#معتقلينا قضية كل عائلة سورية ، نحو 300 ألف مختفي قسراً ومعتقل لازالوا بمعتقلات النظام لتاريخه ، قسم كبير منهم #قتل_تحت_التعذيب ومنهم وفيات إصابات أمراض المعتقلات ، شهادات الوفيات التي أصدرها النظام لليوم لم يبلغ الأهالي بها ، وقسم لازال مكتوم ، ندعو أهالي كل معتقل النفوس
المجرم سومر اسماعيل مساعد اول ..بالامن السياسي .اجرم بحق اهالي بانياس جمعاء .مازال حر طليق ..اذاق اهالي بانياس الويلات..اي نعم..قام بسرقة بيتي ..ومحلي الادوات المنزليه . بالاضافه لسرقة المال في البيت والمحل ..
.
كتبها
الحاج مصطفى صالح(ابن خالي)
⭕️ هيئة المفقودين.. الجهة الباردة جداً
⭕️ انشروا أسماء الشهداء فوراً.. المعرفة حقٌّ وليست منّة
#الحسين_الشيشكلي#زمان_الوصل
بعد سنة وشهرين على سقوط النظام، لا تزال آلاف العائلات السورية عالقة في تلك المنطقة الرمادية القاتلة: لا خبر مؤكداً، ولا حقيقة مكتملة، ولا حتى رواية رسمية واحدة يمكن لعائلة أن تسند إليها ظهرها المنهك.
هيئة المفقودين، التي يُفترض أن تكون وجه الدولة الرحيم في أكثر الملفات وجعاً، لم تغادر بعد مربع "الاستقبال" لتنتقل إلى "المكاشفة". كل ما نراه هو بيانات عامة، ووعود مؤجلة، ولغة إدارية جافة تثير الصقيع، ولا تشبه أبداً حجم النار المشتعلة في صدور الأمهات والآباء.
من حق ولي الدم أن يضع حداً لأسئلته: أين قُتل ابني؟ في أي فرع؟ متى؟ وتحت مسؤولية من؟
لا يمكن أن نطلب من ذوي الضحايا تقديم شكاوى أو سلوك مسارات قانونية معقدة وهم محرومون من أب��ط حق: المعرفة.
ملف الشهداء تحت التعذيب ليس مجرد ملف تقني، ولا أرشيفاً يمكن تأجيله، ولا عبئاً إدارياً نريد التخلص منه. إنه الاختبار الأخلاقي والسياسي الأول والحقيقي للدولة الجديدة. المطلوب الآن هو إعلان ما هو متوفر فوراً: قوائم أولية، أسماء الفروع، تواريخ تقريبية، وهيكل المسؤولية، حتى وإن كان غير مكتمل.
السؤال يمتد أيضاً، وبغصة، إلى الجهات الحقوقية..
تلك الجهات التي تملأ الفضاء العام بالدراسات والتقارير والمنهجيات، لكنها تتجمد دائماً عند النقطة الأكثر إيلاماً: الأسماء.
نقرأ تقارير مطولة، وجداول بيانية منسقة، ومنهجيات توثيق صارمة، لكننا لا نجد أسماء الضحايا، ولا تحديداً صريحاً للمجرمين، ولا ربطاً مباشراً بين القتل ومرتكبه. يُختزل الموت تحت التعذيب في مجرد "أرقام"، وتُعاد صياغة المأساة بلغة باردة تشبه لغة الدوائر الرسمية التي من المفترض أن تراقبها هذه المنظمات، لا أن تقلدها.
السؤال هنا مشروع، وقاسٍ جداً:
هل هذا ما ينتظره أهل الضحايا؟ هل ينتظرون دراسة جديدة؟ أم نشرة توثيق إضافية؟ أم ورقة عمل تُعرض في مؤتمر دولي أنيق، بينما الأم في بيتها لا تعرف حتى في أي قبو قضى ابنها نحبه؟
إن العمل الحقوقي حين ينفصل عن حق العائلات في "اليقين"، يتحول من أداة للمساءلة إلى مجرد تمرين بيروقراطي لا يسمن ولا يغني من جوع.
لا أحد يطالب بتجاوز المعايير المهنية، ولكن بين الصمت المطبق وبين النشر المسؤول مساحة شاسعة لم تُلمس بعد.
أولياء الدم لا يبحثون عن توصيف أكاديمي لأوجاعهم؛ هم يبحثون عن اسم، ومكان، ومسؤول.
بين هيئة مفقودين تخشى الإفصاح، وجهات حقوقية تكتفي بالتوثيق المجرد، يبقى الضحايا معلّقين في التيه.. لا هم أحياء ننتظر عودتهم، ولا هم شهداء معترف بهم نكرم ذكراهم ونغلق ملفاتهم.
وهنا بالضبط، تكمن الخطورة.
الضابط السوري المنشق النقيب محمد ناصيف الذي خطفته ميليشيا حزب اللاه اللبنانية من البقاع وسجنوه ثم مات في صيدنايا .. قضاة وضباط ومسؤولين لبنانيون متورطين ،.. لن يفلتوا من العقاب وجاء وقت الحساب .. العدالة الانتقالية في #سوريا .. وفيق … وعباس وغيرهم … جهزوا انفسكم … (تقرير لتلفزيون سوريا عام ٢٠٢١ ) أعيد نشره لكي يعرف لجميع اننا لن نسمح بأن يفلت اي مجرم من العقاب ، لا في سوريا ولا في لبنان … استقويتم سابقا" بالسلاح والإرها.ب وبالنظام البائد وبعصابات الخطف وبسيطرتكم على القضاء والامن ، بل تشاركتم مع الكثيرين منهم في التغطية والمشاركة في الكثير من الجرائم … وعدا" قطعناه .. لن تف��توا من العقاب .
#سوريا
#لبنان
#الزبداني
#مضايا
#العدالة
#العدالة_الإنتقالية
13- من حق الأهالي وجود قاعدة بيانات وطنية حقيقية، واضحة وشفافة، ما تخضع لتجاذبات أو مساومات سياسية. قاعدة تحفظ كرامة المعتقلين والمفقودين، وتكون بإشراف جهات وطنية مستقلة، م�� مبادرات غامضة أو مشاريع ممولة بلا مساءلة.
12 -لا تشاركوا أي جهة بأي معلومة عن المعتقلين أو المغيبين أو المفقودين، مع مين ما كانت. لا تشاركوا، لا تشاركو ، لا تشاركوا
هي المعلومات ملك لأهالي الضحايا، ومن حقهم يعرفوا ��ماماً مع مين عم يتعاملوا، وكيف عم تستخدم ,هي مو بيانات عادية، هي حياة وكرامة ناس غابوا ولسا إلهم حق علينا.
11- الضحايا مو أرقام، وما لازم يصيروا أرقام تحت أي مبرر، لا بإسم إعادة الإعمار ولا المصالحة ولا المسامحة.
ووجع الناس اللي انقتلوا واختفوا مو تفصيل سياسي، هو جوهر القضية، واللي بيحاول يختصرهم بأرقام عم يشارك بجريمة تانية بحقهم.
10 - ليش الإصر��ر الدائم على إهانة معاناة أهالي المعتقلين، وإعادة قتلهم كل مرة؟
غموض بكل شي واستغلال هالملف بطريقة لا أخلاقية بمشاركة القائمين عليه ما عم تفتح باب أمل، بالعكس عم تعيد الوجع وتأكد إنو حتى بعد الموت، في موتة تانية وتالتة .
9-المؤلم والمستفز إنو كل الأطراف، بطريقة أو بأخرى، عم تهرب من مواجهة حقيقة الجرائم اللي ارتكبها النظام، من التعذيب والقتل تحت الاعتقال، للمقابر الجماعية اللي بعدها عم تنكشف كل يوم. كأنو في اتفاق ضمني على طمس كل شي، أو إعادة تغليف الجريمة بواجهة جديدة، كأنو المطلوب ننسى، مو نحاسب
8- هالشي لحاله بيخلي علامات الاستفهام تكتر: مين فعلاً مجموعة الفاتح 115؟ وليش كل هالسرية والغموض حولها؟
وليش ما صدر أي توضيح أو بيان من الهيئة الوطنية للمعتقلين، أو حتى من وزار�� الاتصالات اللي المفروض تراقب طريقة جمع وتداول البيانات؟
7- من طريقة عرض المعلومات بالتحقيق، بيبين إنها ما اجت بشكل عشوائي أو من تسريبات متعددة، بل من مصدر محدد وواضح، وهو الشي اللي بيخلي طبيعة هالمصدر والأهم من كل هاد هو سياق حصول المجموعة على البيانات نقطة غامضة وبتطرح الف سؤال.
6- إذا فعلاً كانوا حريصين على السرية، التحقيق والموقع الالكتروني في ثغرات وأخطاء تقنية بتكشف أماكن وجود بعض أعضاء الفريق أو حتى مؤسسه اللي بيظهر إنه موجود بدولة ومدينة معينة ؟
5- الملفت انو مجموعة الفاتح 115 ما إلها أي وجود معروف قبل سقوط النظام، وما في أي إشارات لنشاطها خلال السنوات الماضية.
��مكن البعض يقول إنها كانت تشتغل بصمت وتكتم، بس ليش كل هالغموض لليوم؟ النظام سقط وحتى لو في مخاوف أمنية مافي شي اكثر حساسية من ملف قصير وطالع الزلمة صوت وصورة .
4- المجموعة أطلقت موقع إلكتروني، وطلبت من الناس اللي عندهم معتقل أو مختفي إنهم يعبوا نموذج فيه معلومات عن الشخص، وقالت إن الفريق رح يعالج البيانات ويرسل النتيجة لاحقاً .
3- خلال التحقيق ظهر اسم مجموعة بتسمي نفسها الفاتح 115، وقالت إنها بتشتغل من بدايات الحراك في سوريا، وعندها مصادر كانت تزودها بمعلومات عن المعتقلين السوريين، تشمل أماكن الاعتقال والتنقلات والأحكام الصادرة بحقهم.
المجموعة .