كن على يقين أن الله سوف يعوضك عن كل ما فقدت وعن كل لحظة تعبت بها وعن كل مرة سعيت ولم تحصد نتيجة ما سعيت وعن كل ألم أصاب قلبك وعن المرات الكثيرة التي بكيت بها -وآمن أن خير الأيام قادم وحلاوة العوض ستتذوقها مهما حدث باذن الله -🤍🤍
لا تدري كيف ستأتي أقدار الله، ولا من أي بابٍ ستُفتح الأبواب، لكنك تؤمن أن الله إذا أراد شيئًا هيّأ له الطريق، ولا رادَّ لقضائه. الله أكبر من كل مستحيل، وهذا اليقين وحده كفيلٌ بأن يمنح قلبك الطمأنينة، ويجعلك تمضي بحُسن ظنٍّ بأن القادم أجمل.
﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾
إذا كفاك الله، هان عليك كلّ خذلان، وسكنت مخاوفك، واطمأنّ قلبك مهما أثقلته الحياة؛ فمَن كان الله معه، لا يضيعه شيء.
بشارة لقلبك
سيأتي يومٌ قريب، بإذن الله، تُشرق فيه شمس استجابتك، وتعود إليك ضالتك، وتُقضى حاجتك، وتُساق إليك أمنياتك تباعًا، مُيسّرةً كأنها كُتبت لك منذ البداية. سيعوضك الله عن كل انتظار، ويُريك من جميل أقداره ما يُطمئن قلبك ويُبهج روحك.
لا تظنّ أن دعواتك ذهبت سُدى، فسيأتي يومٌ تُدرك فيه أن تأخيرها لم يكن حرمانًا، بل تدبيرًا إلهيًّا جميلًا، ليُبهرك الله بعطائه ويحقّق لك ما يفوق أمنياتك.
(ربي اني لما أنزلت الي من خير فقير)
الله يراك، ويعلم ما في قلبك، ولا تخفى عليه خافية؛ فإذا كان الكون كلّه بيده، فكيف يغيب عنه همّك وخوفك؟ اطمئن، فما أثقل قلبك عليه سبحانه هيّن، وهو أعلم بما في نفسك. فربّك يعلم ما لا تستطيع البوح به، ويسمع دعاءك وإن عجز لسانك عن التعبير، وهو سبحانه على كل شيء قدير.
كلِّم الله، ألح بالدُّعاء!
فإنَّه أقرب إليك من حبل الوريد، إذا ضاقت الدُّنيا عليك وكثرت الهموم والغموم وعظمت عليك أمور الحياة وأصبحت في ضيق أقبل على الله وأنت على يقين بأنَّه معك وصلِّ الوتر وأطل بالسُّجود
صدقني أنك ستشعر بالطُّمأنينة والرَّاحة
وأنَّ كل أحزانك تلاشت وهمومك فرجت.
والله لن يتركك الله بلا جبرٍ ولا عوض
وأنت الذي ما سئمت مناجاة ربك يومًا ولم يجد اليأس إلى قلبك طريقًا مهما مرت بك الشدائد والله لن يخذل الله قلبًا يمتلئ ثقةً ويقينًا به
ولن ينسى الله نصيبك من الفرح ولا رزقك من الجبر
وانظر إلى كل من فرّج الله عنهم وأثابهم بالفرج والتمكين، لا يكاد أحد أن يقول لك: لقد نزل الفرج في أفضل وقت، ولو خططت لهذا التوقيت بالذات لما نجحت وفلحت. لذلك اطمئن، فتوقيت الله جل جلاله سيكون مثاليًا لك أنت.
والله لا يعجزه مسألة ولا حال، بل يقلب الليل والنهار، إنما يضع لك الأمور الداخلية: من النفس والمشاعر والتفكر والعقل، والخارجية: من الحال والتمكين والمال والأرزاق. هي أمور تترتب لك، لا لغيرك من الناس. لذلك شدّ على دعائك ولا تتوقف، واعلم أن التوقيت سيكون أفضل توقيت في حياتك كلها؛ لأنه من الله، وما يأتي من الله فهو مبارك ومحفوظ، وعليه الكثير من العطايا والهبات، فلا تستهِن بدعائك وتعتقد أنه ضاع في السماء، كلا، لكن لا تنظر إلى الوقت حتى لا تتعلق بالغيبيات.
وهنا، عندما تصرف نظرك وتفكيرك عن الوقت، سيتغير كل شيء داخلك، ستجد نفسك مطمئنًا لو خطرت لك فكرة، وتجد قلبك هادئًا عندما ترى شدة أو أعاصير من المواقف والأحداث، وسيكون اليقين في قلبك شديدًا، لا يزلزله حال ولا إنسان.
📚 من مقال | علامات التعلق: ابتعد عنها
مسسسستحيل الله يلهمك دعاء ومايستجيب إذا ألهمك بدعاء معين أعلم إن لك نصيب فيه الله يبي يسمع صوتك يسمع دعائك ورجائك الله يحب صوتك وانت تدعيه بيستجيب ولكنه يرتبها بتدبيره عشان تجيك أجمل مما تمنيت وأفضل مما أنتظرت لا تفتر قلوبكم وألسنتكم عن الدعاء أقسم بربِّ العرش الدعاء يحقق كل..
وليغلبن لطفه خوفي، وليغلبن قدره سوء ظني، لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين، نعم الرب أنت وبئس العبد أنا، يا صاحب اللُطف الخفي بك استعين واستجير واكتفي، يا لطيف يارحمن يا رحيم.
والبلاء يُربّي العبد، ويُرقّيه في مقامات العبوديّة، فرُبما عرضت للعبد أيّام قاسية شديدة جعلت قلبهُ يتعلّقُ بالله وحده، فافتقر لخالقه واستغنى به عن جميع المخلوقين، وهو فيما مضى من السّنين كان يُجاهد الجهاد الكبير ليصل إلى هذه المنزلة، فما وصل إليها إلّا بالبلاء.
( أليس اللهُ بكافٍ عَبدهُ )؟
مو كافي إن ربك سبحانه يعلم كل نقطة
حزن في قلبك؟
كل ذرّة ضيق تلمس قلبك؟
ما يكفيك إن ربك الوحيد إللي يعلم
فيك بدون ماتتكلم بحرف واحد؟
توكل عليه في كل امورك . .
سلم نفسك لله وأمضِي في الحياة مبتسم سعيد مستبشر
وثق إن الأيام الجميلة قادمة باذن الله..
تدري لو إن الله كشف لك مافي الغيب لإنتهت مخاوف كثيرة تحملها اليوم؟
تدري إن الأمر اللي تخافه لو الله كشف لك حكمته فيه لاطمأن قلبك؟
تدري إنك لو عرفت وش وراء هذا التأخير يمكن ما إستعجلت؟ ولو عرفت وش اللي انصرف عنك يمكن ما حزنت على الباب اللي تسكر؟
ثم اعلم أن الله لايوفق عبدًا ليدعوه ويسأله ثم يحرمه سؤاله إنّما أجرى عليك صنوف الابتلاء ليرقيك من حضيض الأنس بهم، إلى عَلياء الأنس به سبحانه
الله تعالى أكرم من أن يراك تفتّش عن محابّه ثم يخذلك، أكرم من أن يراك تسعى إليه ثم يقصيك، أكرم من أن يراك تجاهد تقلّب قلبك فلا يولّيه شطره
قال تعالى :
-{ لاَتَخَفْ وَلاَتَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ }-
الله يرى صبرك ، وقلة حيلتك ، وشتات أمرك ، فيرى كل ما صبرت لأجله ومررت به
فأحسن الظنّ بالله ، فإذا صدقت معه وفوّضت الأمر له ، فسوف ينجيك الله منها برحمته ، وستمر عليك هذه الأيام الصعبة وكأنها لم تكن
فلا تخف ولا تحزن
﴿ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ﴾
لا تأذن لنفسك أن تعيش خيبة البابِ المغلق والعثرة التي لا نهوض بعدها ؛ مادام يقينك بالله قوياً، ثق أن قدراً جميلاً في طريقه إليك وأنّ الله قادر على تغيير واقعك في لحظة .. فلا تأخر الفرج بطول الجزع ولا تستبطئ الإجابة مع الدعاء .
قال تعالى :
﴿ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا ﴾
لا تأذن لنفسك أن تعيش العثرة التي لا نهوض بعدها ، أحسن الظنّ بالله ، واجعل يقينك بالله قوياً ، وثق أن قدراً جميلاً في طريقه إليك ، وأنّ الله قادر على تغيير واقعك في لحظة
فلا تأخر الفرج بطول الجزع ولا تستبطئ الإجابة مع الدعاء
رفعت يدي ولا أدري من أين أبدأ ولا بماذا أنتهي، فكان الوقوف بين يديه أعظم من كل استجابة؛ إذ كان الدعاء لقلبي ملجأ، ولروحي سكناً، ويداً خفية ترمم انكساري، ونوراً يفتت أوهام الخوف في صدري، ومفتاحاً لأبواب أُغلقت دونها الأسباب، وهناك ذقت فعلاً أن أعذب ألطاف الله أن أبث همي إليه وحده.