مِن دعاء إعرابيّة كما ورد في العَقدِ الفريد:
«يا قُرَّة أعين السائلين، أغنني بجود منك أتبحبح في فراديس نعمته، وأتقلب في رواق نضرته، احملني من الرجلة، وأغنني من العيلة، وأسدل عليَّ سترك الذي لا تخرقه الرماح، ولا تزيله الرياح، إنكَ سميع الدُّعاء.»
اللهم إليك قصدُ رغباتنا، وإليك نَسأل حاجاتِنا، ومنك نرجو نجاحَ طلباتنا. بيدك مفاتيحُ مسائلِنا، لا نسأل الخير إلا منك، ولا نرجو غيرك، ولا نَيئَسُ من رحمتك بعد عِلمِنا بفضلك.
في ماجاء في وصف الكريم:
"تعوّد بسط الكف حتى لو أنه
ثناها لقبض لم تطعهُ أنامله
تراه إذا ماجئته متهللاً
كأنك تعطيه الذي أنت سائله
هو البحر من أي النواحي أتيته
فلجته المعروف والجود ساحله
ولو لم يكن في كفهِ غير روحه
لجاد بها فليتق الله سائله"
إذا أحبَّ العبد ربه سَهُلت عليه عبادته، وتلذذ بطاعته، وأستأنس بدعائه ومناجاته، وفَرِح بذكره، وهان عليه كل شيء في سبيل مرضاته، ورضي بقضائه وقدره، ولا يُنزِل حوائجه إلا عنده، ولا يرى لنفسه مقامًا ولا فضلاً ولا قدرة إلا بعون ربه وتيسيره وفتحه، محبة الله هو الباب الأعظم للدخول عليه!