سوف يصل الفريق القومي المصري صباح السبت مطار القاهره الدولي علي خطوط طائرات مصر 🇪🇬 الطيران …نرجوا من الشعب ان يكون علي قدر كبير من التحضر في استقبال فريقه القومي مهما كانت النتايج …احتفالا بما قدمه من جهد في الوصول الي الدور 16
#نهايه_الاسبوع24#كاس_العالم2026#FIFA#Egypt2026
معقول محدش اتكلم عن الراجل ده؟
ولا صفحة ولا موقع واحد حتى ❗️
⛔️ ده عم عادل، 41 سنة، من قرية سلامون - مركز طما بـ سوهاج . راجل طيب وبسيط ، ظروفه مخلتهوش يلاقي شغلانة ثابتة يأمن بيها مستقبله ومستقبل أولاده الأربعة، لكن رغم كده مرضيش يمد إيده لحد، واشتغل حارس عقار باليومية علشان يقدر يعيش ويستر بيته بالحلال
⚠️ عم عادل متعود كل يوم يقوم يصلي الفجر في المسجد، لكن قبل وقفة العيد بيوم اتأخر شوية وخرج بعد الإقامة. وهنا كانت اللحظة اللي غيرت كل حاجة
سبحان الله العظيم، وكأن ربنا اختص عم عادل بمهمة هي الأعظم على الإطلاق.
وهو في طريقه سمع صراخ واستغاثات جاية من مطعم في الشارع اللي قبل المسجد ، جرى يشوف فيه إيه، لقى المطعم ماسكة فيه النار بسبب تسريب غاز ، والمشهد كان مهيب ومرعب لدرجة تخوف أي حد من مجرد الاقتراب
لكن عم عادل، أول ما سمع الصـ.راخ، صعب عليه أصوات الناس اللي جوه، ومترددش ثانية واحدة ، اقتحم المكان المشـ تعل، ولما دخل لقى 6 عمال شباب النار ماسكة في وشوشهم وشعرهم وهدومهم، وحياتهم كانت على وشك تنتهي أسوء نهاية ..
أول مادخل شاف طفاية حريق قدامه، وبرغم إنها كانت سخنة زي الجمر من شدة الحرارة، مسكها وأيديه الإتنين بيتـ.حرقوا
وتحامل علي نفسه الألم وأبتدي يطفي في العمال ويبعدهم عن النار وهو بينادي: "مين جوه؟ حد لسه جوه؟" كان كل ما يتعمق أكتر وسط النار والدخان ورجليه بتتـ ـحرق من شدة سخونة الأرض , بس مش علي لسانه غير "يارب خليك معايا " ، وكل ما يلاقي عامل يمسكه ويزقه لـ بره
لحد ما فضل عامل واحد فقط، وكان بيحاول يخرج أسطوانات الغاز لوحده ، دخل عم عادل يساعده ومخافش، وقدروا يخرجوا 4 أسطوانات غاز خارج العقار قبل ما تنفـ.ـجر وتقع كـ.ـارثة كانت ممكن تحصد أرواح أكتر , علشان فالنهاية يوصل الدفاع المدني ويخمد الحـ ـريق بدون أي خـ.ـسائر في الأرواح
لكن برغم أن عم عادل خرج من قلب النار حيًا، لكن جسده دفع الثمن...
مكملش كام ثانية وأغمي عليه ووقع عالأرض وتم نقله للمستشفي مع المصابين , الأطباء شخصوا حالته بحـ.ـروق من الدرجة الثانية في أطرافه وأجزاء من جسده، مع إنهاك شديد أصاب عضلاته وأعضاءه من شدة الحرارة التي تعرض لها ,وحتى الآن يخضع للعلاج اليومي وتغيير الضمادات على جـ.ـروحه وسط معاناة كبيرة وكله من جيبه ومن جيب عائلته
ورغم كل ذلك، فإن الرجل ما زال على قيد الحياة، هو والعمال الستة الي كانوا معه، في نجاة يراها كثيرون معجزة حقيقية بعد اللي تعرضوا له
ولما فاق وسألوه "ياعادل , لو كنت تعرف إنك هتتصاب الإصابات دي كلها... كنت هتتردد قبل ما تدخل؟"
كان رده عظيمًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، قال:
"أنا أول ما شفت النار كنت متأكد إني ممكن أتصاب، وممكن أمـ ..ـوت كمان .. لكن أنا مفكرتش غير في الناس اللي كانت بتصرخ وكنت مستعد أضحي بنفسي علشانهم ، حسيت جسمي بيتحرك لوحده، وكأن ربنا بيقولي: أنا معاك ، متخافش "
الراجل اللي شايفينه قدامكم ده نموذج نادر للشجاعة والرجولة والإيثار
عم عادل خاطر بحياته علشان ينقذ ناس ميعرفهمش، ومنع كـ.ـارثة وفاجـ.ـعة كبيرة كانت هتخيم بالحزن علي ٦ عائلات ويمكن أكتر ، عم عادل يستحق بجدارة احترام وتقدير كل إنسان رحيم وشريف
وده أقل واجب تجاهه إن يتم تكريمه تكريمًا يليق باللي عمله، وإن تتوفر له وظيفة كريمة ومستقرة تليق بأخلاقه وشهامته وإنسانيته ، ربنا يتم شفاء عم عادل على خير، ويشفي جميع المصابين في الحادث
أتكلموا عن عم عادل...
لأن الأبطال الحقيقيين مش دايمًا بيكونوا مشهورين ، لكن أفعالهم بتفضل أكبر وأعظم من أي شهرة
- كريم أحمد
رزقنا الله واياكم بحج بيته الحرام مرارا وتكرارا ماحيينا 🕋
الأرض تتهيأ لاعظم ايام الدنيا
تقبل الله من حجيج بيته الحرام وزقنا مثلهم العام القادم وتقبل الله طاعتهم وسعيهم
لا تنسوا اهل غزة من صالح دعواتكم
#حج_1447هـ#حج_وامان_برعاية_محمد_وسلمان
بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ
استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر مايو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.
وبناء على قرار المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية فقد تقرر لدينا شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة وقرار المحكمة العليا ثبوتُ رؤية هلالِ شهر ذي الحجة لعامِ ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا
وعلى ذلك تُعلن دارُ الإفتاءِ المصريةُ أن يومَ الإثنين الموافق الثامن عشر من شهر مايو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا.
وبهذه المناسبةِ الكريمةِ نتقدم بخالص التهنئة لفخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ونتمنى له دوام الصحة والعافية، كما نتقدمُ بخالص التهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ وملوكِها وأمرائِها وللمسلمين كافةً في كُلِّ مكان، داعين اللهَ سبحانه وتعالى أن يُعيدَ على مصرَ وعليهم جميعًا أمثالَ هذه الأيامِ المباركةِ باليُمنِ والخيرِ والبركات والأمنِ والسلام، وهو نعمَ المولى ونعمَ النصير.
أ.د/ نظير محمد محمد النظير عياد
مفتي جمهورية مصر العربية
دار الإفتاء المصرية - القاهرة
الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة 1447هـ
الموافق السابع عشر من شهر مايو 2026م