سعود ما عندك خبر ان الناس ممكن تتخلف في معايير وتقييم المغامرات ؟؟ وما اتوقع من حقنا نختزل تجربة انسان انتهت بوفاته بأنها مجرد عبث. لكل شخص فينا دافعه ورؤيته، واشوف انه الترحم على من توفى واحترام مشاعر أهله أولى من إصدار الأحكام.
ليست المغامرات في حقيقتها (عند غياب الهدف الفعلي كأن تكون لتحقيق علمي) سوى محاولات عبثية لا تقدر قيمة الحياة التي منحها الله لنا؛ لمزيد من التأمل والتبصر؛ فإلقاء النفس في المهالك دون غاية؛ تقع - كما يرى كانط - خارج حدود الإرادة الحرة وأخلاق الواجب.