من الآخر، وبعيدا عن اللف والدوران والتزييف...
الهدف الحقيقي لدى أميركا وإسرائيل في العدوان على إيران كان إسقاط النظام وفشلتا في تحقيقه، وهذا هزيمة مدوية لهما..والهدف الحقيقي لدى إيران في التصدي للعدوان كان الصمود والحفاظ على النظام وقد نجحت في ذلك، وهذا إنتصار تاريخي لها..نقطة إنتهى.
إن خوف الأعداء من الجهاد والمجاهدين هو دليل قاطع على فعالية هذا السلاح الإلهي. هم يحاولون بكل الوسائل تشويه صورة الجهاد وتخويف الناس منه، لأنهم يدركون أنه السيف المسلط على رقابهم والذي سيؤدي حتماً إلى زوال دولتهم الباطلة وزوال ظلمهم المستبد.
لم يكن هذا السلوك معتاداً من الكويت. فهي بجغرافيّتها وحكمة أبدتها منذ تأسيسها، كانت سبّاقة في سياسة التوازنات ومحاولة النأي بالنفس من المشاحنات الإقليمية—وبعد غيّ الثمانينات في دعمها نظام البعث—بدت عائدة لرشدها
لكن ما الذي دفعها لهكذا سلوك في حربٍ لا ناقة لها فيها ولا بعير؟ وهل كانت ستُستهدف لو لا هذه الحقائق؟
عمان بقت خارج دائرة الصراع لاستمرارها بسياسة التوازن ومنع استخدام أراضيها.
قطر خرجت من خانة الاستهداف بحنكة وحكمة.
ما الذي يدفع الآخرين للاستمرار بهذا الدور رغم مشاهدتهم لإمعان المعتدي في قتل الجيران ومعاناتهم هم تحت أثقال الحرب؟ طبعا لا أتكلم عن المطبّعين مع دولة الاحتلال، فهم مفروغ عنهم.
لكن الأمل في سلوك مختلف كان معقوداً على الكويت ضمن المعتاد في ماضيها والمملكة خاصة بعد اتفاق بكين. للاسف تبخّر الامل هذا بمجرد بدء الحرب.
على أن يُصلح الدهر ما أفسدته قرارات خاطئة.
عن الإمام زين العابدين عليه السلام:
الذنوب التي ترد الدعاء: سوء النية، وخبث السريرة، والنفاق مع الإخوان، وترك التصديق بالإجابة، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة، واستعمال البذاء، والفحش في القول.
- ميزان الحكمة
@Momhmd58421585 امتلاكها مثل هكذا سلاح يسلبها مبدئيتها، وتكون هي وأعداءها سواء .. حتى مع ضمان عدم استعماله وتوفيره للردع فقط يبقى أصل التوفر عليه لوثة اخلاقية تصم فاعلها بالسفل والبراغماتية المقيتة وقلة الوازع الديني وضعفه.
الشعوب العربية ليست مغلوبة على أمرها !
يكفي ترميماً لهذا الوجه القبيح!!
لقد اسقطوا ستة أنظمة واعتصموا في مئة ساحة وقضوا مضجع ألف مدينة ولم يمنعهم أحد!!
الملايين من الناس .. تجمهروا .. تجمعوا .. وملئوا الدنيا ضجيجاً وهتافات وصخب!
عوام .. مثقفون .. فنانون .. ونخب!
ضاقت بهم الطرقات وطفحت بهم القنوات
والصفحات والمواقع والجرائد والإذاعات وكل وسيلة إعلامية!
لم يتخلف أحد عن المشاركة!
تامر حسني يذرف الدموع على بابا حسني!
اصالة تلتحق بصفوف الجيش الحر!
اليسا تراقب الوضع الليبي بقلق!
فضل شاكر .. من فضل شاكر ؟!
أعني الشيخ ابوقتادة الطرابلسي!
الجميع كان له موقف ... الجميع ،
من القعر وصولاً إلى السقف ،
جميعهم انخرطوا في العمل السياسي
حتى الراقصات كن جزءاُ من مسيرة الكفاح المقدس!!
أما الأستاذة أمل عرفة فما زالت تغني:
"وين الملايين .. الشعب العربي وين"
أخبروها أن تكف عن الصياح ، لقد عثرنا عليهم!!
الشعب العربي موجود .. الملايين كذلك!
خرجوا عن بكرة ابيهم من اجل
رغيف خبز .. زيادة في الراتب .. وظيفة حقيرة وشعارات فارغة وبلهاء!
ولم يحركوا ساكناً من اجل عرض يغتصب ودماء تهدر ونسل يباد!
لم يملئوا ساحة ولم ينفذوا مسيرة ولم يتبنوا اعتصام!
لم يطالبوا حتى بإغلاق سفارة او قطع علاقة!
لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء الدعاء!
المفارقة أن شعوب الغرب فعلت ذلك!
ثم يأتي جبان ينكر حقيقته محاولاً إقناعي أنهم مغلوب على أمرهم!
كلا ياعزيزي .. لستم كذلك !!
لكنكم أمة سخف وموائد لا أمة دين وكرامة!
هذا كل مافي الأمر!
تحشدكم راقصة ويجمعكم مطرب وتغضبكم مباراة كرة قدم!
قطيع أغنام يثور عندما يجوع ويثغي حينما يساق إلى الجزار !
لستم شعوب مغلوب على أمرها!
بل شعوب خانعة راكعة ضائعة بمحض إرادتها!
المشكلة ليست مشكلة أنظمة .. المشكلة مشكلة ثقافة وقيم فقدتموها!!
وكيفما كنتم .. يولى عليكم!
-
#لاعذر_لديكم
@Malek_Almadani