استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار
اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا وأوطاننا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه
هذه الآية غايةٌ في العجب!
﴿ لَرِزقُنا ﴾
يضيف اللهُ شأن الرزق إلى نفسه
فكيف نظن أنه بيدِ غيره؟
- ﴿ ما لَهُ مِن نَفادٍ ﴾
كم هيَ حاجتُك بجوار هذه السعة؟
تأملها جيدًا، ربما ينقصنا شيءٌ من إيمان ، ولو وجد لارتاحت قلوبنا من خوفها وقلقها 🤍
﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ﴾
تحملُ همًّا أثقل قلبك؟
وضاقت بك السبل
حتى لم تَعُد تجد إلا أن تقول:
“يا رب… أنت أعلم.”
فيطمئنك الله:
﴿ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴾
كم مرةً ضاقت ثم فرّجها الله؟
وكم مرةً أظلمت ثم أنارها؟
« إن كان قد أنقذك بالأمس »
« فلن يعجزه أمرك اليوم »
أعلم أنها ضاقت هذه المرة…
ولكن عند الله المتَّسع. 🤍
لماذا كثرة الاستغفار تجلب الخير وتفتح أبواب الأرزاق في وجه صاحبها؟
-لأن الإنسان قد يحول بينه وبين الرزق ذنب وخطيئة -ولربما قد نسيها- والاستغفار يجليها ويمحوها!
اللهم في يوم الجمعه سهل لي مطلبي و يسر لي مقصدي و ارزقني بتسخير منك لهدفي و اجعل خطواتي مباركة، اللهم إن كان ما أدعي به مستحيلاً فأنت القادر سبحانك لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء و إن كان شراً فاجعله خير و ارزقني به يالله."
في يوم عاشوراء قال الله تعالى لموسى :
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
{ وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولا }
وصف اللّٰه الإنسان في ختام الآية بأنه "عجول"، لأنه يستعجل الأمور ويسارع في طلبها قبل أن ينظر في عواقبها
فلا يستجاب لنا، فيصيبنا الهم والحزن، رغم أن الخير يمكن في عدم الإجابة
اختيار اللّٰه لنا دائمًا هو الأفضل