الأمان هو التربة التي تنبت فيها الثقة بالنفس عند طفلك، وحين نرويها بالخوف، فإننا نحصد شخصية مهزوزة تبحث عن الحماية والطمأنينة، وتبدد الشجاعة..
إن إجبار الطفل على الطاعة عبر التخويف هو انتصار لراحة المربي المؤقتة، وهزيمة ساحقة لمستقبل الطفل واستقلاليته
@_abdala122 اول مره تقبلت نفسي بدون شروط واعتذرت لها ، كان فعل لاول مره اقوم فيه ، مشاعر مختلطه وغريبه ، حب الذات بعيوبها والغفران لها هو اول خطوه تعلمتها معك للدخول في الوعي ، ممتن 🤍
إذا مو عارف قيمة نفسك راح تبحث عن فتات خارجي للتأكد من قيمتها عشان تحس إنها موجودة ولكن للاسف هذا الفتات الخارجي دائما راح يخذلك حتى تشعر بوجودها وقيمتها وأصالتها ..
إذا مو عارف قيمة نفسك حاب اقولك إن أفعالك مهما كانت عظيمة سوف تصل بشكل عكسي وكأنك تهديهم السراب
قيمة نفسك تبدأ بقبول غير مشروط لنفسك لكيانك لشكلك لطولك لطريقة كلامك لعيوبك لمشاعرك، لايوجد طريق ثالث إما أن تعترف بقيمتك أو تستمر متسولا لاعترافهم بقيمتك :)
بدأت يومي بعد قراءة الأذكار وسورة البقرة، تمارين التنفس، التدوين الصباحي وترتيب الأولويات بقراءة كتاب "رسائل من الصحابة".
🚨"أمسك عليك لسانك فإنه حاد والضربة منه تُدمي
كم من عِرض استبيح بكلمة قالها عابث
كم من كرامة سُفكت بكلمة قالها قاسي
كم من نوم طار من عين صاحبه بكلمة قالها شخص
لا تجعل عيوب الناس فاكهة المجلس وإن كان صدق فهذه غيبة.
-أحمق الناس من انشغل بعيوب الناس عن عيوبه،
والذي يحاول إصلاح عيوبه لن يجد وقت لينظر في عيوب الناس".
أبسّطها بالعامي وتكون أوضح:
دماغك ما يتحمّل يعيش بقناع مو له طول الوقت يتعب لأنه يحاول باستمرار يتجنب الغلط أو الإحراج أو إن الناس يشوفونه بصورة مو زينة فيقعد جزء منه مشغول داخليًا: كيف أتكلم؟ كيف أتصرف؟ كيف أطلع قوي؟ كيف أكون متزن؟ كيف ما أحد يلاحظ ضعفي؟ ومع الوقت يتحول الموضوع لصراع داخلي مستمر، ويبدأ الشخص يشد على نفسه أكثر وأكثر، وغالبًا تبدأ هالصراعات من فترة المراهقة وتستمر معه سنين وهو ما ينتبه لها.
هذه الصراعات تأخذ ماهو من قدمك ولا اصبعك الاخير ، تأخذ من الانتباه تأخذ من وين ؟ من الانتباه
الانتباه سلمكم الله هو بوابة التعلم في حياتك هو اللي يعلمك ما تخطيء هو اللي يخليك تقرر صح هو اللي يخليك تتعلم هو اللي يخليك تركز أسهل
التشتت قد يزيد أثناء العيد:
١- أصوات عالية.
٢-ناس كثير.
٣-سلام وكلام متواصل.
٤-مراقبة اجتماعية.
٥- تنقلات.
٦-نوم متغير.
٧- جوالات وتصوير.
٨- مقارنة ومجاملات وأسئلة.
فبعض الناس،خصوصًا الذين عندهم حساسية أعلى للتوتر أو مراقبة داخلية، يبدأ دماغهم يدخل بحالة تشبه التشبّع من كثرة المحفزات دفعة واحدة،فيشعر كأنه منفصل قليلًا عن واقعه أو وكأنه داخل حلم مؤقت لا تخاف أو تقلق، غالبًا هذا يخف تدريجيًا مع رجوع النوم والهدوء والروتين الطبيعي السابق.