء على ما يرام، وليس لأحدٍ - ولو بطِيب نيّةٍ - أن يعدك بذلك.. ستصبح الأشياء كيفما قُدِّر لها أن تكون، وعندئذٍ ستواجهها بقدر طاقتك وقدرتك التي كتبها اللّه لك، ومهما مضت الأحوال بكَ؛ فأنت بخيرٍ أو إلى خيرٍ ما دُمتَ تواجه وتسعى ولديك قلب مؤمن بأن الله معك.