لمن يقرأ ما أكتب
الإخوة والأخوات -سيما في منطقة الخليج - ننعم بفضل الله تعالى بالكثير من حماية الله ، ولا نزال تحت حفظه وغطاءه ، صدّ عنّا ، وردّ عنّا ولا يزال يتلطف بنا فلله الحمد
إخواني وأخواتي :
- حفظ الله لا يُستجلب إلاّ بحفظ حدوده ( إحفظ الله يحفظك ) فهلموا نزداد من الله قرباً ، وله عبادةً وحباً .
- نحن إلى الإقلاع الفوري عن كل ما يغضب الله من المخالفات والمعاصي والذنوب أحوج مانكون ، لأن إغضاب الله بالمخالفة مؤذن بعقوبته ( فلما آسفونا انتقمنا منهم ) ( فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها )
- الاستغفار طوق نجاة ، ودرع حماية ، دعونا نجعله شعار المرحلة ، بل شعار العمر
( وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون )
وفق الله قياداتنا السياسية للرشيد من الأفعال ، والسديد من المواقف والمقال ، وأيدهم بالحق وأيد الحق بهم ، وحفظهم وحفظ بهم البلاد وأمن العباد
ونستودع الله أمننا وإيماننا ومقدراتنا وأوطاننا وحلنا وحرمنا وسماءنا وارضنا
هو خير الحافظين ، وهو أحسن المستَودَعين .
تعرّف على المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، والتعليمات والإرشادات المتبعة عند تلقي الرسائل التحذيرية قبل وبعد وقوع الحدث - لا قدّر الله.
#الدفاع_المدني#الوقاية_أمان
📮رسالة
▪️ للعرب الذين يخافون شرًا قد اقترب▪️
الحمدلله وكفى، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى، وبعد..
فإن من أصول الإيمان (الراسخ)
أن يتيقن المسلم بأن هذا الكون لا تتحرك فيه ذرة إلا بإذن الله
وأن الله وحده
هو الذي يقدّر المقادير
وأن البشر مهما خططوا ودبروا فإنهم تابعون لمشيئته سبحانه
﴿يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
فلا يقع شيء إلا بمشيئته، ولا يُقضي شيء إلا بحكمته
﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾
فهو وحده ﷻ
الذي نفذ أمره في خلقه، وهو وحده الذي ذلت له رقاب الخلائق طوعًا وكرهًا.
فلابد من اليقين
بأن الله لا يكتب للمؤمنين إلا الخير، حتى إن ظهر فيه بعض السوء، إلا أنه يحمل في طياته حسن العاقبة، كمثل الدواء المكروه؛ في ظاهره المر والعلقم، وفي باطنه العافية والشفاء المفعم!
والمؤمن يتيقن بقول النبي ﷺ:
"واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
والمؤمن متيقن بأن الله .. رحيم .. حليم
وأنه أرحم بنا من والدينا، وفي الصحيحين:
"أن الله أرحم بعباده من الأم بولدها".
فمن عرف الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا
فكيف يخاف شيئا والأشياء بأمر الله؟!
وكيف يخشى الخلائق وأمرهم بيد الله!؟
والله وحده يكفي عبده ما يسوءه، ويزيل مخاوفه ويثبت فؤاده .. وهو وحده الذي ينجي من كل بلاءٍ وكرب
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ﴾
وكما قال عمر رضي الله عنه:
"أتظنون الأمر من هاهنا؟ وأشار إلى الأرض
إنما الأمر من هاهنا، وأشار إلى السماء".
فالواجب علينا التوبة، وتجديدها، والثبات عليها.
﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾
#الكويت
#الحدث_عاجل
«يبقى المرء عاديًّا حتى يُرى تأثيره الكريم في أهله، فتعلُّقهم به يعني أنَّ قدره كبيرٌ، وبذله وفيرٌ، وإحسانه كثيرٌ، فإنَّ شهادة الأهل في ابنهم أصدق من شهادة عامة الناس فيه».
*☀قال فضيلة الشيخ العلامة :*
*محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :*
*فالواجب على العبد إذا عمل سيئة أن يبادر بالتوبة حتى ترتفع عنه آثارها السيئة وإلا فربما تجره السيئة إلى أخرى ثم إلى أخرى ثم إلى أخرى*
*حتى يطبع على قلبه والعياذ بالله*
*📚 نور على الدرب 354*
مِن لطيف حفظه تعالى أنّك في وسط الأزمات تتذكّر مِن النصوص والآيات ما يكون سببًا في شرح صدرك،
تبقى مثلا متذكّرا: {فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين}
تتذكر أوصافه لتبقى متعلِّقًا به،
كل هذا من لطيفِ حفظِ الإيمان: أن يبقى في قلبك مِن اعتقادك في ربَّك ما يزيدك حُسن ظنّ به.