Thread : La prison de Saydnaya, décrite comme l'un des pires endroits au monde.
Récemment, on entend parler de la prison de Saydnaya, mais peu de gens en connaissent réellement l’histoire. Ce lieu sinistre, symbole de terreur et d’oppression, a été le théâtre des pires atrocités du régime syrien contre ses opposants.
Voici un aperçu de ce qu’est vraiment Saydnaya et pourquoi sa libération imminente est un moment historique.
جماعة أنصحكم بالتسجيل في البناء الفكري وبشدة:
المواد مهمة وتعالج الكثير من الأزمات الفكرية المنتشرة حاليا كالنسوية والقومية والعلمانية وغيرها(هذا من تجربتي في أول سنة)
نظام الدراسة في البناء الفكري مميز ومختلف وفيه متابعة وتوجيه دائم للطلاب
◇رابط التسجيل
https://t.co/ypBpZt58sS
العجيب في كلامك يا علي أنك تقرأ القرآن بعين تبحث عن الزلة، وتتعامى عن مئات الآيات التي نزلت في تزكية هؤلاء الصحابة أنفسهم.
تأخذ موقفاً بشرياً واحداً نزل الوحي لتقويمه، وتجعله قاعدة لتنسف بها جيلاً كاملاً نقل لك الدين!
الحادثة التي تستشهد بها من سورة الجمعة وتطير بها فرحاً وقعت في بدايات تشريع صلاة الجمعة، وفي وقت كانت المدينة تمر بسنة مجاعة شديدة وغلاء.
وحين وصلت قافلة دِحية الكلبي التجارية تحمل الطعام، اندفع بعضهم بفطرة الحاجة البشرية والجوع نحوها، فنزل العتاب الإلهي.
لاحظ: نزل "عتاب تربوي" ليعلمهم أولوية خطبة النبي ﷺ على التجارة، ولم ينزل تكفير ولا إخراج من الدين كما تحاول أن تفعل أنت الآن.
النبي ﷺ كان يربي بشراً من لحم ودم، يصيبون ويخطئون فيُقوّمهم الوحي وتُصقل أرواحهم، ولم يكن يتعامل مع ملائكة معصومين مبرمجين على عدم الخطأ.
المفارقة الكاشفة في منهجك أنك تتجاهل الدماء التي بذلوها لحماية النبي ﷺ بأجسادهم في أحد، وأموالهم التي أنفقوها في العسرة، وتركهم لديارهم وأموالهم في مكة فداءً لدينه، ثم تمسك بموقف عاتبهم الله عليه وتابوا منه لتبني عليه حكماً كلياً بـ "عدم احترام النبوة"!
هذه ليست قراءة للقرآن، هذا انتقاء طائفي يبحث عن أي قشة لإسقاط الناقلين.
أضعك الآن أمام سؤال واحد يكشف هذا التناقض: الله جل جلاله الذي عاتبهم في هذه الآية، هو نفسه الذي قال عنهم لاحقاً: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾. فهل كان الله غافلاً عن حقيقتهم حين رضي عنهم وشهد بصلاح قلوبهم، أم أنك أعلم بما في قلوبهم من خالقها؟
الصحابة لم يدّعوا العصمة يوماً، بل أخطأوا وتأدبوا وتابوا ورفع الله قدرهم.
القرآن نزل ليربيهم، وأنت تستخدمه لتشتمهم.
وفرق ضخم بين من يقرأ الوحي ليفهم كيف تُصنع الأمم، ومن يقرأه ليقتص من التاريخ.
وقد تفيض من عيني الرجال الهموم!
منها هموم لا يحملها سوى الرجال إذ يقرأون مثل هذا فيفيضون غضبًا على مثله.
ومنها هم إيصال رسالة تلك الصحابيات إلى نساء هذه الأمة أن انفضوا عنكن غبار هذه التفاهات التي أُلبستموها من حيث لا تعلمون واعرفوا أي النساء كن أمهاتكم!
اللهم ارض عنهن.
Deux hypothèses cher collègue : soit vous préférez la diplomatie des Émiratis soit vous confondez le lobbying sioniste des soutiens du PKK avec l’avis d’une large majorité des Kurdes de Turquie ! J’ai moi aussi trainé longtemps dans ce caniveau là ! Dépêchez vous d’en sortir ! Bien à vous fb
وقفت على اقتباس مهم جدا في كتاب بوصلة المصلح، حتى ليكاد القارئ يشعر أن كتاب بوصلة المصلح كله شرح وتفصيل لهذا الاقتباس:
النهضة بالدين لا تكون إلا بإحياء حقائقه وصناعة حملته، وتنزيله على الواقع بوعي وحكمة. فأما إحياء حقائق الدين فإنما يكون بـ:
- مركزة مركزياته وتقديم أولوياته والانطلاق من محكماته.
- وبالعناية ببراهينه، وتثبيت قواعده
- وبمراعاة مقاصده وملاحظة الحكم والمناطات والعلل المتعلقة بتشريعاته، والربط بين التشريعات التفصيلية وبين الحكم والمقاصد.
- وبإيجاد النموذج العملي المعتز به، والمطبق له من جهة الكليات ومن جهة التفاصيل .
وأما صناعة حملته فإنما تكون ببنائهم على صفات المصلحين المستمدة من مرجعية الوحي فيما ذكره الله عن هدي أنبيائه وأتباعهم، وتكون هذه الصناعة جامعة بين العلم والعمل، وبين التعليم والتربية وبين الدراسة والتزكية .
وأما التنزيل الصحيح على الواقع فإنه لا يكفي فيه مجرد وجود حقائق الدين، بل يجب أن توافق واقعا ملائما يُنزلها عليه الحملة تنزيلا صحيحا، وهذا يتطلب علما عميقا بالواقع والناس، وفقها بالسنن الإلهية.
الشيخ #أحمد_السيّد
كتاب #بوصلة_المصلح
Je ne sais pas si beaucoup verront ce message mais j’aimerais qu’on face des douas envers notre frère Histislam/ Alex Grandeau qui est en soins palliatif actuellement.
Qu’Allah assiste notre frère dans ses derniers instant..l’œil pleure, le coeur est triste mais nous disons..
بعدما خسر النظام الإيراني كل ما أنفقه من أرواح وأموال في سوريا، تقدّم أبواق النظام للجمهور العربي هذه السردية: إيران كانت دائما مع الجماهير الكادحة، ولما قامت الثورة السورية انقسم النظام الإيراني إلى فريقين متساويين إزاء تلك الثورة، وبفارق صوت واحد فقط في مجلس الأمن القومي الإيراني قرر النظام الإيراني دعم نظام الأسد، وانحاز الشعب الإيراني لهذا القرار بعدما رأى مقاطع الإر@ــابيين الذين كانوا يكفّرون المتظاهرين أنفسهم!
سردية حافلة بالكذب والتضليل، والتفاصيل في الحلقة الجديدة على "السبيل": https://t.co/NMEThjZJPP
درجاتك العلمية، وعباءات تخرجك بدرجات ألوانها ومراتبها، وألقابك الأكاديمية من أصغرها لأعظمها- كلها لا تساوي شيئًا، ولا تزن ظفرًا، ولا تجلب شرفًا، ما دام عطاؤك لا يوظف ضمن مراد الله في الأرض بإقامة القسط؛ لأن راعي غنم يُطعم ماشيته في برية لا يصل إليها غيره أنفع عند الله من عالمٍ أو متعالم أضله الله على على علمٍ أو ضلَّ على جهالة، وصنع ألف حجة، ومليون قنبلة؛ تزيد الفساد في الأرض أو تصرف عن ميزان السماء.
من أعظم ما يحتاجه شباب هذه المرحلة ألّا يرثوا عن الجيل السابق من شيوخهم وآبائهم وأساتذتهم الصراعات الفكريّة الاستنزافيّة التي أكلت أعمار جيلٍ كامل حتى شاخ وهو يدور في حلقات الجدل العبثي ويستهلك طاقته في معارك الفروع العقدية والفقهيّة ويغيب عن معركة البناء الكبرى.
أعمارٌ طويلة مضت في الخصومات حول فروع العقيدة وفي المعارك حول الفروع الفقهيّة الموسميّة؛ وكلّها مسائلُ خلافيّةٌ يمتدّ فيها النظر وتتعدّد فيها مسالك الاجتهاد، وتحمل بطبيعتها مساحةً يتجدّد فيها الخلاف مع تجدّد العقول والمدارك، وموضع هذه المسائل مجالسُ العلم التخصّصيّة بعيدًا عن ضجيج الاستقطاب وحرارة التنازع.
أمّا نقلها إلى ساحات الاشتباك الفكريّ العام وإلى المنابر المسجديّة والمساحات الإعلاميّة المفتوحة وتحويلها إلى معارك تعبئةٍ واصطفاف فإنّه يعني استنزاف أعمارٍ جديدة في الدوران داخل الدائرة نفسها ويعني توريث الشباب خصوماتٍ قديمة بدل توريثهم مشروعًا للبناء والنصر والتمكين الحقيقيّ.
أيّها الشباب:
كونوا أوعى من شيوخكم وكونوا أبصر من أساتذتكم ولا تسمحوا لهم أن يورّثوا عقولكم معاركهم القديمة تلك التي ما أورثت الأمّة إلا مزيدًا من الفرقة وما وسّعت في المجتمع إلا مساحات التنازع والتشظّي وما استهلكت إلا الأعمار والطاقات والقلوب حتى غدا كثيرٌ من الجهد يُبذل في إدارة الخلاف أكثر مما يُبذل في صناعة المستقبل.
وانطلقوا في بناء أفكاركم بناءً متكاملًا؛ يبتدئ من الأصول قبل الفروع ومن الكلّيّات قبل الجزئيّات ومن الأسئلة الكبرى قبل سجالات الهوامش؛ ابحثوا عن المعاني التي تبني المستقبل وعن الرؤية التي تُقيم الإنسان وعن الفكر الذي ينهض بالمجتمع من ركام القهر ومن نير التخلّف ومن ظلمات الجهل الطويلة إلى أفقٍ أوسع من الحرية وأرسخ من الفكر وأقدر على حمل الرسالة وصناعة العمران.
#على_بصيرة
إذا أردتَ التحدث عن جرائم المليشيات الطائفية في سورية فلا تتجاهل المليشيات المسيحية التي وقفت مع النظام.
اذكر مثلا تحالف "حراس الفجر" الذي تشكل في 2015 من عدة مليشيات مسيحية بريف دمشق (موجودة سابقا)، وكان يقودها فادي عبد المسيح خوري وتعمل بأوامر من المخابرات الجوية وبدعم من الروس. سمّى مقاتلوها أنفسهم "مجاهدي الصليب"، وارتكبوا انتهاكات لا تقل بشاعة عن مجرمي الشيعة والعلويين.
هناك فصائل مسيحية أخرى سريانية وآشورية عملت تحت قيادة قسد في الشمال الشرقي، والتقارير توثق أيضا انتهاكاتها من عمليات النهب والسرقة "التعفيش" والاعتقال التعسفي والتعذيب والتجنيد القسري.
أضف إلى ما سبق آلاف المقاتلين المسيحيين الذين انضموا إلى عصابات الشبيحة في كل أنحاء سورية، وقوات الدفاع الوطني (اللجان الشعبية) المسيحية التي تشكلت بحجة تأمين المناطق المسيحية، وبعضها كان يعمل للتصدي فعلا للمتطرفين مثل داعش -وهذا حقهم- وبعضهم كان يمارس نفس جرائم الشيعة والعلويين.
في المقابل، لا ننسى وجود الكثير من المسيحيين في صف المعارضة، سياسيا وعسكريا، لكن الغالبية اختارت الحياد أو فضّلت الانحياز للنظام بحجة الاحتماء بما سمي حلف الأقليات ضد المعارضة السنّية.
وبما أن عدد المسيحيين في سورية أقل بكثير من العلويين فأثرهم لم يكن واضحا في الثورة، أما وجودهم الكثيف في لبنان فكان كفيلا بتشكيل مليشيات متطرفة ارتكبت كل أشكال المجازر في الحرب الأهلية، ولم يكن انحياز بعضها إلى إسرائيل أمرًا تستحي منه حتى الآن.
الشـ..هيد محمد حمد.. إنسان اختار أن يبقى واقفا حين انحنى كل شيء.
ينشد في عمق الأنفاق، لا ليرفع صوته فقط، وإنما ليرفع قلوب إخوانه معه، يصبرهم بكلماته، ويشدّهم بثباته، كأن صبره نور في العتمة.
بينما كان الشهيد محمد زكي حمد يكتب كتابه "تحت راية الطوفان" من داخل الأنفاق في بيت حانون ، كان يلقي الدروس الدينية من القرآن ومن قصص الصحابة والأنبياء لتعزيز صمود المقاومين ، وفي الوقت ذاته كان يشارك في المعارك في ميادين القتال.
وقد نشرت المقاومة مقطع فيديو يرثي الشهيد، عرضت فيه مشاهد له أثناء مشاركته في حرب "العصف المأكول" عام 2014، حيث كان يبلغ من العمر حينها 20 عاماً.