رساله ل وزير التربيه
شركة كرايسلر كانت تعاني من الإفلاس
انتقل اليها السيد لي اياكوكا
بمقابل دولار واحد معاش له سنوي
انتشل الشركة من إفلاس إلى نجاح
سألوه مره ب مقابله شنو السر
قال قعدت مع عمال المصنع و سمعت لهم و بعدها مع الرؤساء و القياديين
العبره
إسمع لأهل الميدان أولاً
ندري ودك تنظف و تعدل و تنصف
بس ضروري تعرف متى
و شنو المهم و الأهم و كيفية آلية التنفيذ
و الله يوفقك
@MOEKUWAIT@jalaltt
في عام 1986، نام صبي يبلغ من العمر خمس سنوات في الهند على مقعد في محطة سكة حديد أثناء انتظاره لأخيه الأكبر. لم يعد أخوه أبداً.
ظن الصبي أن أخاه قد يكون داخل القطار، فتسلق إلى مقصورة فارغة للبحث عنه. هناك نام مرة أخرى. عندما استيقظ، كانت الأبواب مغلقة والقطار يتحرك. لم يتوقف القطار لمدة يومين تقريباً. عندما توقف أخيراً، كان قد وصل إلى كولكاتا — على بعد حوالي 1500 كيلومتر من منزله. كان صغيراً جداً لدرجة أنه لم يكن يعرف اسمه الكامل، ولم يكن يستطيع القراءة، ولم يستطع حتى ذكر اسم قريته.
لعدة أسابيع، تجول وحده في الشوارع. نام تحت مقاعد محطة السكة ال��ديد ونجا على أي طعام قليل يجده. في النهاية، أُخذ إلى دار أيتام وأُعلن عنه كـ«طفل مفقود». لم يتمكن أحد من معرفة من أين جاء.
بعد فترة، تبنّاه زوجان من تسمانيا في أستراليا. أعطوه منزلاً محباً، وبدأ حياة جديدة. أصبح اسمه سارو بريرلي، ونشأ في الجانب الآخر من العالم.
لكنه لم ينسَ ماضيه أبداً. كانت لديه بعض الذكريات الباهتة — جسر قرب محطة سكة حديد، برج مياه، تخطيط حيه، ووجوه عائلته.
عندما كان حوالي 25 عاماً، علم بجوجل إيرث. قدر المسافة التي يمكن أن يقطعها القطار وأنشأ دائرة حول كولكاتا، ثم بدأ البحث عن بلدات على طول خطوط السكك الحديدية في تلك المنطقة. لأسابيع، أمضى حوالي 30 ساعة كل أسبوع في دراسة الصور الفضائية، محاولاً العثور على شيء مألوف. حتى عائلته الأسترالية لم تكن تعرف ما يفعله — ظنوا أنه يتصفح الإنترنت فقط.
أخيراً، في عام 2011، بعد سنوات من الجهد، وجد المكان — برج مياه، جسر، وخندق قرب المحطة. كان الموقع منطقة جانيش تالاي في مدينة خاندوا بولاية ماديا براديش. كبّر الصورة وتعرف على الشوارع التي كان يسير فيها طفلاً.
جاء إلى الهند، وتجول في شوارع تلك البلدة، حتى وصل أخيراً إلى منزله. كان الباب مغلقاً، وخشي أن يكون كل شيء قد ضاع. ثم خرج بعض الناس وأخذوه إلى امرأة.
كانت أمه. لم تتوقف أبداً عن البحث عن ابنها لمدة 25 عاماً. بعد كل تلك السنوات، وقفا وجهاً لوجه مرة أخرى.
علم لاحقاً أن الأخ الذي كان ينتظره تلك الليلة توفي بعد أن صدمه قطار. بحثت أمه عن ابنيها لمدة 25 عاماً — عرفت الحقيقة عن أحدهما، لكنها لم تفقد الأمل في الآخر أبداً.
كُتبت قصته لاحقاً في كتاب «طريق طويل إلى المنزل»، وتحولت إلى فيلم «لايون» الذي حصل على ستة ترشيحات لجوائز الأوسكار.
@feelgoodtale
https://t.co/mIzJoD3qSk
سائق تاكسي #سوري يعمل في #لبنان يقول :
ركب معي شخص عرفتو من ملابسو انو من حزب زميرة ؛ كنت فاتح الراديو على إذاعة أورينت #السورية وخليتها شغالة؛
وكل الطريق الشخص يناظرني ويتزاورني بطرف عينو؛
ولما وصلنا لعند بيتو فتح الباب وقالي شوف يا أموي خلي يزيد بن معاوية يحاسبك وهرب من دون مايدفع الأجرة ولإني رجل كبير وما عندي قدرة ألحقو أخدت حسبنا الله ونعم الوكيل..
كملت طريقي وإذا تلفون جوال بر�� عالكرسي اللي جمبي ؛
رديت وإذا نفس الشخص قلي حجي ارجعلي وانا بعطيك الأجرة والحساب وزيادة..
قلتلو أنا وصلتني الأجرة من يزيد بن معاوية هو حاسبني..
اما انت خلي المهدي المنتظر تبعك يرجعلك الموبايل 😂💔
قصة حقيقة مو نكتة 😂
🔵 القذافي :
نحن نرحب بتفكيك السعودية لتصبح دولاً متقاربة في الحجم، وحتى البترول لابد أن يتم توزيعه على الدول العربية بالتساوي بدلاً من أن يبقى في يد دولة واحدة وعائلة واحدة
🔵 يوسف بن علوي وزير الخارجية #العماني السابق 🇴🇲 :
كل شيء يأتي في وقته ،
المسألة محتاجة لبعض الوقت، ونعتقد أن المحرك الكبير خلال أربع وخمس سنوات القادمة سوف يبدأ من #ط��ران 🇮🇷
.
◾️ سبحان الله #سرطنة_عمان الاباضية
تقوم بدور وكيل أعمال #إيران في جزيرة العرب و الخليج العربي
ولن ننسى تسريبات خيمة القذافي
◾️ تآمر وزير خارجية سلطنة #عمان السابق يوسف بن علوي مع المقبور معمر القذافي ، واتفاقهم على مخطط يستهدف السعودية لتقسيمها إلى دويلات دليل على حفْد السرطنة الاباضية
◾️ ويستمر التأمر الاباضي بدون توقف
نصيحة لمن ينشغل عن متابعةا��مؤذن!
قال الإمام #ابن_باز :
لا يترك متابعة المؤذن إلا محروم،ولمتابعة المؤذن أربع فضائل كبيرة:
➊ مغفرة الذنوب➋ دخول الجنة
➌ الفوزبشفاعتهﷺ
➍ استجابة الدعاءبعده.
قال ابن جريج:السلف كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقرآن.
تعليق على فتح الباري (2\92)
صار يجيب فصله كامل للمكتبة.
يوقف معهم ويوريهم المكان اللي قضى فيه سنوات مراهقته، ويقول لهم:
«هنا، صاحبة المكتبة أعطتني مكان أهرب له، وعلمتني، وخلتني أؤمن إن عندي مستقبل.»
علّمني هذا الولد شيء ما نسيته:
أحيانًا شخص واحد يهتم فيك بصدق… ممكن يغيّر حياتك كلها.
والأجمل؟
صار هو بنفسه يشتري كتب لبعض طلابه اللي ما عندهم فلوس.
واليوم كل طلاب فصله تقريبًا يقرأون.
مو لأنهم كانوا يحبون القراءة من البداية…
لكن لأن شخصًا ما، قبل سنوات، سمح لولد من أسرة حاضنة إنه يجلس في زاوية مكتبة ويقرأ مجانًا.
طلع الولد من أسرة حاضنة، وكانت هذي ثالث أسرة يعيش معها.
والكتب بالنسبة له ما كانت مجرد كتب…
كانت ملجأه الوحيد، وطريقته في التعلم، وأمل صغير متعلق فيه.
بعدها صرت أعطيه كتب من عندنا بدون مقابل.
كنت أقول له:
«هذي الكتب فيها عيوب بسيطة، وما نقدر نبيع��ا… إذا تبي خذها.»
كان يعرف إني أتحجج، وأنا أعرف إنه يعرف.
لكنه كان يأخذها ويقرأ كل شيء يقع بيده.
واستمر الوضع تقريبًا ثلاث سنوات.
لين جاء اليوم اللي كمل فيه 18 سنة.
عائلته الحاضنة خلته يعتمد على نفسه، وما كان عنده مكان يروح له.
لكنني ساعدته يقدم على الجامعة، وحاولت أساعده يحصل على منحة وسكن جامعي.
وفعلًا انقبل!
دخل الجامعة على حساب الدولة، وتخصص في اللغة والأدب، وبدأ يشتغل بعد الدوام.
تخرج، وناقش مشروع تخرجه، واليوم صار مدرس لغة إنجليزية للمرحلة الثانوية.
وتدرون وش صار بعدها؟
مرة كنت أشتغل في مكتبة، وكان فيه مراهق يجي عندنا تقريبًا كل يوم.
يجلس في زاوية ويقرأ بالساعات لين وقت الإغلاق، ولا يشتري ولا كتاب.
في النهاية ما قدرت أمسك نفسي وسألته:
«يا ولدي، تدور على شيء معيّن؟»
قال لي:
«لا، أنا بس أقرأ… ما عندي فلوس أشتري كتب، والمكتبة بعيدة عن البيت، وأنتم أقرب.»
قلت في نفسي: خله يجلس.
الكتب ما يضرها، وخله يقرأ اللي يبيه ومتى ما يبي.
صرت أجيب له أحيانًا حلويات، وأسوي له شوكولاتة حارة، وحتى جهزت له مكان مريح وحطيت له كرسي.
وبعد فترة عرفت قصته..