زي ما الإحساس نعمة، فهو أحيانًا بيكون نقمة. ولما تكون شخص حساس زيادة عن اللزوم، بتبقى هدف سهل لأي تصرف مؤذي أو كلمة جارحة في زمن بقى فيه الخبث وقلة الذوق أمرًا معتادًا عند البعض، المبالغة في العاطفة بتخليك تدفع الثمن من راحة بالك؛ عشان كد��، م�� المطلوب إنك تفقد إحساسك، لكن تتعلم تحط حدود تحمي بيها نفسك من الناس اللي ما تستاهلش مشاعرك.
ليس كل تأخيرٍ حرمانًا، بل قد يكون لطفًا من الله يُدبّر لنا الخير في وقتٍ أنسب مما نريد.
اللهم إنا نسألك صبرًا يطمئن به القلب، ويقينًا يزيل به القلق، ورزقًا لا يتأخر إلا ليأتي أعظم، وخيرًا لا يُدرك إلا برحمتك، ورضًا يجعلنا نرى حكمتك في كل ما تكتب لنا.
كان فيه حاجات كتير ف حياتي كُنت أستحق إن نهايتها تبقيٰ سعيدة ، حاجات كتير بذلت فيها مجهود وكنت مبسوط وكُل المؤشرات بتقول إنه تمام لحد آخر لحظة بعدين النهاية تصدمني ..
النهايات مُتعبة بجد أكبر مخاوفي إن كل حاجة مهما كانت باينة حلوة وجميلة هي محتمل جدا بكرة الصبح تنتهي بأسوء طريقة.
كل يوم بقول لنفسي: بلاش قلق… كله مكتوب، ومفيش حاجة هتعدّي غير بإذن ربنا
وأصحى تاني يوم أرجع لنفس الدوامة كأني ما قولتش حاجة
القلق واخد مني كتير، والتفكير مبيهدّاش
يارب طمأنينة تهدي القلب وتريح البال .
حتى وإن افترقت الطُرق وابتعدت المسافات، فليس بالضرورة أن تكون تلك هي النهاية؛ فقد تجمعنا الأقدار مرةً أخرى، وتعيدنا الظروف إلى ذات الأماكن، وقد يعود الحديث بعد انق��اعٍ طويل، لكن ما لا تستطيع الظروف إعادته هو الشعور ذاته.
فالمشاعر حين ترحل لا تُستعاد بسهولة، وحتى إن عاد اللقاء، يظل الإحساس الذي كان بيننا شيئًا من الماضي، لأن الحديث يمكن أن يعود، أما الشعور فلا يعود كما كان أبدًا.
" لا تتركني لنفسي يا الله ، لا تتركني أعيش علي أمل أشياء تحدث ولن تحدث ، لا تتركني أتوه في طريق لم يكُن لي من البداية ، لا تتركني أعطي الأشياء أكبر من حجمها فتخذلني ، لا تتركني أبداً وكُن معي دائماً ، آمين ".
" وحدك يا الله تعلم ما بي ، تعلم حزني من كل شيء حولي ، وحدك تسمع بكائي وأنيني ، وتعلم ما في قلبي دون أن أنطق ، وما أريده قبل أن أبوح ، تعلم جميع ما أخفيه وراء إبتسامة ظاهرة ، أتظاهر بها دائماً أمام الناس ، هروباً منهُم ، فأدعوك أن تُزيح ��ني كل سوء ".