انعدمت كل الأسباب، وغلقت كل الأبواب، واشتد عليَّ البلاء، وأصبحت الكربة كربات بعضها فوق بعض!
لا نعدم اليقين في فرج الله، وغوثه ومنته ورحمته وفضله علينا.
ربي ورب الأسباب ومسببها، ومخرجي من ظلمات البلاء إلى سعة الفرج بإذنه، وهو القاهر فوق عباده، الله الله ربي لا أشرك به شيئًا!
"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.
لاشئ جديد، لا أجد حروفًا لا كلمات تكتب وتكفيك وتوفيك حقك يا حبيبي! أين اللغة كلها عما نحنُ فيه؟
أفديك يا عزيزي، وأفدي همك وكل ما أهمك.
لا بأس علينا يفرج الله عنّا، ويغيثنا بغوثه ويأتينا بفرجه ونوره، ويرحم نجوانا بقدرته، هو عليه هينٌ سبحانه وبحمده : ))
وعجبت لأمر البلاء كيف يأتي فى أغلي ما أملك،
وفيما قلت عنه إلا هذا يارب!
كيف يكون البلاء بلاءًا إذا لم يصقلك ويربيك،
ويأخذك من الدنيا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ياربنا وسيدنا ومولانا، ياكاشف البلوى عافيتك أوسع لنا ولا ينجينا إلا أنت، ولا يكشف السوء إلا أنت برحمتك أستغيث فأغثني.
"حين أراد الرافعي أن يُقنع العالم بمعنى الحب غير المشروط قال:
فاعلم أنِّي لا أُحبُّ فيها شيئًا مُعينًا أستطيعُ أن أُشيرَ إليهِ بهذا أو هذهِ أو ذلكَ أو تلك، ولا بهؤلاءِ كلّها، إنَّما أُحبُّها لأنها هي هي، كما هي."
أكره المَشقّة، وكل الطُرق الصعبة اللي اضطريت امشيها مكانش قدامي غيرها
دايمًا طول ما فيه اختيار أريح ماببصش للاختيار التاني
أنتظر الأسهل أو أبقى مكاني
لا يناسبني سوى الراحة والاتساع والنعيم
ولا يخرج أجمل ما في إلا بالهدوء والاستقرار
يارب تيجي لي الدنيا بأسهل وأجمل طريقة ممكنة:)
من مأثور الدعاء الجامع النافع:
اللهمَّ فالقَ الإصباح، وجاعلَ الليل سكنًا، والشمس والقمر حسبانًا، اقضِ عنِّي الدَّيْن، وأغنني من الفقر، وأمتعني بسمعي وبصري وقوَّتي في سبيلك.
-ورد في مؤطأ الامام مالك
لو احتفلت بحسام الأول، فضروري أن تكون قد كتبت ونشرت وصرخت لأجل حسام الآخر، وهو الحسام الجدير بأولوية الحديث والمتابعة، وهذه ليست مقارنة ولا مفارقة، بل تكامل ينقلك بين صورتين!
..
هذا الصوت الفلسطيني الذي يريدون كتمانه، وهذا العلم الذي يريدون طمسه، هما جريمة الدكتور حسام أبو صفية، الطبيب الغزي الذي يدفع ثمن جريمته الكبرى في نظر العدو "تطبيب جرحى الإبادة"!
..
في لقاء نادر مع محاميه إثر نقله لسجن جديد، قال الدكتور حسام: "ربما هذه هي آخر مرة تراني فيها، لقد أتوا بي هنا لقتلي"! ارفعوا الصورتين في اللقاء القادم، استثمروا لقطة حسام الكريمة، للفت نظر العالم إلى حسام الأسير!
..
اضغطوا بكل الطرق على العدو الإسرائيلي الذي يحاصرنا في كل مكان، الملعب والسجن والمدينة والحارة، ويطاردنا في كل مشهد، إن كان في مستطيل أخضر أو قفص أسود، ارفعوا أصواتكم عاليًا، فإنما هي دندنات متفرقة حول قضية واحدة!
رجاء قَلبي ألا أُبصرَ الخيبة فيمن ظننتهم أهلًا للظَفرِ والوِد، وألا ألمسَ شُحَّ الرحمة والحنان فيمن رضيتُ قربهم حتى ينالونَ مِني حناني وأستظلُّ أنا بفيضِ حُبهم.
لا أحد في الحقيقة يستحقُ أن تلتمع في دماغه فجاءة فكرة النَدم على علاقةٍ أو مَحبة بُذِلَت ويقول ياليتني ما قدمتُ كل هذا
الحقيقة الواضحة التي ما زالت تتجلى كل مرة بشكل عجيب: مصر هي قلب هذه الأمة العربية، درة تاجها، ومنبع روحها، ومجرى دمائها، شريانها ووريدها، ونبضها الذي لا يتوقف، تتعب وتمرض، تتخلف وتتردى، حينًا وحينًا، لكنها عصية على تبدل مكانها ومكانتها، كما هي، ثابتة راسخة، وإن فسد طرحها موسمًا، تبقى الجذور أصيلةً عفيةً في كبد الأرض.
..
كل هؤلاء يحبونها؛ 500 مليون عربي، يتحولون في لحظة إلى مريدين، وفي داخل كل منهم شيء مصري أصيل، چين خامل، منتخَب، يظهر في تفاعلات معينة، فتشعر بأنهم جميعهم مصريون بالفطرة، ومصر تسعهم، تحتضنهم، تتحول إلى بيت كبير، يعتصر في داخله شعبًا بأكمله، وهي التي تتعايش مع رُبعهم منذ الأزل.
..
مصر الكريمة، العزيزة، الجميلة، البهية، الكبيرة، الرقيقة، اللطيفة، السخية، مصر الأرض والوطن والناس، العلَم والقلم والألم، الحنان الخالص، التي لا تتلخص مهما حاولوا في وجوه كالحة يدهس مثلها التاريخُ العشراتِ كل عقدٍ وعقدين، يفنون ويبقى أصلها، وخيرها وعزتها، وعاءً لأهل ذلك اللسان المبين، وفي عينها دموعٌ تغرورق ولا تزول أبدًا، وهي لا تصدق أن كل هؤلاء يعرفون الحقيقة، ويسألونها في كل مناسبة: يا مصر بتعمليها ازاي؟