والله الدنيا بعد 7 أكتوبر مش هي الدنيا اللي كنا نعرفها..
وفي حاجات لو حدا حكالك قبل 3 سنين إنك حتشوفها بعينك، كنت ح تقوله: يا راجل صلّي ع النبي ﷺ!
القصة صارت في لوس أنجلوس، أثناء تصوير بودكاست أمريكي اسمه Digital Social Hour، في حلقة كان الضيف فيها يوسف حداد، واحد من أشهر الوجوه العربية اللي بتشتغل على ترويج الرواية الإسرائيلية في الغرب.
والزلمة اللي بالقميص الأبيض اسمه Dennis Feitosa، معروف على الإنترنت من زمان باسم Def Noodles جمهوري، دخل انتخابات الكونجرس عن الدائرة 30 في كاليفورنيا وخسر في الانتخابات التمهيدية، وصار في السنوات الأخيرة يتحرك في مساحة اليمين الأمريكي المتطرف والقومي، ومتقاطع مع عالم الـGroypers والتيار المرتبط بنيك فوينتس؛ يعني احنا مش بنحكي عن ناشط يساري طالع من مظاهرة لطلاب الجامعات.. احنا بنحكي عن واحد جاي من قلب البيئة اللي تاريخيًا كانت أقرب بكثير لليمين الأمريكي.
وع الجهة الثانية قاعد يوسف حداد.
يوسف هادا وُلد في حيفا وتربّى في الناصرة، وتطوع بنفسه في الجيش الإسرائيلي، زمبؤلك كدا، آه، وخدم في لواء جولاني كمان.
وفي حرب لبنان سنة 2006 أُصيب إصابة بالغة بصاروخ كورنيت خلال معارك بنت جبيل، وبعد سنوات صار واحدًا من أبرز وجوه الدعاية الإسرائيلية الموجّهة للخارج؛ جامعات، مقابلات، منصات دولية، سوشيال ميديا.. والرسالة دائمًا تقريبًا واحدة: «أنا عربي، وأنا بأكد لكم إن الرواية الإسرائيلية صحيحة».
يعني باختصار: نموذج دعائي مثالي لإسرائيل أمام الجمهور الغربي؛ مش إسرائيلي يهودي هو اللي بحكيلك الرواية.. عربي هو اللي بحكيلك إياها.
المهم..
النقاش سخن جدًا لما وصل الحديث لقتل المدنيين والأطفال ودور الجيش الإسرائيلي. فيتوسا انفجر في وجه حداد، واتهمه بقتل الأطفال ووصفه أمام الكاميرات بأنه «وحش قاتل» وبألفاظ أقسى من هيك بكثير.
بتشوف في الفيديو إنه صار احتكاك جسدي بين الاثنين؛ فيتوسا مسك إيد حداد من فوق الطاولة، وحداد شده من إيده ومسك برأسه، والناس دخلت بينهم وفصلتهم.
خلصت الحلقة؟
ولا خلص إشي.
طلعوا عالباركينغ وكملت الطوشة برا.
والفيديو المنشور بيوضح إن فيتوسا رجع اقترب من حداد من الخلف وحطه في مسكة بالرأس، فتدخل الناس وأسقطوه أرضًا، وبعدها ظهر حداد وهو يضربه قبل ما يفصلوا بينهم مرة ثانية. حداد بعد الحادثة أعلن إنه راح على مركز شرطة وقدّم شكوى رسمية ضده.
بس بالنسبة إلي، مش الخناقة هي القصة.
ولا مين ضرب مين.
القصة الحقيقية هي مين كان بيضرب مين؟
تخيّل المشهد شوي:
واحد جاي من أقصى اليمين الجمهوري الأمريكي، من البيئة القومية اللي طول عمرنا نعتبرها أقرب لمعسكر إسرائيل، قاعد قدام واحد من أشهر وجوه الدعاية الإسرائيلية باللغة الإنجليزية..
وبدل ما يصفق له، قام يصرخ في وجهه: "إنت بتقتل أطفال"
هنا لازم توقف شوي.
لأنه قبل 7 أكتوبر، المشهد هادا كان شبه مستحيل تتخيله بهذه الصورة.
طوال عقود، كانت إسرائيل مرتاحة جدًا داخل اليمين الأمريكي. دعمها جزء شبه بديهي من الهوية الجمهورية، وانتقادها الجدي كان غالبًا يطلع من اليسار، من الجامعات، من الحركات الحقوقية، أو من أصوات فلسطينية وعربية.
لكن اليوم؟
الشق صار واصل لجوا اليمين نفسه!
وطبعًا هذا لا يعني إنه فجأة صار اليمين المتطرف صديقًا لفلسطين، ولا إنه جماعة فوينتس أصحاب مشروع أخلاقي أو إنساني؛ بالعكس، كثير من خطابهم يحمل قومية بيضاء وعنصرية وعداءً لليهود وللمهاجرين، وهي أفكار لازم ما تنخلط أبدًا مع العدالة لفلسطين.
لكن المهم هنا إن الإجماع الأمريكي القديم حول إسرائيل نفسه بدأ يتشقق من أماكن ما كان حدا يتوقعها، حتى الحزب الجمهوري في كاليفورنيا اضطر هذا العام للتحرك ضد نفوذ جماعات مرتبطة بفوينتس داخل الحزب.
وهذا هو التحول اللي لازم ننتبه له.
7 أكتوبر وما تلاه ما غيّر بس نظرة الفلسطيني للعالم..
غيّر لغة العالم عن فلسطين.
صور غزة، الأطفال تحت الركام، المستشفيات، المدارس، المخيمات، الجوع، مئات آلاف المقاطع اللي انفتحت قدام الناس من غير فلتر المؤسسات التقليدية، كل هذا عمل شرخ عميق في الرواية اللي كانت إسرائيل مرتاحة تسوقها للغرب لعقود.
اليوم السردية الإسرائيلية مش بس بتواجه طالب جامعة في نيويورك أو متظاهر يساري في لندن.
اليوم ممكن تلاقي واحد من أقصى اليمين الأمريكي نفسه قاعد قدام وجه دعائي إسرائيلي ويقله: أنا مش مصدقك.
هنا القصة.
مش لأن Dennis Feitosa صار بطلًا للقضية الفلسطينية.
ولا لأنه نموذج يُحتذى.
لكن لأن وصول الرواية الفلسطينية إلى نقطة تخلي شخص جاي من هذا الطرف من الخريطة السياسية الأمريكية ينقلب بهذه الحدة على واحد من أشهر مروجي الرواية الإسرائيلية..
هذا لحاله بيقول لك قديش الأرض اتحركت تحت رجلين إسرائيل.
العالم بعد 7 أكتوبر مش زي العالم قبله.
والتحولات الكبرى ما بتعلن عن حالها دائمًا ببيان سياسي أو قرار من الكونجرس.
مرات بتشوفها في لقطة مدتها ثلاثين ثانية
على طاولة بودكاست في لوس أنجلوس.
مشكلة الانضباط وبناء العادات أو التعلم الحقيقي، هو أنك تحتاج إلى التكرار، والتكرار يعني أن تفعل الشيء نفسه وتكرر المعلومة نفسها، ودا في حد ذاته شيء ممل جدًّا وشاق لا يستطيعه أغلب الناس، ولا مفرّ منه أصلا، فاعلم هذه الحقيقة، وأنه ليس هناك حل سحري، إلا العبور عبر الملل، والصبر عليه
الله عز وجل قال في كتابه الكريم: ﴿قُل لَو أَنتُم تَملِكونَ خَزائِنَ رَحمَةِ رَبّي إِذًا لَأَمسَكتُم خَشيَةَ الإِنفاقِ وَكانَ الإِنسانُ قَتورًا﴾ [الإسراء: ١٠٠]
اي جبل الانسان على حب البخل والشح والتقليل من النفقة، لخشية الفقر هم لا يرون ان الناس "منتجين" بل "مستهلكين"، لنظرتهم الاستهلاكية البحتة والارقام الزلريونية النظرية لا الارقام الفعلية لجهلهم، والحقيقة الارض قادر ان يعيش فيها ترليون من البشر بتنظيم وادارة وتوزيع المهام وعدم الفساد والكبر والتعالي… ولكن الانسان طبعه ظالم وبخيل وعجول ومتشائم ولانه لا يظن انه يستطيع التحكم في الانفاق ويفقد السيطرة سينقلون مباشرة الى تقليل الاعداد الى رقم يظنون انهم قادرين على التحكم به..!
The dead girlfriend was Liron Barda, a West Bank settler (read: terrorist) from Sha'arei Tikva, a settlement built over the destroyed and cleansed Palestinian villages of Mas'ha and Sanniriya.
Dead boyfriend was from Yad Binyamin, an Israeli settlement built on the remains of al-Mukhayzin, a Palestinian village wiped out during the Nakba.
I could find no information on their IDF service or what atrocities they committed during that time.
ربنا العالم أنا بحب المغاربة اد اية ومن اقرب الشعوب لقلبي بس هو لما اقول على النظام المغربي مطبع ليه حد يجي يقول ما أنتوا قفلتوا المعبر على غزة
يا سيدي ما النظام المصري مطبع هو كمان وخاين
ليه احنا نتخانق عشان خاطر أنظمة خاينة وسخة مطبعة بتقهرنا كلنا؟ ولا أنت كمغربي متهم ولا ليك ذنب في وساخة نظامك ولا أنا ليا ذنب في وساخة النظام.
ونفكنا من جو أنا أمازيغي وانا كيميتي الحمضان دا ونعرف ان نضالنا مشترك.
ولما أتكلم عن النظام المغربي مبقاش مضطر اقول الديباجة الي في الاول واكد اد اية أنا بحب المغرب كبلد والمغاربة كشعب.
طيب تدرون وش مدخل سوء الظن؟
هي مناجاة النفس
ومن بعدها الشيطان يبدا يفتح عقلك على امور كنت غافل عنها
مثلًا تبدأ بالمقارنات ويحسسك انك فاشل
الأفكار المُزعجة وهدفه منها أن يُحزنك
"إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئاً إلّا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون
كنت افكر في رمضان هل ممكن بسبب ذنب يتسلط علينا اشخاص سيئين بحياتنا وكنت افكر وش الدعوه الي مفروض اقولها مريت صدفه وسمعت السديس يدعي"اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا" من وقتها ما تركت هذي الدعوه ❤️
Удивительно как мужчины считают что девушки другой национальности лучше чем их в то время как женщины точно знают что мужчины всех национальностей мудаки