��لناس ما عاد لي نفس اتحملها
والجاهل اللي يبي ذا الناس يرضونه
وماني بدور ورى الدنيا وصايلها
ومن عز نفسه ما همه من يعزونه
والنفس يرفع عزيز الراس منزلها
ماهو برجــم يـجـونـه ويتعدونه
واللي حدود الكرامه ما يف��لها
بريال يشرون وبنصه يبيعونه
وبمثل ما عاملوك الناس عاملها
ولا اتبسم لمن لك كشر سنونه
والصده اللي من الغالي وطولها
ايامنا ماهيب لرضاه مرهونه
هو مادرى يوم يثقل .. بنتثاقلها ؟
والثقل ساس لنا ومثبت ركونه ؟
لا يحسب انا على شانه بنقبلها
ما نقبل الشو والحقران والهونه
نفس اتغيير علينا ما نجادلها
ومن خان عهده علينا لا تطرونه .
*ليلة 23 رمضان* 🌙
﴿ وَما تُنفِقوا مِن خَيرٍ فَلِأَنفُسِكُم ﴾
فضل الصدقة عظيم فاليوم تعطي وغدًا ستأخذ وما أعطيته في الدنيا ستجده في الآخرة .
تصدّق ولو بقليل
فما نقص مالٌ من صدقة.
🔗ساهم الآن
https://t.co/ZgWZlExXFf
اللهم سلم #الكويت وسائر بلاد المسلمين من كل شر..
اللهم انصر جنودنا وسدد رميهم ودفاعهم..
اللهم احرس حدودنا..
اللهم احفظ بلاد المسلمين من كل سوء..
اللهم عليك بالظلمة المعتدين، واضرب الظالمين بالظالمين وأهلكهم وأخرجنا من بينهم سالمين..
اللهم اجعل عاقبة الأمور إلى خير..
أيتام ينتظرون العناية،
وقريةٌ كا��لة تفتقد أقرب عيادة طبية.
ساهم في مشروع العيادة الطبية في دار الأيتام
وكن سببا في شفائهم 🤍
https://t.co/HASlMcyDAm
#جمعية_بصائر_الخيرية
#أجر_وسعادة
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأش��اء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!
يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!
يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!
يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.
يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!
يا صاحبي،
أرا�� المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحرف،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!
يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكمة،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!
والسّلام لقلبكَ
يقول الشيخ د.#سعد_الخثلان :
"إذا ختمتَ القرآن ينبغي أن تدعو ﷲ عز وجل ويكون هذا من باب التوسل إلى الله بالعمل الصالح..
فكأنك تقول: يارب أتوسل إليك بختم كتابك أن تجيب دعواتي..
فإذا ختمت القرآن فادعوا مستقبلاً القبلة سائلاً الله من خيري الدنيا والآخرة فإن هذا موطن إجابة."
"وتظُنُّ أنك لا تُعاقَبُ بذنبكَ
وأنت حُرمتَ قيام الليل
ووردَكَ من القرآن
حُرمتَ السُّننَ الرواتب
وانعقدَ لسانُكَ عن ذكرِ الله!
طُبعَ على قلبِكَ شيئاً فشيئاً وأنت لا تشعر!
وتظنُّ أنكَ لا تُعاقَبُ لأنكَ لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاءٍ أشدُّ من أن يُحرمَ الإنسانُ الوصلَ مع الله؟"