الكلام يناسب كل ما يحدث في حياتنا اليومية ونحتاج أن نفكر فيه بصوت عالي أو نشارك به من حولنا، يناسب أفكارنا العابرة وتعليقاتنا وآرائنا التي غالبا سوف ننساها قبل أن نذهب للنوم. لكن وسائل التواصل أزالت هذا الحاجز، فأصبحنا نكتب كلامنا ليبقى .
طوال الوقت أشعر بمسافة شاسعه بين قول الكلام وكتابته،
فالكتابة تعطي المعنى شكلا أكثر متانة وحزم وجدية، وتستمر كوثيقة تذكرنا دائما بما سوف نرغب عدم تذكره فيما بعد في العديد من الأحيان..
فيما الخطاب خفيف وعابر ومن السهل عدم تذكره، أو تعديله وشرحه بكلام أجدد دون مشكلة عظيمة..
يتكلم الناس في كل شيء طوال الوقت وقد لا يعني كلامهم أي شيء..
لكن الكتابة تليق أكثر بتلك الأمور التي فكرنا فيها مرارا من قبل، تلك التي نملك عنها صورة واضحة نسبيا..
إن البشر لا يحبون المنطوي
ولا يستريحون له بشكل عام..
إنهم يفهمون أن تكون وقحاً، أو أن تكون صاخباً،أما أن تكون مهذبا غامض فهم يظنون بك الظنون.
أحمد خالد توفيق
اما عزل المرأة وانزوائها في ناحية من المنزل فقد أخذوه عن البيزنطيين الذين بدورهم أخذوه عن الإغريق حيث كان المنزل نصفين مستقلين أحدهما للرجال والأخر للنساء . وقد تعزز هذا التقليد في ايام الوليد الثاني الأموي الذي كان أول من أحدث ركن الحريم في المنزل العربي .. ثم اصبح من الدين !