تنتهي اليوم واحدة من أكثر القصص إيلاماً وشهرةً في سجل جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري، قصة الدكتورة رانيا العباس، طبيبة الأسنان وبطلة سوريا في الشطرنج عدة مرات، والحاصلة على ألقاب عربية ودولية في اللعبة.
اختُطفت الدكتورة رانيا قسراً مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة على يد المخابرات العسكرية عام 2013، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارهم تماماً، ولم يُعرف مكان اعتقالهم أو مصيرهم. وبعد التأكد من استشهاد الزوجين، بقي الأمل قائماً بأن يكون الأطفال على قيد الحياة، لتبدأ رحلة بحث طويلة استمرت س��وات، وتكثفت بعد التحرير.
واليوم، أكدت الهيئة الوطنية للمفقودين توصلها إلى نتائج تفيد بوفاة الأطفال واستشهادهم، لتنتهي بذلك فصول هذه المأساة المؤلمة.
لم يكن الأمل مقتصراً على عائلتهم فحسب، بل شاركهم فيه كثير من السوريين الذين انتظروا خبراً يقلل من حجم هذه المأساة. حسبنا الله ونعم الوكيل، رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.
أسماء الأطفال: ديما، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، والرضيعة ليان.