أنا ضعيف لأني إنسان و تلك خيبتي ، لا أريد أن أكون إنسان ، أريد أن أكون ورقة تسقط في احدى فصول الخريف و أسقط عند أقرب بحيرة و تحملني أقل موجة و أغادر حتى أبعد مسافة ، هذا ضعف أقل خيبة أقل وجع و أكثر جمال
ما مصير كل تلك الإنفعالات والنكات التي سُكبت عند ليلة حالكة أشرقتها ابتساماتك؟ يبدو الآن كل شيء مرير مرة أخرى ، لا أستطيع أن أعود إلى ولا أستطيع المضي ، كل ليلة الآن سجنٌ يحبس عقلي من الراحة ، لا أرى الآن إلا حزن يطفو كغيمة يهطل منها ذكريات تسُود قلبي و تحيطه كفأر يهرب من قطة
أتوسّل للنوم لا أن يغلق جفني و يرسو بروحي ، ذلك مطلب أساسي ، لكنني أريد منه أن يغادر بروحي فوق زورقٍ مليء بالذكريات و الأماني ، أن يجري بها و لا ينظر للوراء ، للعيون المتربصة و الأصوات العالية . عليه أن يستولي على يقظتي و إدراكي