أعجبتني جداً الطريقة الرائعة والذكية في التربية :
تقول هذه المرأة: " أُعلّم أطفالي منذ سن الثالثة تقريبًا أن يضعوا أيديهم على ذراعي أو ساقي إذا أرادوا التحدث معي أثناء حديثي مع شخص آخر. ثم أضع يدي فوق أيديهم لأُظهر لهم أنني أراهم وسأتحدث معهم قريبًا. إن غرس الآداب في الصغار أمرٌ في غاية الأهمية. "
فكرة جدًا ذكية لأنه عندما تضع يدك فوق يدهم، أنت ترسل إشارة طمأنينة سريعة مفادها: "أنا أراك، أعلم أنك هنا، وأهتم بما تريد قوله"، وهذا يغنيهم عن اللجوء للصراخ أو المقاطعة الفظة لجذب الانتباه.
وأيضًا يساعد هذا التفاعل الحسي الأطفال في سن مبكرة على ممارسة مهارة "تأجيل إشباع الرغبات" لفترات قصيرة بطريقة ملموسة وهادئة، وهي ركيزة أساسية في تطوير الذكاء العاطفي.
« الذكاء العاطفي هو معرفة متى تصمت حتى لو كنت محقًا. »
الرغبة في إثبات أنك على حق هي غريزة بشرية لتعزيز الشعور بالذات. الذكاء العاطفي يمنحك القدرة على كبح هذه الغريزة إذا كانت ستؤدي إلى إحراج الطرف الآخر أمام الناس. أو تدمير جسور التواصل.
لما تشوف نفسك فاضي ادخل اليوتيوب واكتب تفسير القرآن للشيخ محمد بن عبدالعزيز الخضيري لأي سورة واستمع.. يا الله شيء عظيم، تفسيره جميل ويدخل القلب ومستحيل تطلع من التفسير بنفس القلب! راح تطلع بقلب ثاااني
ما في المقام لذي- عقل وذي أدب
من راحة فدع الأوطان واغترب
إني رأيت وقوف الماء يفسده
إن سال طاب وإن لم يجر لم يطب
الأسدُ لولا فراق الغاب ما قنصت
والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والتبر كالتُّرب ملقى في أماكنه
والعود في أرضه نوعٌ من الحطب
*الإمام الشافعي
#في_بناء_الوعي_والسعي #ذوقيات_شعرية