أأبكي وَلِي ربٌّ كريمٌ أندبُ
حاشاهُ يردُّني إذا دعوتُ وأرغبُ
إذا ضاقتِ الدنيا على أهلِها
أراهُ بابًا للرجاءِ يُرحِّبُ
أُناجيهِ ليلًا والدموعُ شواهدُ
بأنَّ الكسيرَ إلى الرحيمِ يُقرَّبُ
فما خابَ عبدٌ مدَّ كفًّا تضرُّعًا
ولا عادَ من بابِ الإلهِ مُخيَّبُ