في لبنان فقط.. القوى الامنية تنهال على صاحب عربة لبيع الموز والفواكه بتهمة "المخالفة" بينما يُترك القتلة والفاسدون والمهربون والمتلاعبون بالسوق احرارا طلقاء.. السلطة تنقضّ على الفقراء وتنهشهم لانهم ضعفاء لا سند لهم.. من يوميات هذا البلد التعيس.. (من صفحة وينيه الدولة)
كل الناس اللي راحوا بانفجار ٤ اب كان عندن حياة وبيوت وعاشوا ليعملوا مستقبل، وكانوا عم يكافحوا كرمال ايام افضل..اكتر من 220 ضحية عندن احلام واحباب وعائلات..هودي مش ارقام ومش لازم تروح قضيتهم هدر. 200 روح انقتلوا بسبب الفساد وعم ينقتلوا مرة تانية بسبب الافلات من العقاب.. ما تنسوهم
صورتين من #بيروت لدرج مارنقولا في #الجميزة
الاولى حين دمرته الدولة اللبنانية بانفجار ٤ اب عام ٢٠٢٠
والثانية اليوم بعد ان استعاده الناس وعادوا اليه في #الميلاد
ألا يستحق رفع سعر الدواء و سعر الدولار الجمركي واستمرار ارتفاع سعر الدولار وموجة الغلاء التي تضرب اللبنانيين،ألا يستحق كل ذلك عقد جلسة للحكومة؟
ألا يستحق ذلك أن يفرج الخاطفون عن رهينتهم الحكومة؟
ألا يستحق كل ذلك أن يقلب رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة الطاولة مهما كان الثمن؟