أبدع ماقرأت من قناعات العالم حول المشروع الإنساني ما قاله المنفلوطي عن الشقاء//
«السبب في شقاء الإنسان أنه دائمًا يزهد في سعادة يومه، ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه. فهو لا ينفك شقيًّا في حاضره وماضيه»
أعيش فترة أفتّش في كل الأحرف والمحتويات في عملية السكرولينق في أوجه الأمل المختلفة ونصوصه، لذلك تقريبًا التعفن الدماغي عندي سجّل خروجه بقرار و وصمة"ميؤوس منها"
اللهم يسر حسابي وخفف موقفي بين يديك واجعل كتابي في يميني ونوّر قبري
اللهُمّ ارحمني اذا حان أجلي وأغفر لي ان اقترب يومي ولا تخرجني من الدنيا إلا وانت راضٍ عني
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد
إذا كان لإمتزاج الوفاء والإمتنان شكلًا بيكون على هيئتي لا محاله، لأن هذا الشهر الواحد وعشرين يمر على ذاكرتي الشخص العابر الذي شاركني دواوين وكتب أدبية بقرارته التي أخفاها عني بأنها تشبهني ثم ذهب بعيدًا كخيطٍ من ضباب؛ وأمتنّ له
أمانه عليكم يابشر هل لتواجد الأشخاص الذين يتركون في بني البشر غربة الليالي أثر سوء كلماتهم أحقيه في العيش مثل عيشتنا السويه؟ أما آن لهم ان يشقون لوحدهم إلى تأخذهم المنيّه!
تبًا لمدارس السلام اللي ماسمحت لي أقصيهم
أغادر هذه المدينة وقد ترك أُناسها شروخ بالكاد تكفيني ثلاثين ليلة لإسعافها وترميمها وتضميدها وشتمهم ثلاثًا كل بداية يوم إن وفقني الله لعيشه وقيامي بتربيت وترتيب قلبي لما تركوا، بئسًا لما تركتم وتبًا لكم.
قرأت نص رائع عن روعة السريالية لو اتخذها المرء كوسيلة نجاة وحياة «إنها تمرد صغير على الصياغة اليومية للواقع. رفض لأن تكون الحياة سلسلة من التكرار المنطقي. هي تلك المساحة التي نحلم فيها بلا إذن، ونشعر فيها بلا تبرير»