@SaAlabdli_ عشان يقال لك دكتور، ضعيف شخصية دليله سلوكياتك (Trying to prove it to people - revenge seeking) مافيه منشوره إلا تذكر أقتصاصك من اللي قالوا لك طباخ واستنقصوا منك ومحاولاتك اثبات انك دكتور للمجتمع، نعم أفرح بالطب لأني أنا أرغبه مب عشان الناس، بالنهاية حقك هو
لا تسّلم مَهامك متأخرًا!
السبب الأول بديهي، وهو الانطباع السلبي الذي ترسمه حول شخصيتك ومهنيّتك ووو
أما السبب الثاني نعرفه الآن:
تُقيَّم الأعمال (بشكل سلبي) لما تسلّمها متأخرًا، مقارنةً بالأعمال التي تُسلّمها في موعدها، بغض النظر عن جودة العمل نفسه..
يعني فقط لأنك تأخرت عن موعد التسليم، أنت تضع أعمالك على المحك وفي وجه النقد والحلطمة.. هذا خلل إدراكي لدى المدراء وغيرهم..
أحدهما ينبع من القلب؛ والآخر من الأسنان ."
إذا شفتو صفات محموده، فامدحوا اصحابها بها مالم تخاف غرور صاحبها، وازرعوا باهلكم واحبابكم عالصفات بالمدح عليها.
أستغرب من التعفف عن المدح، هناك فصول في كُتب السلف عن فضائل الصحابة،قائمة على مدح الرسول ﷺ للصحابة مواجهةً، وبل منهم ما أزره على زيادة هذه الصفة المحمودة، مثل قول ﷺ لأبو هريرة (لقد ظننتُ يا أبا هريرةَ أن لا يسألُني عن هذا الحديثِ أحدٌ أولى منكَ لما رأيتُ من حرصِك على الحديثِ..)
لكن هل المدح محمود في كل الحالات؟ لا، مالم يكن ينزل الناس منازلها وإلا أصبح كذبًا غالبًا يُراد به تحقيق مصالح شخصية، وفي هذا المقام يذكر كارنجي في الفرق بين الكذب بالمدح (التملق) والصدق (التقدير) "ما الفرق بين التقدير والمجاملة؟ الأمر بسيط. أحدهما صادق والآخر غير صادق...