يُؤلمني أنني أبتلع مشاعري في معدتي
كُلما أصابني حُزن أو نوبة قلق أو غضبتُ
لأمرٍ أو أي شيء آخر
أشعر وكأن بُركانًا في معدتي كاد أن ينفجر
لا أحد يفهم ذلك ولا يُقدّر مدى هذه المُعاناة
ولكني أعرفها جيدًا
ما أعرف كيف حالي، الفترة الآخيرة، عندي أيام سعيدة وممتعة وهادئة، لكن لما أجلس وحدي يغمرني شعور ثقيل ما أعرف هل هو بقايا حزن من مراحل سابقة ولا مجرد شعور ثقيل بدون سبب
أنا مشوّشة
لكنني واعية
ضائعة
لكنني أدرك تمامًا أين أقف
منهارة في أعماقي
وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت
وهذه التناقضات أكلت مني الكثير
حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا
ما كان يعذبني في غيابه ليس الغياب نفسه،
ولا الحنين، ولا حتى توقف الأيام
كنتُ بطريقة ما أستطيع ترويض مشاعري كي لا تخونني
لكن ما كان يعذبني حقًا هو ذلك الجزء الصغير الناقص الذي لا أستطيع ملأه بأي شيء، والأفكار التي تعبث برأسي طوال الوقت وقدرتي العجيبة على أن أستمر في حبه رغم كل شيء