عبر قناة الإخبارية السعودية
فصل جديد من التعاون الإستراتيجي بين السعودية وكندا. قرار الرياض التاريخي قبل عدة سنوات أعاد هيكلة العلاقات الثنائية وتوازنها لمصلحة الجانبين. لأول مرة منذ ٢٦ عام رئيس وزراء كندا يزور المملكة. في جدة اليوم إقرار حجم هائل من العقود والشراكات. #كندا تحتاج #السعودية أكثر
عمرو موسى.. يكشف حقيقته!
شعبوي.. مواقفه الحالية تدعو للريبه خلال مهامه السابقة. تعاطفه مع ثورة خميني تعني كراهيته للعرب في الخليج العربي. أعدمت الخمينية ملايين العرب ودمرت ٤ بلدان وقصفت دول مجلس التعاون، ويرفض موسى وهو متقاعد أدانتها بكلمة واحدة!. ثم يطالب حيث فشل: السعودية ومصر بتشكيل تحالف لتحديد منهو العدو!. ويدعو لربط ملف ايران النووي بما تمتلكه إسرائيل من اسلحة ذرية! وهذا موقف خبيث لصالح نووي ايران، ولصالح إسرائيل التي يعلم أنها جزيرة أمريكية محمية ولن ينزع أحد سلاحها النووي!
السعودية
شقّت طريقها بنجاح ثم تجاوزتهم بمسافات بعيدة.
مائة عام وهي تبني داخلها وتدافع عن كيانها وتطور شعبها فيما أنهار كل الذين ناصبوها العداء مع انهم كانوا أكثر منها قوةً وأفضل تعليماً واقتصاداً ومؤسسات!
#المملكة_العربية_السعودية تبني مستقبل المنطقة
صباح الخير للخليج العربي… صباح الوفاء لمصر
...
ومن لا يبتهج حين تخطو مصر العربية إلى الأمام، وتستعيد مكانتها التي تليق بتاريخها وعمقها ودورها بين الأمم؟..
مصر ليست دولة عابرة في وجدان العرب، بل عمقٌ كبير من المحيط إلى الخليج. مصر التي قدم شعبها الكثير من دمه وقوته لأجل قضايا أمته، وفي مقدمتها قضية فلسطين. وحين تنهض مصر، يبتسم معها العرب، لأن استقرارها قوةٌ لهم، وتقدمها إضافةٌ إلى مستقبلهم.
لقد عانت منطقتنا العربية خلال قرنٍ من الزمن من الفقر، والأمية، والتأخر التنموي، والصراعات الفكرية والسياسية التي أضعفت كثيراً من الدول العربية، وفتحت المجال أمام التطرف والفوضى والتدخلات الخارجية. وكانت مصر، بحجمها وموقعها وثقلها، في قلب هذه التحديات، بين ضغط الداخل واضطراب الإقليم.
لكن مصر اليوم تنهض من جديد، بشعبها، وجيشها، ومؤسساتها، وعزيمة أبنائها. وما نشهده اليوم من مشروعات كبرى وتحولات عمرانية وتنموية وأمنية يعكس رؤيةً تسعى إلى نقل الدولة المصرية إلى مرحلة أكثر استقراراً وحداثة.
ومن الإنصاف أن يقال إن رئيس مصر فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي حمل مسؤوليةً ثقيلة في زمنٍ صعب، منذ أن كانت الدولة تواجه خطر الانقسام والفوضى، وحتى اليوم. وقد اختار أن يعمل في ملفات كبرى تمس حياة الناس ومستقبل الدولة: في الأمن، والطاقة، والبنية التحتية، والعمران، وبناء مؤسسات وطنية قادرة على مواكبة العصر.
لقد جرّبت منطقتنا كثيراً من الخطابات الشعبوية، ودفعت شعوبها ثمن الوعود الزائفة التي لا تسندها الإمكانية ولا المقدرة القيادية. وما تحتاجه الدول العربية اليوم ليس ارتفاع الصوت، بل طول النفس، ووضوح الرؤية، والعمل الصامت الذي يترك أثره في حياة الناس. وهكذا تفعل مصر.
التهنئة اليوم لشعب مصر العزيز، وهو يرى عاصمته الإدارية الجديدة ومقر القيادة الاستراتيجية للدولة الذي يواكب أحدث النظم الدفاعية والإدارية والتقنية في العالم، وقد أصبحت رمزاً لمرحلة جديدة في بناء الدولة المصرية، وتنظيم مؤسساتها، وتطوير بنيتها بما يواكب متطلبات العصر.
من #السعودية والخليج العربي نقول لمصر: نفرح بنهوضك، ونفخر بثباتك، ونتطلع أن نراك دائماً في مصاف الدول المتقدمة، قويةً بشعبك، عزيزةً بجيشك، راسخةً بتاريخك، وممتدةً في قلب كل عربي.
حفظ الله #مصر وشعبها، وأدام عليها الأمن والسلام والاستقرار والازدهار.
السلام عليكم
من طرف القرية الغربي إلى الشباب في المملكة:
نعتز بديننا العظيم
بقرآننا الكريم
بقادتنا أولياء أمورنا وحكومتنا
بمقدساتنا وثوابتنا الشرعية والوطنية..
ولا بد أن نتفهم حقيقة أن الكثير حتى الذين يحبوننا لايريدوننا بهذا التطور والمكانة والتأثير الدولي، وهذه طبيعة البشر!
#يوم_الجمعة
#صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_صلى الله عليه وسلم
حين تغير السؤال
لسنوات طويلة كان السؤال ، ماذا نريد من السعودية؟ واليوم صار السؤال ، ماذا تريد السعودية؟ هذا هو التحول الذي يغيب عن كثير من القراءات الغربية. كانت السعودية، في كل أزمة تمر بها المنطقة، توضع في خانة الدولة التي ينتظر منها الآخرون موقفا ينسجم مع حساباتهم. وكان كثيرون يرون أن عليها مراعاة حسابات الآخرين قبل أن تعلن حساباتها، وأن وزنها يقاس بما تقدمه لسياسات غيرها، لا بما تختاره لمصالحها.
تقرير "وول ستريت جورنال " عن #الاختلافات_السعودية_الأميركية لا يخرج من هذه النظرة. فهو يقرأ الخلاف على أنه خروج على قاعدة قديمة، بينما الحقيقة أنه نتيجة لتحول بدأ منذ عقود . السعودية لم تعد تمنح موافقتها تلقائيا، ولم تعد ترى أن التحالف يعني التخلي عن تقديرها الخاص للمخاطر.
حين رأت المملكة أن المشروع الإيراني وصل إلى حدودها في اليمن، اتخذت قرار عاصفة الحزم. وحين رأت أن اتساع الحرب مع إيران سيجعل الخليج أول من يدفع الثمن، اختارت التهدئة. بين القرارين فرق في الوسيلة، لكن المبدأ واحد. المصلحة الوطنية هي التي تحدد القرار.
الدول لا تقاس بقدرتها على تجنب الخلاف مع حلفائها، وإنما بقدرتها على إدارة هذا الخلاف بما يحفظ مصالحها. الولايات المتحدة تريد حرية الملاحة ومواصلة الضغط على إيران. والسعودية تريد حماية أمنها، ومنشآتها، واستقرار المنطقة، ومنع حرب لا تعرف حدودها. هذا اختلاف في الأولويات، لا انهيار في التحالف.
ولهذا، فإن أهم ما في تقرير "وول ستريت جورنال " هو ما يقوله بين السطور. قواعد العلاقة القديمة تغيرت. لم تعد واشنطن تفترض أن الموقف السعودي سيأتي مطابقا لتقديراتها، ولم تعد السعودية ترى نفسها ملزمة بتبني خيارات لا تخدم أمنها مباشرة.
قبل سنوات كتبت مقالا في جريدة " الحياة "طرحت فيه فكرة تغير السؤال. كان السؤال ، ماذا نريد من السعودية؟ واليوم صار السؤال ، ماذا تريد السعودية؟ وبين السؤالين انتقلت المملكة من دولة كانت تُقرأ سياساتها في ضوء توقعات الآخرين، إلى دولة تعلن أولوياتها، وتدير شراكاتها وفق مصالحها الوطنية. وهذا، في تقديري، هو التحول الحقيقي الذي بدأ منذ عقود، ثم جاءت الحرب مع إيران لتكشفه بوضوح.
صباح الخير للخليج العربي
هل يكفي الثراء لصناعة وطن قوي؟
...
منذ اكتشاف النفط، تغيّر وجه الخليج العربي. ارتفعت المدن، واتسعت الطرق، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وأصبح الإنسان يعيش مستوىً مرضياً من الرفاه لم يكن يتصوره آباؤه قبل عقود قليلة. لقد تحقق إنجاز عمراني وتنموي كبير، استحق أن يحظى بتقدير العالم.
غير أن سؤالاً يبقى حاضراً، وربما كان من أهم الأسئلة التي ينبغي أن تشغل المجتمعات العربية الخليجية في المرحلة المقبلة:
هل يكفي الثراء وحده لصناعة وطن قوي؟
التاريخ يقول أن الأمم لا تصبح قوية لمجرد امتلاكها الثروة، بل تصبح قوية حين تبني الإنسان القادر على صناعة الثروة، وحسن إدارتها، والمحافظة عليها، وتطويرها جيلاً بعد جيل. صحيح أن المال قد يختصر الزمن في بناء المدن، لكنه لا يختصر الزمن في بناء الإنسان.
ولعل تجارب الأمم تؤكد أن الثروة وحدها ليست هي التي تصنع قوة الأوطان، كما أن قلة الموارد لا تعني بالضرورة ضعفها. فقد استطاعت دولٌ محدودة الموارد الطبيعية أن تتبوأ مكانةً متقدمة بين دول العالم، لأنها جعلت الإنسان محور التنمية، واستثمرت في التعليم، والبحث العلمي، والانضباط، وجودة الإدارة، حتى تحولت إمكاناتها المحدودة إلى إنجازات كبيرة.
في المقابل، هيأ الله لدول الخليج العربية الملكية نعمة الثروة والإستقرار السياسي والأمني، فحققت بها نهضةً عمرانيةً وتنمويةً كبيرة في زمنٍ قصير، وهو إنجاز يستحق الإشادة والتقدير. غير أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة ومليئة بتحديات مختلفة ومعقدة لا تتعلق بالمحافظة على هذا المنجزات فحسب، بل ببناء الإنسان القادر على تطويرها، وحمايتها، واستدامتها.
وببساطة، الثروة قد تُسرّع النهضة، لكنها لا تصنعها وحدها، فالإنسان هو العنصر الرئيس الذي يحول الموارد إلى حضارة، والإمكانات إلى مستقبل.
صحيح أن الثروة تستطيع أن تبني المدن، لكنها لا تبني الانتماء. وتستطيع أن تنشئ الجامعات، لكنها لا تصنع طالباً نابغاً أو متفوقاً، ولا معلماً ملهماً، ولا باحثاً مبدعاً، ولا قائداً مخلصاً. كما أن الثروة تستطيع أن تبني المستشفيات، لكنها لا تغني عن مجتمعٍ مثقف يعتني بصحته ويؤمن بالوقاية قبل العلاج. كما تستطيع أن توفر الوظائف، لكنها لا تشتري الإخلاص في العمل، ولا روح المبادرة، ولا ثقافة الجودة والإتقان.
إن الأوطان القوية لا تُقاس بما تملكه من ثروات فقط، بل بما تمتلكه من إنسانٍ واعٍ، يحترم النظام، ويؤمن بالعمل، ويشعر بأن نجاح وطنه جزء من نجاحه الشخصي. فالثروة قد توفر فرصاً عظيمة، لكنها لا تحقق أهدافها إلا إذا وجدت الإنسان القادر على استثمارها بعلم، وأمانة، وإخلاص.
ومن هنا، على المخططين على المستويات الإستراتيجية بدول الخليج العربية تذكر إن الاستثمار الحقيقي لا يبدأ من الإسمنت والحديد، بل يبدأ من الإنسان؛ من الأسرة التي تغرس القيم، ومن المدرسة التي تبني الشخصية، ومن الجامعة التي تطلق الإبداع، ومن المؤسسة التي تكافئ الكفاءات، ومن القانون الذي يُرسخ العدالة، ومن الإدارة التي تجعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
لقد قطعت دول الخليج العربية شوطاً كبيراً في بناء العمران، وهو إنجاز نفخر به جميعاً. أما التحدي الأكبر في المرحلة المعقدة المقبلة، فهو أن يوازي هذا النجاح استثمارٌ أكبر مما سبق في بناء الإنسان؛ لأنه وحده القادر على حماية المنجزات، وتطويرها، ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وأخيراً، لا شك أن الثروة نعمة عظيمة من الله، لكنها تبقى وسيلةً لا غاية، أما الإنسان فهو الغاية والوسيلة معاً. والأوطان التي تنجح في الجمع بين الإنسان، والثروة، والمؤسسات، هي التي تكتب مستقبلها بثقة، وتصنع لنفسها مكانةً راسخة بين الأمم. والسلام.
بفضل الله تعالى
الأمم المتحدة 🇺🇳 تقرر في قاعدة بياناتها:
97.7% من سكان المملكة العربية السعودية يشعرون بالأمان ليلاً و #السعودية الأولى بين دول العشرين.
لقاء عبر قناة #الإخبارية مع المذيع حسن خواجي كيف تحققت هذه النسبة المشرفة؟

@Gen_Abdullah1@aamw666 لعل ماحصل للمنطقة من غدر الملالي الجبناء ! والمشاريع الخفيه لدولة الاحتلال ! يكون الدافع الحقيقي لدول الخليج العربي أن تتحد كونفدرالياً على أن تبقى سيادة كل دولة مصانه ! ولكم في دول الاتحاد الأوروبي ( العواجيز ) مثل ! أمنكم على المحك ولاغنى لكم عن العمق الاستراتيجي وافهم يافهيم
صباح الخير للخليج العربي
ما الذي غيّركم؟!
الخليج... حين تصبح الوحدة ضرورة
...
الذين يربحون من انقسامكم لن يسرهم أن يروكم أقوى باتحادكم. فما الحل؟.. أن تتحدوا يا أهل الخليج، فالمخاطر من حولكم تتعاظم، وربما تكون أكبر مما واجهتموه حتى اليوم.
...
دول الخليج العربية الملكية، السعودية منذ تأسيسها، والكويت وعُمان والبحرين والإمارات وقطر منذ استقلالها، لم تسلم جميعها من غدر ذوي القربى، وعدوان الجيران، وضغوط القوى الكبرى. ومع ذلك، لم تعرف منطقة في العالم هذا القدر من التجانس بين شعوبها كما عرفته منطقة الخليج؛ دينٌ واحد، ولغةٌ واحدة، وتاريخٌ مشترك، وعاداتٌ متشابهة، وموقعٌ جغرافي واحد، حتى إن التحديات والتهديدات التي تواجهها تكاد تكون واحدة.
ولا يكاد يفرقهم شيء إلا حين تتغلب المصالح الضيقة على المصير المشترك، أو حين يتحول المال من وسيلةٍ للتكامل إلى سببٍ للفرقة.
إن القوى الإقليمية والدولية التي تبني نفوذها على توازنات المنطقة لا تنظر بعين الرضا إلى خليجٍ أكثر اتحاداً، وأكثر استقلالاً في قراره، وأكثر قدرةً على توحيد سياساته الخارجية الاستراتيجية وحماية مصالحه. ولذلك ظل الخليج، عبر عقود طويلة، ساحةً تُستثمر فيها الخلافات كلما سنحت الفرصة.
وفي أوقات الرخاء، يتحدث كثيرون من العرب عن الخليج باعتباره جزءاً من أمنهم القومي، لكن حين تشتد الأزمات، تتراجع المواقف، ويُترك الخليج، في كثير من الأحيان، ليواجه تحدياته بنفسه.
لقد تعرض الخليج، منذ عقود وحتى اليوم، لقصفٍ بالصواريخ، واعتداءاتٍ إرهابية، وتهديداتٍ أمنية، وحروبٍ بالوكالة، وحملاتٍ إعلامية وسياسية واقتصادية، هدفها في النهاية إضعاف استقراره واستنزاف قدراته. وكان من حسن تقدير قياداته، في كثير من المحطات، تجنب الانزلاق إلى مواجهاتٍ مباشرة كانت ستدفع شعوبه ومؤسساته أثماناً باهظة، بينما يجني غيرهم مكاسبها.
فهل ستتوقف التهديدات ضد الخليج؟ كلا... بل ستتعاظم ما لم يزداد تماسكه ووحدة مواقفه.
ولم يعد الصراع في هذا العصر يقتصر على الجيوش العسكرية، بل أصبح الإعلام، والاقتصاد، والمنصات الرقمية، وإثارة الخلافات الداخلية أدواتٍ لا تقل خطورة عن السلاح. كما وجد بعض المرتزقة الناطقين بالعربية، ممن لفظتهم أوطانهم، في الخلافات الخليجية سوقاً رائجة للمتاجرة بالأزمات، وبناء الشهرة، وجني المكاسب المادية.
لقد أدركت كبرى الشركات العالمية، على الرغم من نجاحها وثرواتها، أن البقاء لا يتحقق دائماً بالمنافسة إذا تشابه المنتج، بل يتحقق بالاندماج والتكامل، خشية الانهيار أمام المتغيرات الكبرى. فكيف بالدول التي يجمعها التاريخ، والجغرافيا، والمصير، وحتى المخاطر والتهديدات الخارجية؟..
إن الثروة، والرخاء، والاغترار بمدائح القوى المنافقة والمؤثرة في العالم، لا ينبغي أن تكون سبباً في تفرق دول الخليج، أو في بقائها تحت رحمة من يفرضون الأزمات ليستثمروا فيها.
والتاريخ لا يرحم من يكتشف متأخراً أن ما تفضل الله به عليهم ماكان ينبغي أن تُفرقه التقديرات الخاطئة والمصالح الضيقة العابرة.
أيها الخليج العربي الجميل... أتصحو أم فؤادك غير صاحِ؟!
#مجلس_التعاون_لدول_الخليج_العربية
#دول_مجلس_التعاون_الخليجي
#الخليج_العربي
#ملوك_و_أئمة :
«معزّْي»
ليس كلُّ مؤسسٍ يبني دولة، فبعضهم يبني حدوداً، و بعضهم يبني قصوراً، و بعضهم يبني مجداً ينتهي بانتهاء عمره.
أما عبدالعزيز، فقد بنى إنساناً قبل أن يبني مكاناً، و صنع وطناً قبل أن يصنع دولة، حتى صار اسمه جزءاً من هوية الأرض التي وحّدها، و أصبح التاريخ في الجزيرة العربية يُقرأ بما قبل عبدالعزيز، و بما بعد عبدالعزيز.
لم يكن يحمل مشروعاً مؤقتاً، بل كان يحمل يقيناً، و لهذا كانت خطواته أثبت من العواصف، و كانت عزيمته أكبر من وعورة الصحراء، لأن الرجال العظام لا يقيسون الطريق بطوله، بل يقيسونه بغاية الوصول.
كان يعرف أن القوة التي لا يحرسها العدل تتحول إلى خوف، و أن الدولة التي لا تقوم على العقيدة و الأمن و وحدة الصف، لا يطول بقاؤها، لذلك جمع الشتات، و أطفأ نار الفرقة، و أعاد للجزيرة مركزها بعد عقودٍ من التمزق و الاضطراب.
وحين استقرت البلاد، لم يتوقف عند حدود الانتصار العسكري، بل بدأ أصعب المعارك، معركة بناء الإنسان، و تثبيت الأمن، و فتح الطرق، و تنظيم الإدارة، و إرساء القضاء، حتى أصبحت المملكة نموذجاً لدولةٍ ولدت من قلب الصحراء، لكنها خاطبت العالم بلغة الدولة الحديثة.
ولعل أعظم ما يميّز القادة الحقيقيين، أنهم لا يصنعون جيلاً يدين لهم بالولاء، بل يصنعون دولةً تستطيع أن تستمر بعدهم، و هذا ما فعله #معزي، إذ ترك رجالاً، و مؤسسات، و نهجاً، و قيادةً امتد أثرها جيلاً بعد جيل، حتى أصبحت المملكة اليوم واحدةً من أكثر الدول استقراراً و تأثيراً في العالم.
و لذلك، فإن الحديث عن #الملك_عبدالعزيز_آل_سعود ليس حديثاً عن شخصية تاريخية فحسب، بل عن فكرةٍ انتصرت، و مشروعٍ نجح، و وطنٍ ما زال يجني ثمار البذرة الأولى التي غرسها ذلك الرجل القادم من الصحراء، بإيمانٍ لا يعرف التردد، و بعزمٍ لا يعرف الانكسار.
وربما لهذا السبب، لا يناديه السعوديون في وجدانهم بلقبه الرسمي دائماً، بل باسمٍ تختصره المحبة قبل التاريخ، و يردده الكبار قبل الصغار، و يحمل في حروفه معنى الأب المؤسس، و القائد الجامع، و رمز البداية.
رحم الله #الملك_عبدالعزيز_بن_عبدالرحمن_آل_سعود، و طيّب ثراه، و جزاه عن الإسلام و المسلمين، و عن #المملكة_العربية_السعودية خير الجزاء، و حفظ أبناءه الذين حملوا الأمانة من بعده، و أدام على وطننا نعمة الأمن، و العزة، و الوحدة.
🇸🇦✌️🇸🇦
أرجوكم في المملكة.. شبابنا أولى من غيرهم.. وأهم من أي شيء آخر.. إهتموا بهم.. قفوا معهم.. حافظوا عليهم.. خذوهم برفقتكم للمستقبل.. لا تبخلون عليهم فهم أعظم إستثمار في الحياة..
#السعودية#كاس_العالم_٢٠٢٦#العام_الهجري_الجديد_١٤٤٨
صباح الخير للخليج العربي..
لماذا نهاجم أنفسنا في الخليج... ثم نستغرب شتائم الدخلاء؟!
...
قبل سنوات طرحت على الصديقين الكريمين من الكويت، الدكتور عايد المناع والأستاذ محمد الملا، كلاً على حدة، فكرة بسيطة كانت تقوم على إنشاء إطار خليجي شعبي يضم عدداً من المثقفين والمهتمين بالشأن العام من دول مجلس التعاون، تكون مهمته الدفاع عن وحدة المنظومة الخليجية والتصدي لكل خطاب يسيء إليها أو يسيء إلى أي من رموزها أو شعوبها أو ثقافاتها المحلية، خصوصاً في أوقات التباينات والخلافات السياسية.
رحب الصديقان بالفكرة وأبديا استعدادهما للمساهمة فيها، لكن المبادرة توقفت عند هذا الحد، وأعترف أن التقصير كان من جانبي لعدم قدرتي على استكمال التواصل مع شخصيات مماثلة في بقية دول المجلس.
ومع مرور السنوات، الفكرة لم تفقد أهميتها، بل أصبحت أكثر إلحاحاً.
اليوم تواجه منظومة الخليج ثلاثة أنواع من التحديات؛ خصوم الخارج، ومتربصوا المصالح، وفئة من أبناء الداخل لا تدرك حجم الضرر الذي تسببه حين تحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى منصات للشتائم والإساءة والتنمر على الدول والشعوب والرموز. والفئة الأخيرة هي الأخطر.
قد نستطيع التعامل مع خصومات الخارج بالسياسة أو القوة أو التحالفات، لكن التحدي الأصعب هو ذلك الذي يأتي من الداخل، حين يتحول الخلاف في الرأي إلى إساءة، والنقاش إلى تجريح، والاختلاف إلى عداء مجاني بين أبناء البيت الواحد.
لدينا خلل يجب الاعتراف به.
فليس من الطبيعي أن يطغى صوت القلة المسيئة على صورة الملايين من أبناء الخليج المعروفين بالأخلاق والاحترام وحسن الجوار. وليس من المقبول أن يصبح التطاول على الشعوب والرموز مادة يومية للترفيه أو البحث عن الشهرة أو تصفية الحسابات الشخصية الغريبة.
لسنا مطالبين كمواطنين بأن نفكر بالطريقة نفسها، ولا أن نتفق على كل قضية أو موقف. الاختلاف سُنة بشرية وواقع سياسي واجتماعي لا مفر منه. لكن هناك فرقاً كبيراً بين الاختلاف وبين الإساءة.
وليس مطلوباً من المواطن أن يتحول إلى وزير خارجية أو متحدث رسمي أو محلل استخباراتي في كل قضية. فكثير مما يدور بين الدول له اعتبارات وحقائق لا تظهر في العناوين الإعلامية ولا في منصات التواصل، ولا يعرفها غير المسؤولين عنها.
ومن غير المقبول أن تتحول أي قضية أو خلاف بين الحكومات إلى فرصة للإسقاط على الشعوب الشقيقة أو الانتقاص من كرامتها. فهذا سقوط أخلاقي قبل أن يكون خطأً سياسياً.
يقول الشاعر الكبير خلف بن هذال العتيبي:
ماهو ضرور كل حاقد أعاديه
ولا ضروري كل طيب رفيقي
علم الردى والطيب يبقى لراعيه
أنا على دربي وعارف طريقي.
ولحسن الحظ، لا يزال في الخليج رجال دولة ومفكرون وشخصيات وطنية كبيرة تدرك خطورة هذا المسار وتضع يدها على جوهر المشكلة. ففي مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط اليوم، دعا سمو الأمير تركي الفيصل إلى تجريم كل من يتطاول أو يسيء عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أي رمز أو مواطن عادي من أبناء دول مجلس التعاون، مؤكداً سموه أن على مواطني المجلس أن يسموا عن المساس ببعضهم البعض أو برموزهم وقادتهم.
والأهم أن سموه يدعو بشدة إلى أن تعزز دول الخليج منظومة التعاون المشترك فيما بينها لمنع مثل هذه التصرفات اللامسؤولة.
إن كلام سمو الأمير تركي ليس مجرد رأي سياسي، بل تعبير عن قِيم شعب بأكملة، وعن حكمة رجل دولة يدرك أن قوة الخليج الحقيقية تبدأ من تماسك شعوبه واحترامها المتبادل. فالبيوت لا تهدمها رياح الخارج إذا كانت جدرانها متماسكة من الداخل.
شكراً سمو الأمير #تركي_الفيصل
و #صباح_الخير_للخليج_العربي
صباح الخير للخليج العربي
أغداً سيخجلون؟.
لسنا متفقين دائماً، لكن ذلك لا يبرر أن يتحول الخلاف إلى إساءة، ولا أن يستعين أحدنا بوكلاء للإساءة إلى أخيه.
...
لم يسبق أن وجد المواطن العربي في دول شبه الجزيرة العربية نفسه وسط هذا القدر من الضجيج والشتائم والتخوين والتضليل الذي تحمله منصات التواصل الاجتماعي اليوم. صحيح أن الخلافات بين الناس والأفكار والآراء أمر طبيعي في حياة البشر، لكن ما يحدث اليوم يتجاوز حدود الاختلاف إلى محاولات صناعة الكراهية بين أبناء البيئة الواحدة والمصير الواحد.
مواطنو شبه الجزيرة العربية، على اختلاف دولهم ولهجاتهم وظروفهم، يجمعهم من التاريخ والجغرافيا والروابط الإنسانية والاجتماعية ما لا يجمع كثيراً من شعوب العالم. فالجميع، بما في ذلك اليمن رغم خصوصيته السياسية، يشكلون هذه البيئة الإنسانية والثقافية الممتدة من الخليج العربي إلى البحر الأحمر، ومن عدن والمكلا جنوباً إلى محافظة طريف شمالاً. ولذلك يبقى السؤال مشروعاً: كيف أصبح هناك من يقبل أن يتحول الخلاف العابر إلى خصومة دائمة، أو أن يصبح الشتم والإساءة وسيلة للتعبير عن الرأي؟!.
الواقع أن المشكلة لا تبدأ دائماً من الخارج، وإن كانت هناك جهات تستفيد من تأجيج الخلافات ونشر الكراهية بين أبناء شبه الجزيرة، فالمشكلة الأكبر تبدأ عندما يسمح بعضنا لهذه الحملات بأن تجد طريقها إلى عقولنا وسلوكنا، وعندما يتحول الإنسان إلى أداة في معارك لا تخصه، أو يردد ما يقوله الآخرون ويكتبونه ويصورونه دون تفكير أو وعي بعواقب ذلك.
ومن أكثر المشاهد غرابة وإيلاماً أن ترى مواطناً خليجياً أو عربياً من أبناء هذه الجزيرة يستعين بعربي أو أعجمي ليشتم أخاه، ويوجه الإساءة إلى شعب شقيق أو مجتمع يشترك معه في التاريخ والهوية والمصير. من كان يتصور أن يصل بنا الحال إلى هذا المستوى من التراجع في السلوك؟. ومن كان يتوقع أن يصبح بعض الناس وقوداً لحملات هدفها تمزيق ما تبقى من روابط الأخوة والاحترام المتبادل؟.
لسنا ملائكة، ولسنا أفضل من بقية شعوب الأرض، ولدينا أخطاؤنا وتبايناتنا ومشكلاتنا كغيرنا من البشر. لكن ما ميز هذه المنطقة عبر تاريخها الطويل هو منظومة القيم العربية والإسلامية الأصيلة التي قامت على الشهامة واحترام الجار وصلة الرحم وحفظ الكرامة والابتعاد عن الإساءة للناس.
والخطر الحقيقي لا يكمن في وقوع الخطأ، بل في اعتياده وتبريره والتعايش معه حتى يصبح سلوكاً عادياً. وهذا ما يغفل عنه بعض المسؤولين في الإعلام والثقافة والفكر والسياسة والأمن، ومؤشر ذلك تجاهل تأثير ما يبثه صناع الكراهية والفارغون عبر منصات التواصل حالياً على مستقبل الأجيال الحالية والقادمة.
قد يكتشف كثيرون بعد سنوات أن الأشخاص الذين أمضوا أوقاتهم في تبادل الشتائم والإساءات في الخليج والجزيرة العربية لم يكونوا حريصين على أوطانهم ولا على مستقبلها، بل كانوا مجرد أدوات في معارك أكبر منهم، وجد فيها أشرار خارج جزيرتهم فرصة لإشعال الخلافات وتأجيج الكراهية. وعندها ربما يدرك البعض أن أكثر ما خسره لم يكن نقاشاً إلكترونياً أو خلافاً عابراً، بل جزءاً من احترامه لنفسه ولأخيه وجاره وابن بيئته.
المطمئن أن غبار هذه المعارك الرقمية سينقشع قريباً، وستعود الأمور إلى مسارها الطبيعي القائم على المصالح المشتركة والمصير الواحد. وسيبقى أهل الجزيرة كما كانوا دائماً، تجمعهم الجغرافيا والتاريخ والدم والدين والقيم والمصير المشترك، بينما تذهب حملات الكراهية وأصحابها إلى حيث ذهبت عشرات الحملات قبلها مع أصحابها.
وعندها فقط... قد يخجلون.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..
يسرني الإعلان عن صدور كتابي:
📘 «تنازع القوانين في مجال عقد النقل الجوي»
دراسة تحليلية تأصيلية مقارنة
يتناول الكتاب إشكاليات تنازع القوانين في عقود النقل الجوي الدولي، ومعايير تحديد القانون الواجب التطبيق، وما يرتبط بذلك من مسائل التكييف والإسناد والإحالة والاختصاص القضائي، في إطار دراسة تأصيلية مقارنة تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي.
أسأل الله أن ينفع به الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالقانون الجوي والقانون الدولي الخاص.
#تنازع_القوانين
#النقل_الجوي
#القانون_الدولي_الخاص
#القانون