(سنة التكبير من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد)
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
أظهروا التكبير واجهروا به.
كبروا في المساجد والأسواق والبيوت.
أظهروه بينكم شكراً لله على إتمام الصيام والقيام.
قال #الإمام_الزهري: أظهروا التكبير يوم الفطر، فإنه يوم تكبير.
قال #ابن_قدامة: يستحب رفع الصوت، لما فيه من إظهار الشعائر، وتذكير الغير.
والتكبير في #عيد_الفطر آكد من التكبير في الأضحى.
مما ينبغي -خاصة في هذه الليالي الشريفة- التواصي بالدعاء أن يحفظ الله هذه البلاد المباركة: عقيدتها وولاتها وجنودها وشعبها وأمنها.
-وأن يكفينا جميعاً شر الأشرار، وكيد الفجار
-وأن يجعل السعودية مناراً وذخراً للإسلام والمسلمين.
-اللهم من أراد بلادنا، وخليجنا، وبلاد المسلمين، بكيدٍ فكده، واجعل الدائرة عليه .. يارب العالمين.
رسالة عدد من العلماء لكل كاشفة لوجهها وهل ستندم من كانت سببا في اقتداء غيرها بها ؟ واذا حان الأجل هل ستتمنى أنها لم تفعل ذلك ؟
وكم رجل تمنى أن محارمه لم يفعلن ذلك وقد يكون ترك أمرهن خشية أن يقعن فيما هو أعظم فهل كن سببا في إحراجه وللأسف فإن شرط بعض الفتيات عند الزواج كشف الوجه
أقولها الآن، وسابقا، ولاحقا
لاتحزن، لا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلم الحزن والأسف، والقادم أجل وأجمل.
(لا تفوت هذا الذكر العظيم كل يوم، مدة حياتك كلها، وأدنى الكمال عشر مرار)
قال ﷺ :
"من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرار، كان كمن أعتق أربعة أَنْفُس".
#صحيح_مسلم
-قيمة العِتق لكل نَفْس نحو (١٠ آلاف)، يعني بِمنزلة التَّصدُّق بنحو (٤٠ ألفاً) في دقيقة.
-إذا ضعفتَ عن قولها (١٠٠ مرة)، فلا تعجز عن قولها (١٠ مرار).
-يقال هذا الذكر في الصباح وفي المساء، وورد أيضاً مطلقاً في كل وقت، فلا تفوته ولو في منتصف الليل.
عَوِّدْ نفسك اللهج بالذكر والدعاء، تدرج في ذلك حتى يكون سجية يومية لا تنفك عنه..
-ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث .. (مئة ومئتين وأكثر أو أقل)
-سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر .. (مئة ومئتين وأكثر أو أقل).
ثبت عن أبي هريرة قوله:"إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
(يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ)
والله الذي لا إله إلا هو ؛ أن الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي، هو الذي سوف يخرجك من الشدة إلى السعة، ومن الضيق إلى الفرج، ومن العسر إلى اليسر ؛ فتوكل عليه .
-ثبت عن علي رضي الله عنه قوله:
"إن من أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول العبد وهو ساجد: يا رب ظلمت نفسي فاغفرلي".
-وهذه وصية النبي ﷺ لأبي بكر رضي الله عنه، لما قال
علمني دعاء أدعو به في صلاتي.
قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".
-لا تغفل عن ذلك في سجودك وغيره:
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
من نفائس «صيد الخاطر» للإمام ابن الجوزي!
يدعوك هنا لتجاوز الأسباب الظاهرة والنظر إلى مُسببها. فكثير من همومنا ينشأ من التعلق بهذه الأسباب، وحينها يغرق القلب في دوامة القلق، والشفاء كل الشفاء في رفع البصر عنها والتعلق المباشر برب الأرباب، فبذلك وحده يجد السكينة واليقين.