"ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ"
سلامة الركن الخليجي دار دار
بشعوبها ، وترابها ، وبحورها
والله ما تفرح بالخراب و بالدمار
اللي تضم الحقد خلف صدورها
بحماية الله - ثم بصنّاع القرار
ست الدول محدٍ يطاول سورها
ماهيب تزهانا طويلات العمار
إن ما جعلنًا كيدها بنحورها