📌لا تطلبوا من شعوب مكلومة مشردة نصرة فلـ.ـسطين! غرْة تنزف واليمن ينزف وأمتنا مقهورة مكبلة أنهكها المعتدون والمحتلون والمطبعون..
📍كل يوم تخسر أمتنا خيرة الرجال،إلى متى؟!
📍أليس الواجب استخدام السلاح والمقاتلين في سبيل الله والمستضعفين؟العنوان واضح لمن يرغب بعيدٌ عن #تعز و #مأرب!
كان أبو حمزة رحمه الله إنسانا استثنائيا، في كل شيء.
كان عبقريا، تفوق منذ نعومة أظفاره، لكنه لما بلغ الجامعة كان قد انخرط في الجهاد حتى شغله عنها، كان واعيا لتضحيته، وكان يتحدث عن ماضيه المدرسي المبهر بحرارة ومشاعر فياضة.
كان عسكريا موهوبا، جنديا وقائدا ومدربا، أوتي عزما وجلدا وقدرات ذهنية وجسدية شهد بها كل من عرفه.
كان رجلا من طراز محمد الضيف ومحمد السنوار.
وكان فوق ذلك حلو المعشر، خفيف الظل، حاضر النكتة، يعرف كيف ينتزع الضحكة في أعسر الظروف وأبأس الأحوال.
هذا والله مصاب عظيم للأمة في أحد أعظم قادة جهادها، وخسارة كبيرة لشعبنا في مواجهة عدوه السفاح، وألم فوق الطاقة لكل من عرف أبا حمزة.
أعينيّ جودا ولا تجمُدا
ألا تبكيان لصخر الندى
ألا تبكيان الجريء الجميل
ألا تبكيان الفتى السيدا
قوله تعالى(والله رؤف بالعباد) الرأفة أشد الرحمة وألينها والعباد هم الخلق فالله عز وجل رؤف بعباده عموماً يدفع عنهم البلاء ويرزقهم النعماء ويلطف بهم لكن من الناس من يرى هذه النعمة فينيب إلى ربه ويشكرها ومنهم من لم يكن كذلك.
📖 (أحكام القرآن الكريم ج2ص644)
#ابن_عثيمين
يقول ابن القيّم رحمه الله:
"كمال الصدق أن تدع الذنب وأسبابه مهيأة، ونفسك تهفو إليه؛ إيثاراً لمرضاة الله وحده، فذاك جوهر التقوى!".
وسُئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن قوم يشتهون المعصية ولا يعملون بها، فقال:
"أولئك قومٌ امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرةٌ وأجرٌ عظيم".
من يشتكي هما وكربا فليسمع هذا المقطع، فإنه المقاطع القصيرة التي تحيي قلب المؤمن، وتلفته إلى معانٍ إيمانية جليلة، وترشده إلى أسباب الدعاء المستجاب، وليبشر بالفرج.
قد تعيش عالقًا بين طابق أحلامك وطابق قدراتك؛ يرهقك ما تتمناه، ولا يسندك ما تتقنه.
هذه المسافة لا تختصرها الأمنيات، بل ما تضيفه إلى نفسك كل يوم.
امنح حلمك ما يستحق من التعلّم والعمل؛ فأجمل ما في الطموح أن تنمو أنت حتى تصبح أهلًا له.
السلام عليكَ يا صاحبي
سُئِلَ الإمامُ أحمد بن حنبل:
كيف السبيلُ الى السّلامةِ من النَّاسِ؟
فأجاب: تعطيهم ولا تأخذ منهم،
ويؤذونك ولا تُؤذِهم،
وتقضِي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاءِ مصالحك،
فقيل له: إنّها صعبة يا إمام؟
قال: وليتك تسلم!
أسوأ ما في الأمرِ يا صاحبي أننا لم نعد نبحثُ عند الناس عن الغنيمة،
وإنما عن السّلامة!
أن يُسدوا إليكَ أبسط حقوقك؛ يعني أن يدعوك وشأنكَ!
ولكنك تكتشفُ أن هذا الأمر مستحيل!
إنهم يعيشون في حياتكَ أكثر مما يعيشون في حياتهم،
وينسون أنَّ أنسبَ مكانٍ لأنوفهم هي في وجوههم كما خلقها الله،
وليس في حياتنا كما يريدون هُم!
وإنكَ واللهِ أحياناً تريدُ أن تعرف ما الذي يُسعدهم لتفعله وتنجو بنفسك،
ولكنك يا صاحبي تفشل!
إذا ذهبتَ إلى المساجد قالوا متشدد، وإذا ذهبتَ إلى المقاهي قالوا مُنحلّ!
إذا استشرتَ زوجتك بأمرٍ قالوا محكوم وأرنب، وإذا لم تستشرها قالوا مستبد!
إذا سمعتِ كلام زوجكِ قالوا ضعيفة الشخصية، وإذا لم تسمعيها قالوا مسترجلة!
إذا جلستَ بين كُتبكَ قالوا مُعقَّد، وإذا شاهدتَ كرة القدم قالوا تافه!
إذا عملتِ قالوا أضاعتْ بيتها، وإذا لم تعملي قالوا يا خسارة الشهادات!
لا السِّكير يعجب الناس ولا التَّقي،
ومن لم يجدوا فيه عيباً، اخترعوا له واحداً وعيروه به!
ألم تسمع ما قال قوم لوط ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾
عندما لم يجدوا لهم خطيئة عيَّروهم بطهارتهم!
وما زلتَ أنتَ تسألُ كيف السبيل إلى إرضاء الناس؟!
لا سبيل يا صاحبي، لا سبيل!
والسّلام لقلبكَ