إن التناقض في دمي وأنا أحب تناقضاتي
لا أذكر بأني عشت شعور واضح
فدائمًا
أرغب ولا أرغب في نفس الوقت
عاشق للحب وكاره الحب
طويل البال وعجول
يحب الحياة ويلعن الحياة
عجبًا لهذا الهوى
كيف استطاعت رقتكِ أن تروّض بأسي
وكيف لتلك اليدِ الناعمة أن تهدمَ حصونًا شيدتُها عبر السنين
لقد كنتُ غليظَ الحاشيةِ مع الدنيا صلبًا لا يكسرهُ ريح
لا يرى أحدًا امامه حتى إذا ما لامسَتْ روحي روحَكِ
استحالَ ذلك الصخرُ مرْمرًا
ولأنَ لكِ منّي كلُّ ما استعصى على غيرِك
شـ︎☀︎ـسي أنتِ
ولو إبتعدتِ عن ناظري
فأبي شُعاعٍ تهتدي أيامي
وكيف يكسى قلبي دفء ضياكِ
ومن أين يستمد الفجر
طريقه إذا غاب نوركِ عن عالمي
فإن يجد الفؤاد ملاذه
إذا غابت عنه شمسه
حتى في غيابكِ يبقى نوركِ
يحرس روحي كالشمس التي لا تغيب
عن سماء قلبي ولا يُغادر
تخرج لوحدك ويمر فبالك شريط حياتك ويخرب الجلسة إللي المفروض يكون عنوانها مسبقًا
"خلوة هادئة"
بعدها تنحصر بزحمة أفكار وسببها ذكرى أو هم أو تخطيط للمستقبل...
متى تركد أنهارك يا إنسان !!!