يا بنتُ
عُمرُكِ ليس حبراً
والسلامْ!
هو قصةٌ
عن كيف يُمكنُ للنساءِ
حياكةَ المعنى
على ثوبِ الغمامْ!
هو ومضةٌ
ضاءتْ برغمِ قتامةِ الرؤيا
وسارتْ بالحقيقةِ
مشعلاً
حتى تقشَّع حولنا هذا القَتَامْ!
هو يا فتاةُ
جسارةٌ كبرى
ووثبٌ فارعٌ
صوبَ المقاماتِ الجِسامْ
أوَتذكرينَ
المَشيَ حافيتَينِ في جمرِ الغوايةِ
وحدنا
والليل
واللاءاتُ سيَّجتِ الدروبَ
فلا وراءَ ولا أمامْ!
أوَتذكرينَ
تعثُّرَ الخطواتِ في الطُرقِ التي
قد أنكرَتنا
واستحالتْ يا فتاةُ إلى ظلامْ؟
أوَتذكرينَ
تربُّصَ الدنيا بنا
وضياعَ خطوتِنا
ارتباكَ عبورِنا
بين الهواجسِ والرؤى الحيرى
إلى هذا الركامْ؟
لكنَّنا
سرنا
لبيتِ الشمسِ
نُوقِظُها
ونكتبُ في جبينِ الفجرِ
أولَّ خطِّنا
ونطيرُ في هذا الفضاءِ
كأنَّنا
الأقواسَ
واليدَ والسهامْ!
يا بنتُ
لسنا وحدنا
إنَّ المعيةَ فكرةٌ
فتحاملي
حتى على جرحٍ بقلبِكِ
لا يكلُّ
ولا يملُّ
ولا يُنيمُ
ولا ينامْ!
لعلّي كنت أحدّق في الأفق القريب، بينما كانت الأقدار تنسج لي في الخفاء طريقًا لم يخطر لي ببال، يفضي إلى ما هو أجمل مما تمنّيت، وأوسع مما توقّعت. وما بدا لي تأخّرًا، لم يكن إلا فسحة يهيّأ فيها ما لم أكن لأبلغه لو جاءني على عجل. ولعلّ الله يدّخر لي أفقًا أوسع وخيرًا لم تدركه ظنوني
"Terms such as effect, impact, and influence as well as expressions such as lead to … can imply stronger conclusions than the evidence supports."
Nassaji (2026). Correlation, Mediation, and Causation: Methodological Reflections on Current L2 Research
https://t.co/vCJVWnHwa2
قرأت اليوم نصًا يقول إن الفراشات لا تطير حين تمطر السماء، تتوقف لا لأنها نسيت جغرافية الطيران، ولا لأن حلم السحاب سقط من مخيلتها، بل لأن المطر ثقيل على أجنحتها، ومطرة واحدة قد تكسِر أجنحتها مع الهواء
وكان هذا درسًا آخر بمعنى أن كل شيء سيأتي في موعده تمامًا.
نحن أيضًا – نحمل أرواحًا بأجنحة غير مرئية – نحتاج إلى أن نتعلم خَفض أجنحتنا حين تشتد العاصفة، ليس كل انكماش خذلانًا، ولا كل هدوء في وجه الريح استسلامًا
أحيانًا ي��ون التراجع خطوة واحدة إلى الخلف هو الأسلوب الوحيد لإنقاذ النفس
أن تستريح وسط هول الظروف ليس هروبًا، بل هو فِعل حماية
استرِح..دع العاصفة تعبر، إن الأفق لم يُغلَق والسماء لن تفقد ذاكرتها.
وحين ينجلي المطر وتشرق شمسك من جديد، ستستعيد أجنحتك هيبتها، وتطير أعلى مما كنت تفعل دائمًا
“I can live alone, if self-respect, and circumstances require me so to do. I need not sell my soul to buy bliss. I have an inward treasure born with me, which can keep me alive if all extraneous delights should be withheld, or offered only at a price I cannot afford to give.”
Bir insanın kendine olan saygısı o kadar önemlidir ki, insanlar onu artıracak bir deneyimi; en sevdikleri yemekten, cinsel aktiviteden, paradan ve en yakın arkadaşlarını görmekten bile daha değerli bulabiliyor.
◾️قاعدة 70-20-10 ما هي وكيف يمكن الاستفادة منها في التدريس:
▪️يعود أصل قاعدة أو نموذج 70-20-10 إلى ثمانينيات القرن العشرين، حيث ابتكرها ثلاثة باحثين وهم مورغان ماكول، مايكل لومباردو، وروبرت إيكينجر الباحثون في مركز القيادة الإبداعية بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك أثناء إجرائهم دراسات حول كيف يتعلم المدراء والقيادات وي��جحون في أعمالهم.
▪️توصل الباحثون إلى أن التجارب والمهام العملية هي المصدر الأكبر لنجاح القيادات، تليها علاقات التوجيه والتعلم من الآخرين، ثم التدريب الرسمي أخيراً، ووضعت نسب مئوية لهذه الأنواع الثلاثة من مصادر التعلم على النحو التالي:
▪️70% تعلم تجريبي Experiential Learning: التعلم من خلال الخبرة العملية و أداء المهام الحقيقية، ومواجهة التحديات، وحل المشكلات في بيئة العمل.
▪️20% تعلم اجتماعي Social Learning: التعلم من خلال التوجيه، والإرشاد، والملاحظة، وتلقي الملاحظات من المديرين والزملاء.
▪️10% تعلم رسمي Formal Learning: التعلم المدرسي، و التدريب، وقراءة الكتب، وبرامج التعليم التقليدية.
▪️الاستفادة من هذه القاعدة: تُعَد هذه القاعدة نموذجًا يمكن للمعلم أو المؤسسة التعليمية الاسترشاد بها في تصميم المقررات الدراسية أو التدريب؛ فهي تنبه المعلّم لأهمية كل نواع منها في نشاطات التدريس والتعلم؛ ولا يعني ذلك التقيد التام بهذه النسب، وإنما توزيع وقت الدرس قدر الإمكان بين هذه الأنواع الثلاثة، أو أن يخصص درس كامل لكل نوع منها بشكل متتالي بدءًا بالتدريس المباشر ثم الاجتماعي، ثم المشروع:
1. التدرس المباشر (التلقيني) للمهارات التأسيسية.
2. التعلم التفاعلي سواء التقليدي أو الرقمي ��تعزيز التعلم الاجتماعي.
3. التعلم التجريبي المعتمد على المشروع والتجارب و ربط ما يتعلمه الطالب بمواقف مقاربة للواقع.
Reference:
McCall, M. W., Lombardo, M. M., & Morrison, A. M. (1988). The lessons of experience: How successful executives develop on the job. Lexington Books.
نُشر للتو بحثنا الجديد حول العلم المفتوح في البحوث الكيفية. نناقش فيه عددا من القضايا المهمة، ونقترح إطارا يساعد الباحثين الكيفيين على تبني ممارسات منفتحة تتسق مع توجهاتهم المعرفية والمنهجية.
الرابط
https://t.co/Ljml4jPZPo
"حقيبة الرحيل"
استوقفني مقال عظيم للبروفيسور السوداني حسن عثمان عبد النور بعنوان حقيبة الرحيل من خلال قراءة بيانية في هذه الآية المعجزة في سورة التكوير
{��َلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ} التكوير
"كلمة "أَحْضَرَتْ" كانت هي المفتاح الذي فتح لي عالمًا كاملًا* لم أكن أره، مفتاحًا غيّر نظرتي لمفهوم العمل والزمن والآخرة.
كثيرًا ما كنتُ أقرأ سورة التكوير، وأَمُرّ بتلك المشاهد الكونية المهيبة، من تكوير الشمس وانكدار النجوم، وسَيْرِ الجبال، لكنني كنتُ أقفز بذهني سريعًا إلى الهول العام، غافلًا عن الدقة المرعبة في اختيار هذا الفعل بالتحديد: "أَحْضَرَتْ"..!!
وليس "عملت" أو "كسبت" أو "فعلت"..!؟.
لماذا اختار الله سبحانه هذا اللفظ؟
وكأنّ الآية تخبرني أنّ أعمالي ليست مجرد أحداث عابرة تذوب في نهر الزمن، بل هي "أمتعة" و"حقائب" أحزمها الآن، وأحملها على ظهري، وأُحضِرها معي شخصياً إلى ذلك الموقف العظيم، فلا حقائب تُفقد في مطار الآخرة، ولا أمتعة تضلّ طريقها..!!
لقد عشتُ لحظةَ اكتشافٍ هزّت كياني *حين أدركت التناسب العكسي المذهل* بين " *دمار* " *��لكون* " *وبقاء* " *العمل* .
فالسورة تبدأ باثني عشر حدثًا كونيًّا مدمرًا، حيث الشمس - ذلك الجرم الهائل - تُلفّ ويذهب ضوؤها، والجبال الرواسي تُنسف وتُسيّر، والبحار تتفجر نارًا، والنجوم تتناثر.
كل هذه الثوابت الفيزيائية العملاقة تفنى وتتغير* ، ولكن وسط هذا الدمار الشامل، *يبقى شيء واحد فقط لا يتبدد ولا يغيب :
" مَّا أَحْضَرَتْ".
إنها لطيفة مدهشة تُخبرك أنّ عملك، ولو كان مثقال ذرة، هو أقوى وجودًا من الجبال، وأكثر ثباتًا من النجوم؛ فالنجوم تنكدر، وعملك يحضر!
هذا التقابل العجيب بين فناء الأكوان وبقاء الأعمال* يضع الإنسان أمام حقيقة مرعبة:
أنت الكائن الذي سيحتف�� "بأشيائه" حين يفقد الكون كل شيء..!!
ثم تأملت في طول الانتظار البلاغي في السورة؛ اثنتا عشرة جملة شرطية متتالية (إذا.. وإذا.. وإذا..) تحبس ��نفاسك وأنت تقرأ، تترقب الجواب: ماذا سيحدث بعد كل هذا الانقلاب الكوني؟!
لم يقل "حُوسبت نفس" أو "عُذبت"، بل "عَلِمَتْ".
وهنا تكمن لطيفة نفسية عميقة ؛ فالعلم هنا ليس مجرد تذكّر، بل هو "الإدراك اليقيني الكامل" لحقيقة ما معك.
في الدنيا، قد ننسى نوايانا، قد نخدع أنفسنا بمبررات واهية، قد نسمي البخل حرصًا والجبن حكمةً، لكن هناك، في لحظة "العلم" تلك، تسقط الأقنعة، وترى النفس بضاعتها التي أحضرتها على حقيقتها المجردة، دون أغلفة تجميلية.
ومن اللطائف التي استوقفتني طويلًا، ذلك التنكير المؤثر في كلمة "نَفْسٌ".
في ذلك اليوم، تتلاشى القبيلة، وتختفي الجماعة، ولا يبق�� إلّا "أنت" و "مَّا أَحْضَرَتْ".!
"ستكون وحيداً تمامًا مع حقيبتك..!".
لقد قادني تأمل كلمة "أَحْضَرَتْ" إلى معنى "التجسيد".
فالأعمال المعنوية في الدنيا (صلاة، كذبة، صدقة، غيبة) تت��ول هناك إلى "أعيان" و"ذوات" حاضرة.
هذا المعنى يتوافق مع آيات أخرى مثل (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا).
تخيلتُ نفسي وأنا أدخل ذلك المشهد ، لا أحمل مالًا ولا جاهاً، بل أحمل "كلماتي" التي قُلْتُها، و"نظراتي" التي أطلقتها، قد تحولّت إلى أحمال مادية أراها رأي العين.
إن الانتقال من "العمل" المجرد إلى "الإحضار" المحسوس يجعل المسؤولية أثقل؛ فأنت لم تفعل الفعل ومضى، بل أنت "صنعته" وحملته معك لتضعه اليوم أمامك.
ومن عجائب البلاغة في هذه الآية، أنّ "الإحضار" يفيد العناية والاهتمام والجهد؛ فنحن في الدنيا نقول "أحضرتُ الهدية" أو "أحضرتُ الوثائق"، ولا نستخدم هذ�� اللفظ إلّا مع الأشياء التي حرصنا على نقلها.
الآية تقلب مفهوم "الملكية" رأسًا على عقب:
أنت لا تملك ما جمعت، أنت تملك ما فعلت..!!"