من سرق ذاكرة السوريين... وكيف نستعيدها؟
محمد صادق شيخ ديب | 25 تموز 2026
لا تُسرق الأوطان حين تُحتل حدودها، بل حين تُحتل ذاكرتها. فالحدود تُستعاد، أما الذاكرة إذا شُوِّهت، فإن الأمة تصبح غريبة عن نفسها، ويغدو أبناؤها أسرى روايات متنازعة لا يجمعها سوى الألم.
لم تكن المأساة السورية حربًا على الأرض وحدها، بل حربًا على الوعي، تُخاض بأدوات المناهج والإعلام والخطاب الرسمي؛ فمن يكتب ذاكرة الشعب يملك مستقبله، وصار الماضي ميدانًا للصراع كما المدن.
احتكار الدولة الاسدية للرواية الرسمية
بدأت المأساة مع نظام آل الأسد الوحشي، الذي لم يكتفِ بإحكام قبضته على مؤسسات الدولة، بل احتكر الذاكرة الوطنية عبر أذرع عملت بمنهجية عقودًا:
مناهج أُعيدت صياغتها لتقديم السلطة بوصفها الوطن ذاته، ونشرات ومناسبات تحوّلت إلى منابر لرواية واحدة لا تحتمل المراجعة. بهذا الخلط بين الوطن والسلطة، حلّت الرواية الرسمية محل الحقيقة، وصار الصمت لغة عامة يتقنها الناس خوفًا لا اقتناعًا.
التطرف الداعشي وتشويه الدين
ثم جاءت ��لتنظيمات المتطرفة، وفي مقدمتها داعش، فاختطفت الدين من مقاصده، وحوّلت رسالته الأخلاقية إلى خطاب عنف وسبي وتفجير، وقدّمت للعالم صورة مشوهة عن أمة كان أول ما نزل عليها من الوحي: اقرأ.
ولم يكن ضحايا هذا التشويه من غير المسلمين فحسب، بل كان السوريون أنفسهم، وعلى رأسهم من عاشوا تحت سلطتها، أول من دفع ثمنه.
المشروع الإقليمي والتقاطع مع النزعات المحلية والطائفية
لم تقتصر محاولات تمزيق النسيج السوري على طرف بعينه. فقد تورطت ميليشيات موالية لإيران، وفي مقدمتها فصائل ضمن ما يُعرف بـ “الحشد الشعبي"، في ربط مصير مناطق واسعة بمشروع نفوذ إقليمي طائفي عبر هندسة التوازن الديموغرافي.
وبموازاة ذلك، سعت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لسنوات إلى إدارة ذاتية منفصلة عن الدو��ة المركزية بأبعاد قومية، وإن فتحت مفاوضاتها الأخيرة مسارًا لدمج تدريجي.
وحمل مسار السويداء تعقيدًا مماثلًا في جوهره وإن اختلف شكله.
فبعد أحداث تموز 2025 التي خلّفت مئات الضحايا وتهجيرًا واسعًا من عشائر البدو، وما زالت ملفاتها بلا حلول كاملة، تمسّك حكمت الهجري بالاعتماد على إسرائيل، علنًا بمطلب "تقرير المصير" والانفصال، بخطاب يحمل جوهر التوجه الانفصالي ذاته لتجربة قسد، وإن اختلفت خلفيته الطائفية عن خلفيتها القومية.
استيراد الأيديولوجيات الجاهزة
وبين هذا وذاك، لم يكن الخراب عسكريًا فقط بل فكريًا أيضًا. فقد استوردت بعض التيارات الأيديولوجية، من خلفيات علمانية وقومية على حد سواء، مشاريع فكرية جاهزة لا تنطلق من واقع المجتمع السوري بقدر ما تنطلق من تصورات مغلقة تسعى لفرض نموذج ��احد وإقصاء ما عداه. ولا يشمل هذا النقد بالطبع التيارات الوطنية والإسلامية، التي انخرطت في الشأن العام من موقع المشاركة لا الوصاية، بل يقتصر على تلك التي تبنّت مشاريع إقصائية جاهزة الصنع. وقد أسهم هذا الاستيراد الفكري، أيًا كان مصدره، في تراجع الهوية الجامعة أمام هويات ضيقة متصارعة.
الانتهازية وتجارة الأزمات
وجد الانتهازيون وتجار الأزمات فرصتهم في خضم ذلك، فتسلقوا على معاناة الناس، وحوّلوا الثورة والسلطة والمساعدات إلى وسائل للنفوذ والثراء، يبدّلون مواقفهم كلما تبدّلت موازين القوى، فلا وطن عندهم إلا حيث المصلحة.
أثر متفاوت... ونتيجة واحدة
من العدل القول إن هذه الأطراف لم تتساوَ في حجم الأثر ولا في الأداة؛ فسلطة الدولة الأسدية امتلكت أذرعًا مؤسسية أعادت تشكيل الذاكرة الجماعية بمنهجية عقودًا، بينما اقتصر أثر أطراف أخرى على مراحل أو مناطق محدودة. غير أن اجتماع هذه المسارات هو ما أنتج المشهد الراهن:
كل طرف اقتطع جزءًا من الحقيقة لصالح روايته، حتى ضاعت الحقيقة الكاملة.
فرصة تاريخية بشروط لا بضمانات
لا تعيش الأمم الحية أسيرة جراحها إلى الأبد. واليوم تقف سوريا أمام فرصة تاريخية بعد انتقالها إلى مرحلة سياسية جديدة، تحمل مسؤولية استعاد�� الدولة وبناء مؤسساتها على أسس وطنية جامعة، لا بوصفها غلبة فريق على آخر، بل بداية مسؤولية كبرى لإعادة بناء الإنسان السوري قبل إعادة بناء الحجر. وهذا التفاؤل مشروط لا مطلق:
فالمرحلة لن تُقاس بشعاراتها، بل بعدالة انتقالية شفافة تُحاسب الجميع بمعيار واحد، وبإشراك كل مكونات المجتمع في كتابة السردية الوطنية، بعيدًا عن احتكار الذاكرة بيد جديدة تستبدل روايةً برواية دون أن تغيّر المنطق ذاته.
كيف تُستعاد الذاكرة؟
لا تُستعاد الذاكرة الوطنية بإقصاء أحد، ولا بكتابة تاريخ المنتصر، بل بالاعتراف بما أصاب الجميع، وإنصاف المظلوم أيًا كان انتماؤه، وترسيخ مبدأ المواط��ة الذي يتساوى تحته كل سوري مخلص لوطنه. وهذه المهمة ليست حكرًا على الدولة؛ فالمجتمع المدني وشهادات الضحايا أنفسهم يملكون المادة الخام لسردية عادلة بعيدًا عن التوظيف السياسي.
ويمكن تلمّس هذا المسار في ثلاثة اتجاهات:
أرشيف وطني مستقل يحفظ الشهادات من الضياع والتزوير بمعايير مهنية تحت إشراف هيئة مستقلة؛
مناهج تعليمية محايدة لا تُقصي رواية لحساب أخرى، بل تعلّم الأجيال قراءة التاريخ بعقل ناقد؛
وفضاء حر للفنون والأدب يعيد سرد الألم بصدق بعيدًا عن الرقابة والتوظيف. وتبقى تحديات هذا المسار، من التمويل إلى حياد المراجعة، تُعالَج بالشفافية بوصفها جزءًا من المشروع، لا عائقًا يُؤجَّل.
سوريا التي نحلم بها
إن سوريا التي يحلم بها أبناؤها ليست سوريا الثأر، بل سوريا العدالة؛ ليست سوريا الغالب والمغلوب، بل سوريا الشريك والشريك؛ سوريا تستفيد من طاقات أبنائها كافة، وتفتح أبوابها لكل صاحب علم وخبرة وإخلاص، تجمع ولا تفرّق.
فالتحدي الأكبر اليوم ليس في تعداد ��ن سرق الذاكرة، بل في امتلاك الشجاعة والأدوات العملية لاستعادتها. فالذاكرة ليست كتابًا نقرأه، بل وطنًا نسكنه.
فإذا كتبها الصادقون، نهضت سوريا. وإن تُركت مرة أخرى لمن سرقوها بالأمس، فلن تُسرق الذاكرة وحدها... بل سيُسرق المستقبل أيضًا.
قناة Sözcü TV التركية القريبة من حزب الشعب الجمهوري (CHP) وصفت الرئيس السوري أحمد الشرع بـ"إرهابي بربطة عنق” على الهواء مباشرة، فأثار الوصف موجة غضب دفعت هيئة مراقبة البث التركية (RTÜK) إلى فتح تحقيق رسمي في القناة والبث المعني.
أكبر انتصار حققه الاستبداد... أنه جعل السوري يشك في أخيه
محمد صادق شيخ ديب | 24 تموز 2026
الانتصار الأخطر
ليس أكبر انتصار يحققه الاستبداد أن يملأ السجون، ولا أن يصادر الحريات، ولا حتى أن يطيل عمره في الحكم. فكل ذلك، مهما طال، إلى زوال. أما الانتصار الأخطر، فهو أن ينجح في إعادة تشكيل الإنسان من الداخل، حتى يصبح الخوف جزءًا من طبعه، والشك جزءًا من شخصيته.
لقد نجح استبداد آل الأسد، عبر عقود طويلة، في أن يجعل السوري يشك في أخيه قبل أن يشك في عدوه، وأن يخاف من الكلمة الصادقة أكثر مما يخاف من الظلم نفسه. فإذا اختلفا في الرأي، شك أحدهما في نية الآخر. وإذا التقيا، تساءل كل منهما: ماذا يخفي؟ ولمن يعمل؟ وهل يمكن الوثوق به؟
ولعل خير مثال على ذلك، مشهد تكرر في بيوت كثيرة خلال ذلك العهد: أب يجلس مع ابنه على مائدة العشاء، فيسمعه يتحدث بحماس عن رأي س��اسي، فيربّت على كتفه بهدوء ويقول: "اخفض صوتك... الجدران لها آذان". لم يكن يخشى على نفسه فقط، بل كان يزرع في ابنه، بحبٍّ لا بقسوة، أول درس في الصمت: أن الحذر من الكلمة أهم من صدقها.
وهكذا تحولت الثقة، التي هي أساس قيام المجتمعات، إلى عملة نادرة.
كيف تسللت الريبة إلى النفوس
لم يكن هذا التحول وليد الحرب وحدها، بل كان ثمرة سنوات طويلة من زرع الريبة بين الناس. فحين يعيش الإنسان في بيئة يخشى فيها الكلمة، ويتردد في إبداء رأيه، ويحسب حساب كل جملة ينطق بها، فإنه مع الزمن يفقد قدرته على الاطمئنان حتى إلى أقرب الناس إليه.
ثم جاءت سنوات الصراع، فوسعت هذا الشرخ. صار السوري يصنف السوري قبل أن يسمع منه، على أساس منطقته، أو طائفته، أو انتمائه السياسي، أو موقفه القديم. وأصبح السؤال عن الهوية يسبق السؤال عن الإنسان.
ضحايا لا صنّاع مأساة
لكن الحقيقة التي يجب أن نعترف بها بشجاعة ه�� أن معظم السوريين كانوا ضحايا أكثر مما كانوا صناعًا لهذه المأساة. فمنهم من فقد ابنه، ومنهم من فقد بيته، ومنهم من فقد حريته، ومنهم من فقد وطنه، ومنهم من فقد مستقبله. اختلفت أشكال الألم، لكن الألم كان سوريًا بامتياز.
غير أن الاعتراف بكوننا ضحايا لا يعني الاستغراق في دور الضحية، بل يتطلب شجاعةً أخرى؛ شجاعة المراجعة الذاتية الصادقة، حيث يستحضر كل و��حد منا مسؤوليته في التغيير، ويتأمل مقدار ما سمح للخوف والشك أن يتسللا إلى سلوكه ومواقفه.
العدالة أولاً... ثم المصالحة
وهنا لا بد من التمييز بين المجتمع الذي يستحق أن يتصالح مع نفسه، وبين من ارتكب الجرائم بحق هذا المجتمع. فالدعوة إلى استعادة الثقة بين السوريين لا تعني، بحال من الأحوال، أن تُطوى صفحات الدم دون حساب، أو أن يُساوى بين الضحية والجلاد.
فمن أمر بالقتل، أو مارس التعذيب، أو أراق دماء الأبرياء، أو أسهم عمدًا في تمزيق النسيج الوطني وإشعال الأحقاد بين أبناء الشعب الواحد. هذا لا بد أن يقف أمام عدالة نزيهة تنصف الضحايا، وتعيد للدولة هيبتها، وللقانون معناه.
فالعدالة ليست انتقامًا، لكنها أيضًا ليست نسيانًا. إنها الجسر الوحيد الذي يعبر عليه المجتمع من زمن الثأر إلى زمن السلم. أما العفو الذي يسبق المحاسبة، فإنه لا يصنع مصالحة، بل يزرع في قلوب المظلومين شعورًا بأن دماء أحبائهم قد أُهدرت مرتين؛ مرة حين سُفكت، ومرة حين أُعفي من سفكها من ال��سؤولية.
ولذلك، فإن تحقيق العدالة ليس غاية في ذاته فحسب، بل هو أيضًا السبيل إلى إغلاق جراح الماضي دون أن تتحول إلى ميراث تتناقله الأجيال. فحين يشعر المظلوم أن حقه قد أُنصف، تتراجع دوافع الثأر، ويصبح المستقبل أوسع من الماضي. أما إذا غابت العدالة، فإن أخطر ما يمكن أن نستمر في فعله هو أن نورث أبناءنا هذا الشك، وأن نجعلهم يحملون أحقادًا لم يصنعوها، ويواصلون معارك لم يختاروها، فيبقى الاستبداد حاضرًا في النفوس، حتى وإن غاب عن السلطة.
ذاكرة تنضج... لا ذاكرة تُمحى
إن الأمم لا تنهض عندما يتفق أبناؤها على رواية واحدة، فهذا مستحيل، وإنما تنهض عندما يتفقون على حق كل إنسان في أن يروي روايته دون خوف، وأن يسمع رواية غيره دون كراهية.
نحن لا نحتاج إلى ذاكرة تُمحى، بل إلى ذاكرة تنضج. ولا نحتاج إلى نسيان الماضي، بل إلى أن نتعلم منه دون أن نبقى أسرى له. فالعدالة لا تعني الانتقام، والمصالحة لا تعني إنكار الألم، والاختلاف لا يعني الخيانة.
من "مع من كنت؟" إلى "كيف نمضي معًا؟"
لقد دفع السوريون جميعًا ثمنًا باهظًا، وإذا كانت إعادة إعم��ر المدن تتحقق في سنوات، فإن إعادة إعمار الثقة بين البشر قد تحتاج إلى جيل كامل؛ فالوطن لا يُبنى بالحجارة وحدها، بل يُبنى عندما يطمئن الجار إلى جاره، ويثق المواطن بالمواطن.
ولعل أول خطوة في هذا الطريق أن نتوقف عن سؤال بعضنا "مع من كنت؟"، وأن نبدأ بسؤال أكثر إنسانية: "كيف يمكن أن نمضي معًا؟" - سؤال لن تصنعه النوايا الطيبة وحدها، بل حوار صادق، ومدرسة تربي على احترام الاختلاف، وقانون يحمي الجميع بلا تمييز.
وربما يأتي يوم يجلس فيه ذلك الأب نفسه، وقد شاخ، مع ابنه الذي صار رجلاً، على المائدة نفسها، فيسمعه يتحدث بصوت مرتفع عن رأيه، دون أن يُخفض صوته هذه المرة، ودون أن تمتد يد الأب لتربّت على كتفه محذّرة. عندها فقط يعرف الأب أن الدرس الذي ورّثه لابنه رغمًا عنه قد بدأ ينكسر، وأن الجدران، أخيرًا، عادت جدرانًا لا أكثر.
فإذا نجحنا في استعادة هذه الثقة، نكون قد انتزعنا من الاستبداد أعظم انتصار حققه علينا؛ وإن بقينا أسرى الشك والكراهية، ظل حاضرًا بيننا حتى وإن غاب عن قصور الحكم.
فالاستبداد لا يموت يوم يسقط الحاكم، بل يوم يعود السوري قادرًا على أن يمد يده ��لى أخيه... دون خوف، ودون شك، ودون كراهية. وعندها فقط، لن نستعيد وطنًا فحسب، بل سنستعيد أنفسنا أيضًا.
بعد الحزب الجديد.. الشعب الجمهوري في المرتبة الخامسة
▪️ 91 نائبًا يغادرون حزب الشعب الجمهوري.
▪️ الحزب الجديد يتصدر صفوف المعارضة في البرلمان.
▪️ حزب الشعب الجمهوري يتراجع إلى 44 نائبًا فقط، ويهبط إلى المرتبة الخامسة برلمانيًا.
$ترمب لأكسيوس:
- #إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على #إيران إذا طلبت منها لكننا لسنا بحاجة لذلك
- أدرس شن #هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار ومستعدون لذلك
- أدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران
رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو:
النقاشات والخلافات داخل حزب الشعب الجمهوري لا تهمني على الإطلاق.
ما يهمني هو أن كل من يرغب في الاهتمام بقضايا هذا الوطن، عليه أن يأتي إلى جانبي. سنمضي معا، سننكب على معالجة المشاكل معا. ولن نكون أبدا، وأكرر أبدا، بوقا أو متحدثا باسم أحد.
أفادت صحيفة صباح بأن سفينة الشحن التركية "إنسيليا" تعرضت لهجوم في البحر الأسود، مما أدى لاندلاع حريق وسقوط قتلى وإصابات بين الطاقم، وكانت تحمل شحنة فحم قادمة من روسيا.
رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش:
علينا أن نظهر قدرتنا على حل القضايا التي ستطرح أمامنا خلال المرحلة المقبلة التي سنحقق من خلالها هدف
"تركيا خالية من الإرهـاب"
مستندين إلى حكمة الدولة وضمير الشعب
رئيس الوزراء البريطاني الجديد أندي بيرنهام يوافق على استخدام قواعد بريطانية في بعض الضربات الأمريكية على إيران، بحسب بلومبرغ. وتولى برنهام رئاسة الحكومة في 20 يوليو خلفا لكير ستارمر
قال السيناتور الأمريكي #بيرني_ساندرز إن إسرائيل شنت حرباً شاملة على الشعب الفلسطيني، أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف شخص وإصابة نحو 173 ألفاً، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.
وأضاف أن تدمير معظم البنية التحتية في #غزة، من مدارس ومرافق صحية وشبكات مياه وكهرباء، إلى جانب تضرر أو تدمير 92% من الوحدات السكنية، يؤكد أن ما جرى إبادة جماعية بحق سكان القطاع.
قالت صحيفة فايننشال تايمز إن الولايات المتحدة جمعت نحو 13 مليار دولار من صادرات النفط الفنزويلية منذ يناير الماضي، لكنها لم توضح مصير هذه الأموال، وسط تضارب في التصريحات الأمريكية بشأن وجهة العائدات
وأضافت الصحيفة أن السجلات الرسمية تُظهر الإفصاح عن 300 مليون دولار فقط، بينما يرى اقتصاديون أن ضعف تعافي الاقتصاد الفنزويلي يش��ر إلى أن جزءًا كبيرًا من عائدات النفط لم يصل إلى البلاد
تدويل الصراع والتصعيد العسكري
الصراع الإقليمي يتجه نحو التدويل؛ البرلمان البلغاري يوافق على نشر طائرات تزويد بالوقود أمريكية بدعم للعمليات بالشرق الأوسط. في المقابل، تحذيرات أممية وخليجية من أن انهيار الأمن المائي والتجاري يهدد الاقتصاد العالمي برمتة.
أمن الملاحة بباب المندب والنفط 🛢️
أزمة الطاقة العالمية تتفاقم! الحوثيون يعلنون فرض حصار بحري يستهدف السفن بالبحر الأحمر، مما أجبر حركة الملاحة على تغيير مساراتها. هذا التهديد المزدوج لمضيقي هرمز وباب المندب دفع أسعار النفط لقفزة قياسية مخافة انقطاع الإمدادات.
المواجهة الأمريكية الإيرانية ⚡️
تصاعد غير مسبوق في حدة التوتر بالشرق الأوسط! واشنطن تهدد بضرب منشآت حيوية بطهران إذا تعطلت الملاحة في مضيق هرمز، وإيران ترُد عبر قيادة #خاتم_الأنبياء بالوعيد باستهداف القواعد والمصالح #الأمريكية بالمنطقة، مع إعلانها عن هجمات بمسيرات. المنطقة تقف على أعتاب مواجهة شاملة.
45 يوماً تفصل سوريا عن إنهاء عزلة نصف قرن
محمد صادق شيخ ديب
22 تموز 2026
مقدمة
في 8 يوليو 2026، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونغرس رسمياً بنية إدارته إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" المفروض منذ 1979. جاء الإخطار بعد يوم من زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لدمشق، وتزامن مع لقاء ترامب بالرئيس السوري الشرع على هامش قمة الناتو في أنقرة. الإخطار ليس قراراً نهائياً، بل يفتح مراجعة إلزامية للكونغرس مدتها 45 يوماً يصبح بعدها الإلغاء نافذاً ما لم يُعرقل رسمياً، وهو تتويج لمسار تدريجي بدأ منتصف 2025 يضع سوريا على أعتاب إنهاء عزلة دامت نصف قرن.
أولاً: الخلفيات والدوافع
تغيّر المشهد الداخلي: سقوط نظام الأسد نهاية 2024 وتشكيل حكومة انتقالية برئاسة أحمد الشرع أزال الذريعة التي استندت إليها واشنطن لإبقاء القيود.
مسار تدريجي وليس قراراً منفرداً: بدأ التحول في 30 يونيو 2025 بأمر تنفيذي ألغى العقوبات الشاملة، تلاه تخفيف قيود التصدير سبتمبر 2025، ثم إلغاء "قانون قيصر" بالكامل ضمن قانون تفويض الدفاع في 18 ديسمبر 2025. بالتوازي، أزال قرار مجلس الأمن 2799 (6 نوفمبر 2025) اسم الرئيس الشرع من قوائم العقوبات الأممية (14 صوتاً مقابل امتناع الصين)، وأزالت لجنة العقوبات "هيئة تحرير الشام" ذاتها في 27 فبراير 2026.
المسار القانوني للإلغاء: يستند الإخطار إلى تصديق رئاسي بعدم دعم سوريا للإرهاب الدولي خلال الأشهر ال��تة الماضية وتعهدات من الشرع بعدم القيام بذلك مستقبلاً. يحتفظ الكونغرس بحق التدخل عبر قرار مشترك، لكن الدعم الحزبي الثنائي (لقاءات الشرع بأعضاء كونغرس من الحزبين في أنقرة) يجعل عرقلة جدية مستبعدة، وإن تبقَ غير مؤكدة حتى انقضاء المهلة.
دعم إقليمي ودولي: رافقت المسار زيارات رفيعة لدمشق، أبرزها زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لايين في يناير 2026 (حزمة مساعدات 620 مليون يورو)، إلى جانب دعم تركي وخليجي حثيث.
ثانياً: التداعيات المتوقعة (تقديرات، وليست نتائج محققة بعد)
· استثمار أقل مخاطرة قانونياً: وقّعت "شيفرون" مذكرة تفاهم أولية (فبراير 2026)، وتعمل "كونوكو��يليبس" على تحويل مذكرة تفاهم سابقة إلى عقد ملزم، اتفاقيات أولية لم تكتمل بعد كعقود نهائية. إلغاء التصنيف يزيل مع ذلك طبقة تردد إضافية أمام رؤوس الأموال، إلى جانب القيود المستقلة على التمويل والتصدير.
· مساحة أكبر للحكم المركزي: يرى محللون أن الخطوة قد تمنح الشرع نفوذاً أوسع لتوطيد سلطة الحكومة الانتقالية.
· إعادة إعمار مشروطة: تسهيل مشاركة مؤسسات دولية في البنية التحتية يبقى رهناً بعوامل أخرى، أبرزها الاستقرار الأمني والمؤسسي الداخلي، لا بالتصنيف وحده.
ثالثاً: ما تبقى من القائمة
بعد رفع سوريا، تبقى إيران وكوريا الشمالية وكوبا (المعادة للقائمة في يناير 2025) الدول الوحيدة المصنّفة "راعية للإرهاب". وهذا تصنيف منفصل تماماً عن قائمة "الدول غير المتعاونة" في مكافحة الإرهاب، التي تصدرها الخارجية الأمريكية سنوياً بموجب تشريع آخر، وتظل سوريا مدرجة عليها بانتظار مراجعتها المقررة ربيع 2026.
خاتمة
يمثل إخطار 8 يوليو 2026 خطوة تاريخية، لكنه إجراء قيد الإنجاز قانونياً وليس أمراً واقعاً بعد. الكرة الآن في ملعب الكونغرس خلال مهلة الـ 45 يوماً، ومع أن الدعم الحزبي الثنائي يجعل العرقلة مستبعدة، يبقى المحك الحقيقي للحكومة السورية قدرتها على ترجمة هذه الفرصة إلى استثمار وإعمار فعليين، لا مجرد إزالة عقبة قانونية أخرى من طريق طويل.
ملاحظة منهجية: أُعد هذا النص استناداً إلى بيانات رسمية من وزارة الخارجية الأمريكية، ومجلس الأمن الدولي، وتقارير تحليلية حديثة (حتى يوليو 2026.
#سوريا #رفع_تصنيف_الإرهاب #ترامب #الشرع #الكونغرس_الأمريكي #إعادة_الإعمار #العقوبات_الأمريكية
خطوات أمريكية تجاه الملف السوري
لا يمثل إخطار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للكونغرس بنيّة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب مجرد إجراء قانوني، بل يعكس تحولاً استراتيجياً في مقاربة واشنطن للملف السوري. فالقرار يأتي ضمن مسار إعادة الانخراط مع دمشق، ويفتح الباب أمام تخفيف القيود الاقتصادية وجذب الاستثمارات وإعادة دمج سوريا إقليمياً ودولياً. كما يحمل رسائل إلى القوى الإقليمية بأن الولايات المتحدة باتت تفضّل توظيف النفوذ السياسي والاقتصادي لإعادة تشكيل التوازنات، بما يحد من الفراغ الذي ملأته قوى أخرى خلال السنوات الماضية، ويؤسس لمرحلة جديدة ترتبط بالاستقرار وإعادة الإعمار أكثر من الصراع والعزلة.
تصاعد التوترات والتراشق في الشرق الأوسط
مواجهات ومخاوف إقليمية:
تتواصل المخاوف الدولية جراء التوترات والمواجهات العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران. الأمم المتحدة دعت إلى ضبط النفس حمايةً للمدنيين وحفاظاً على سلاسل الإمداد العالمية والتجارة البحرية
عاجل | هجمات أمريكية تستهدف مواقع عدة في غرب وجنوب إيران وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران
شنت الولايات المتحدة فجر اليوم الأربعاء سلسلة هجمات صاروخية استهدفت مواقع في محافظات هرمزغان، وكرمانشاه، وكردستان، وإيلام، وخوزستان، إلى جانب وقوع انفجارات جنوب مدينة تبريز، فيما فُعّلت الدفاعات الجوية في وسط وشرق العاصمة الإيرانية طهران. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بعدم تسجيل خسائر بشرية في بعض المواقع المستهدفة، بينها مدينة آبدانان ونقطة في مدينة هنديجان.