المدن الكبيرة تسرق العمر بدون لانحس
يومك يخلص وما أنجزت إلا شيئين،
في سباق من أول ما تقوم وأنت تركض تبي تنجز..
وز��متها تقتل الطلعة
تقلل تواصلك
وتؤجل خططك
نصيحتي للي أهله بعيد عنه:
إذا عندك فرصة تنقل عملك قريب منهم لا تتردد:
مصاريف أقل، وقت للعائلة، سكينة، ويومك بركة
ـ ChatGPT : يجيب على أي شيء
ـ NanoBanana : يصمم لك أي صورة
ـ Tome : للعروض التقديمية
ـ Tabnine : يبرمج لك
ـ Durable : يبني لك موقعاً
ـ Murf ai : نص إلى صوت
ـ Copy ai : كتابة الإعلانات
ـ Character ai : تقمص شخصيات
ـ Looka : يصمم لك شعارات
ـ Tryellie : يرد على الإيميل
ـ GeneratePrompt: يولد لك أوامر احترافية مجاناً لـ ChatGPT
-Gemini : جميع ما سبق
هذا المقطع جاب أكثر من ١٠٠ ألف لايك وملايين المشاهدات ترجمته لكم تحت:
عندما تكون العلاقة الزواجية مستقرة، يتوقف الرجل عن مجرد البقاء على قيد الحياة ويبدأ في الإبداع؛ لأن الاستقرار العاطفي والاتصال النفسي العميق مع الشريك يخففان من التوتر الداخلي ويكسران حالة الاستنفار الذهني الدائمة.
في هذه الحالة، لا يستهلك العقل طاقته في القلق والدفاع، بل يتحرر للتركيز والإنجاز والابتكار، سواء في العمل أو في ا��حياة الشخصية. فالشعور بالأمان والارتباط الحقيقي يصنع بيئة داخلية مستقرة، وهذه البيئة هي التربة الطبيعية للإنتاج.
هذا المعنى لم يأتِ به علم النفس الحديث فقط، بل قرره القرآن بوضوح حين قال: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾؛ فالسكينة هنا ليست مجرد راحة مؤقتة، بل حالة نفسية عميقة تسبق المودة والرحمة، وتؤسس لحياة متزنة وقادرة على العطاء.
في الإسلام، الزواج ليس ساحة صراع ولا اختبار ضغط، بل مساحة أمان تعيد الإنسان من عقلية النجاة إلى عقلية البناء. وحين يسكن القلب، يعمل العقل بكفاءة، ويصبح الإبداع نتيجة طبيعية لا مجهودًا قسريًا.
مقطع في غاية الروعة!
سُئِل الشيخ ناصر الحميد حفظه الله من الأستاذ ياسر الحزيمي سؤالًا عميقًا، فابتدأ إجابته بعبارة حكيمة للإمام مالك رحمه الله، بقوله: "قسم الله الأعمال كما قسم الأرزاق"
ثم أفاض بالدرر في شرحها، بإجابة لو قلت إنها تُكتب بماء الذهب لما أعطيتها حقها!
@sawyer15_ @fayezalkandary الرجل عنده غيرة على اهله ما يبغى احد يشوفهم من كاميرا جواله مو لازم يكون شخص مهم علما انه ممكن يكون مراقب لأنه سجين سابق في غوانتنامو
قريت هالجمله وماقدرت اسكبها
يا تقوم الحين وتكسر عبودية الجوال والكسل والتسويف وتنقذ ما تبقى من عقلك وحياتك،
يا كمل سدحتك وجهز اعذارك لفشلك وخيبتك بالحياه.
كثير من الناس تستصغر الموضوع لكن اثره عميق بالمستقبل وما يدركونه الا بعد فوات الاوان.
أقدار الله لاتعترف بأسباب،،
هذا أسرع مقال كتبته في حياتي.. لدرجة أني لم أراجعه.. لتسليمه قبل الموعد لصفحة التحرير.. ولم أكن أعلم وقتها.. أنه سيكون أكثر مقالا انتشارا بدون منازع.
اللهم اجعله من العلم الذي ينتفع به،،
لاأحصي عدد الخلق الذين كسر هذا المقال عقدة اللغة لديهم،،