عشان تنزل السكر التراكمي ببساطة بإذن الله:
المشي اليومي 20–30 دقيقة
🔹يحسن حساسية الجسم للإنسولين ويخفض ا��سكر بعد الوجبات.
تقليل النشويات المكررة
🔹مثل الخبز الأبيض، المعجنات، الحلويات، والمشروبات المحلاة.
ابدأ الوجبة بالسلطة أو البروتين (لحم سمك دجاج فول)
🔹يساعد على إبطاء ارتفاع السكر بعد الأكل.
رفع كمية الألياف الغذائية
🔹مثل الشوفان، البقوليات، الخضار، وبذور الشيا.
تجنب السهر وقلة النوم
🔹اضطراب النوم قد يرفع مقاومة الإنسولين.
إنقاص الوزن ولو بنسبة بسيطة (5–10%)
قد يحدث فرقًا واضحًا في ضبط السكر.
شرب الماء بشكل كافٍ
🔹الجفاف قد يؤثر سلبًا على تنظيم السكر.
تقليل التوتر والضغط النفسي
🔹ارتفاع هرمون الكورتيزول قد يرفع السكر.
مراقبة السكر بانتظام
🔹لمعرفة تأثير الطعام والنشاط على قراءاتك.
لا توقف الدواء اعتمادًا على التحسن
أي تعديل للعلاج يكون فقط مع الطبيب❤️
علاج ارتفاع الكوليستيرول
مارس التمارين الرياضية بانتظام
(مثل المشي السريع، السباحة، أو ركوب الدراجة) لمدة ثلاثين الى ستين دقيقة على الأقل يوميًا.
الإقلاع عن التدخين:
يقلل الإقلاع من مستويات الكوليسترول السيئ (LDL)
ويحسن مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)
تقليل الوزن الزائد .
تناول الأطعمة الغنية بالألياف:
الشوفان، الشعير، الفاصوليا، البقوليات، الفواكه، والخضروات لأن الالياف تقلل من امتصاص الكوليسترول في الأمعاء.
الدهون الصحية مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا.
تناول مصادر أوميجا-3 مثل الأسماك الدهنية (السلمون، الماكريل).
اللوز، الجوز، وبذور الكتان .
الثوم.
الشاي الأخضر
الكركم
((قلل من استهلاك اللحوم الحمراء، الكبد،
ومنتجات الأطعمة المصنّعة التي تحتوي سمن نباتي وزيوت ثقيلة صلبة)).
,, …وحسب متابعة طبيبك ؛ إذا لم تفِ التغييرات في نمط الحياة بالغرض، قد يوصي الطبيب بأدوية مثل:
الستاتينات (Statins):
لتقليل إنتاج الكوليسترول في الكبد. استخدام الأدوية التي يصرفها طبيبك، المثبطة للأحماض الصفراوية: لتقليل امتصاص الكوليسترول.
وما يراه الطبيب من أدوية تقلل امتصاص الكوليسترول من الغذاء ولا ترفض ادوية الكلسترول ولا تسمع للإشاعات من جهلة ومجهولات لان اهمالها قد يفاقم الامر وقد يسبّب انسداد شرايين وجلطات فاحذر مروجي الاشاعات ضد الادوية
@Badermasaker مبارك لراعي المسيرة الوطنية المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ولسمو ولي العهد حفظهما الله، وللوطن 🇸🇦بهذا الإنجاز 🏆🥇الرياضي الكبير وللمرة الثانية على التوالي، وهو تجسيد حقيقي لواحد من نجاحات مشروع الرياضة في المملكة العربية السعودية. وشكرًا لمعاليك على التهنئة الكريمة.
نظام “الطيبات”: كارثةٌ طبية
اشتهر نظامٌ غذائيٌّ يُعرف بـ”الطيبات”، يحضّ على الإكثار من اللحوم الحمراء والأحشاء والكبدة والعكاوي والكوارع والدهون ال��يوانية بلا ضوابط، ويُنفّر من البقوليات والألبان والبيض والخضروات النيئة، ويتساهل مع التدخين، ويُلمح إلى الاستغناء عن كثيرٍ من الأدوية المثبتة. هذه التركيبة وحدها كافيةٌ -بمعزل عن أي خلفية- ليصنّفها أيُّ طبيبٍ يحترم تخصصه كارثةً غذائيةً مكتملة الأركان: حِملٌ بروتينيٌّ وحَمْضيٌّ مرتفع، وفسفورٌ حيوانيٌّ عالي الامتصاص، وحرمانٌ من الألياف والبوتاسيوم النباتي، وتشجيعٌ على عاداتٍ معروفٍ ضررُها بلا خلاف.
النظام في ذاته لا يستحق نقاشاً علمياً جاداً، لضعف بنيته من أساسها. لكن انتشاره يستحق التأمل، لأنه يكشف ما هو أعمق من خطأٍ غذائي: يكشف خللاً في طريقة العقل العربي في التعامل مع المعرفة، والمؤسسات، والبطولة، والمسؤولية.
سرديةٌ تُريح العقل من ثقل التفكير
الأمراض المزمنة معقدةٌ بطبيعتها: تفاعلٌ بين الجينات والبيئة والسلوك والزمن، ولا تُختزل في طبقٍ يُؤكل أو يُترك. والطبُّ الحديث يقدّم رسالةً قاسيةً عاطفياً: احتمالات، وعوامل خطر، واستجابةٌ فردية، ولا يقين مطلق. أما السرديات الشعبوية فتقدّم القصة الواحدة المرتّبة: عدوٌّ واحد، وحلٌّ واحد، ويقينٌ كامل. الجمهور لا يطلب الدقة، يطلب الطمأنينة، وهذه السرديات تبيع الطمأنينةَ جاهزة، وتُريح صاحبها من كلفة التفكير.
شيطنةٌ شاملةٌ للمؤسسات
كلُّ سرديةٍ من هذا النوع تبدأ باتّهامٍ كاسحٍ للمرجعيات: شركاتُ الأدوية مؤامرة، والجمعياتُ العلمية مشبوهة، وأساتذةُ الجامعات مغفّلون أو متواطئون، والتوصياتُ العالمية مخترَقة. وليس المقصود هنا تزكيةَ هذه المؤسسات تزكيةً مطلقة، فلها إخفاقاتها وأخطاؤها المعلومة. لكن مؤسساتٍ راكمت قروناً من المعرفة الم��هجية، وأنقذت بأدويتها ولقاحاتها وإجراءاتها مئاتِ الملايين من الأرواح، لا يُنسف رصيدُها كلُّه بتغريدةٍ تتهم وتُعمّم. الاتهام الكاسح ليس بحثاً عن حقيقة، بل تمهيدٌ نفسيٌّ لقبول البديل مهما كان هزيلاً؛ فإذا تهدّمت المرجعيات في ذهن المتلقي، صار قابلاً لتصديق أيِّ شيءٍ شريطة أن يأتي من خارجها.
صناعة “البطل” الواحد، وهروبُ العقل من المسؤولية
ثم يأتي الفصل الأخطر، وفيه يقع جوهر الأزمة: إخراجُ بطلٍ عربيٍّ واحدٍ “اكتشف” ما عجز عنه الطبُّ العالميُّ مجتمعاً. هذه صياغةٌ ساذجةٌ من جهة المنطق، عاطفيةٌ من جهة الانتشار؛ فالعلمُ لا يُكتشف في عيادةٍ منفردةٍ ضد إجماعٍ ��بنيٍّ على ملايين المرضى وعقودٍ من البحث المحكَّم. ومع ذلك تجد السردية قبولاً واسعاً، لأنها تُداعب وتراً ثقافياً مكشوفاً: تعطّشٌ إلى نصرٍ ما، أيِّ نصر، بعد سلسلةٍ من الانكسارات في العلم والصناعة والاقتصاد. النصرُ هنا ليس علمياً، بل نفسي؛ والمصاب ليس الجسد، بل الكرامة الجماعية المهيضة.
وهذا تحديداً ما يستحق الشفقة في حال العقل العربي اليوم: قابليتُه لتصديق أن “بطلاً واحداً” -لا مختبراً، ولا فريقاً بحثياً، ولا تجربةً سريريةً موسعة- استطاع وحده أن يفضح ما يسمّيه “كذبةَ الطبِّ الحديث”. وهي قابليةٌ لا تُفسَّر بضعف الذكاء، بل بحاجةٍ نفسيةٍ مزمنة إلى التعويض عن عجزٍ حضاري، فتُختار للأسف أرخصُ صورةٍ ممكنةٍ للنصر.
ثم يُضاف إلى ذلك بُعدٌ نادراً ما يُذكر: هذه السرديات تُعفي الإنسانَ من مسؤوليته الفردية. حين يُق��ل له إن مرضه ليس نتيجة سنواتٍ من التدخين والخمول والإفراط، بل نتيجة “مؤامرة” على طعامه، يرتاح ضميره. وحين يُقال له إن الحلَّ في وصفةٍ مغلَقةٍ لا في تغييرٍ صبورٍ لنمط حياته، يبتسم. السردية المؤامراتية تَعِد بشيءٍ ثمين: لستَ مسؤولاً عما أصابك، ولستَ مطالَباً بكثيرٍ لتشفى. وهذا أعذبُ ما يُقال لمريضٍ مُتعَب، وأقسى ما يُقال له طبيا
واخطر ما يحدث لحظةَ يُترك الإنسولينُ لمريض السكري، فيدخل في غيبوبةٍ كيتونية. ولحظةَ يُترك الغسيلُ لمريضٍ كلوي، فيموت في يومٍ أو يومين. ولحظةَ يُترك دواءُ القلب لمريضٍ تاجي، فتصيبه جلطةٌ كان يمكن تأخيرها سنوات.ك
ويبقى الفصل الأخير، وهو الأكثر إيلاماً للعقل:حين يموت صاحبُ السردية موتاً طبيعياً تماماً -جلطةٌ قلبيةٌ في الستينات حادثةٌ شائعةٌ لا تحتاج تفسيراً غامضاً- يتحوّل موتُه في المخيال الجمعي إلى استشهاد، ويُعاد بناءُ كلِّ شيءٍ على فرضية “أنه دفع حياته ثمناً لحقيقةٍ أزعجت الكبار”. وهذا تحريفٌ صريحٌ لمنطق السبب والنتيجة؛ فالموتُ ليس حجةً على الصدق، ولو كان كذلك لاستوى الصادقون والكاذبون عند المنية. لكن العقلَ التَّواقَ إلى البطل لا يقبل أن يموت بطلُه ميتةً عاديةً كسائر البشر، فيخترع له شهادةً، ويُكمل بها السردية بعد رحيله
هذه سردية تتكرر لتبسيط كل شي بانه مؤامرة تملك كل الإجابات ومن لا يوافق هذا الطرح فهو الساذج المغفل الذي يستحق الشفقة
@alfrhooddF رسميًا جمهور الاهلي يُسجل الرقم القياسي في تاريخ المدرجات السعودية ، كأكبر حضور جماهيري على الارض في موسم رياضي واحد ! حيث بلغ الحضور 698,615 الف هذا الموسم مع تبقي مباراتين للفريق على ارضه ! هنالك فرصة لتسجيل رقم قياسي آخر تاريخي بحضور +700 الف مشجع للمرة الاولى .....
@abumazenalsolmi الياباني مبكرًا. 3️⃣ استغلال الأطراف والسرعة لخلق تفوق عددي وحالات 1 ضد 1، مما يفتح المباراة ويجبر الخصم على التراجع منذ البداية ولا يترك له اللعب
@abumazenalsolmi كيف يفوز الأهلي على ماتشيدا زيلفيا في النهائي؟ 1️⃣ تهيئة نفسية عالية: دخول المباراة بثقة وهدوء دون توتر كما حدث في المباريات الثلاث الماضية كان فيه توتر واضح، وتقديم الجاهز ذهنيًا وبدنيًا بعيدًا عن الأسماء فقط ضغط عالي ومنظم من البداية عبر الأطراف محرز وجالينو لكسر بناء اللعب
🚨🚨 أمراض القلب هي السبب الأول للوفاة في العالم.
وأقوى دواء ممكن يكون موجود أصلاً في مطبخك..!
هنا 6 أطعمة حسب العلم تساعد على الوقاية من أمراض القلب (احفظها بتحتاجها):
1. الأفوكادو
@alfrhooddF منهجيته التكيكية: 1️⃣بناء اللعب يبدأ من الخلف بهدوء أظهرة تتقدم كثيرًا لدعم الهجوم التحولات السريعة: إذا فقدت الكرة قدامهم، يرتدون بسرعة وخطورة اللعب الجماعي: ما يعتمدون على نجم واحد، المنظومة أهم استغلال الأخطاء: أي خطأ بسيط ممكن يتحول لهدف. نقاط الضعف: يتأثرون بالضغط العالي
@alfrhooddF بنظرة تحليلية خلال متابعتي لمباريات فريق فيسل كوبي خصم الأهلي في نصف نهائي النخبة فريق ��نظم تكتيكيًا يعتمد على الاستحواذ الذكي أكثر من العشوائي.يحب يهدي اللعب، يسحب الخصم، ثم يضرب في المساحات كما فعل مع السد غالبًا يلعب بـ4-3-3 أو 4-2-3-1 مع مرونة كبيرة في التحول أثناء المباراة
@alfrhooddF بنظرة تحليلية خلال متابعتي لمباريات فريق فيسل كوبي خصم الأهلي في نصف نهائي النخبة فريق منظم تكتيكيًا يعتمد على الاستحواذ الذكي أكثر من العشوائي يحب يهدي اللعب يسحب الخصم، ثم يضرب في المساحات كما فعل مع السد غالبًا يلعب بـ4-3-3 أو 4-2-3-1 مع مرونة كبيرة في التحول أثناء المباراة