هذا الوطن والفضل لله ثم لـ الملوك
سبحان من ميّزه : قدر ومقام وحجم
ما عندنا الا الوفا مهما نصول ونصوك
معنا صفات الغدر والبوق ما تنسجم
وانتم طبيعتكم آردا طبع وآردا سلوك
لا هي طبيعة عرب .. ولا طبيعة عجم
رح انشد اللي وراك ان كان ما علموك
ما لـ الشياطين في قاموسنا الا الرجم
اما جعلنا « ثرى القيعان » دكا دكوك
ولا هوينا على ( الاخصام ) هوية نجم
أعتقد ما عاد عندي وسيلة للهروب
طحت كلي في غرام الجفول و غيّها
فتنةٍ تلهم مشاعر و تستيسر قلوب
هَذي ما يسوى كثير البنات شويّها
من كثر ماشبت النار في قلبي شبوب
ودي أكتب لي قصيدة وتطلع زيّها
كل ما قامت تعرّض مفاتنها الهبوب
قمت آقعّد كلّ كلمة على كرسيّها
أعتقد ما عاد عندي وسيلة للهروب
طحت كلي في غرام الجفول و غيّها
فتنةٍ تلهم مشاعر و تستيسر قلوب
هَذي ما يسوى كثير البنات شويّها
من كثر ماشبت النار في قلبي شبوب
ودي أكتب لي قصيدة وتطلع زيّها
كل ما قامت تعرّض مفاتنها الهبوب
قمت آقعّد كلّ كلمة على كرسيّها
ما هقيت انّي ابرجع بـ خُفيّ حنين
كنت رايح ( وانا كلّي ) طموح وأمل
جاي من وين مدري مدري آروح وين
لكن اعرف شعور الصامل ليا صمل
من كثر ماني ابْـ وارد بـ كلتا اليدين
كم زميلٍ ليا طرّوا له اسمي .. زمل
سارحٍ لي بـ عنق وهايمٍ لي بـ عين
من تلاقيه عرّضته " دروب مْهَمَل "
يوم طلّت عرفت الحسن يبدا منين
ابتدى من « سلالتها » وفيها كمل
جت من بعيد تختال الهوين الهوين
امعَذْورة تشيل " حمول " لا تُحتمل
قلت ما لـ الحسن شامة وغمازتين
في مثل هالجمال تضيع كل الجُمل
كل زينٍ قبل هـ الوجه ماهوب زين
ياآكبر بواجد من السحر ومن العمل
ما لنا بدّ ( أنا وياك ) عن هـ الثنين
أنتِي خزّامة ابن قريع .. وآنا ؛ جمل
ياذات الغي وآُم المنطق المعسول
من فْصول اللقى ؛ كم فاتني حصة
تذكرتك وانا .. ( بيني وبينك ) حول
سنة ولّا آكثر / مْن الشوق والغصة
رغم ما بيننا .. يبقى ؛ الغلا موصول
على كثر « الزعل » طاريك يمتصه
وقفت آدوّرك " بين الوجيه " تقول
وجيه الناس هامش ؛ وأنتِ القصة