في صدر كل واحد منا غصّة يخفيها، ويداري خلف ملامحه قلقاً لا يراه أحد، ثق بي؛ لن ينتشلك شيء من بئر مخاوفك سوى تسليم أمرك لله، ذلك اليقين الذي يربت عليك بأن الله محيط بكل جوانب حياتك، وأن من فرّج عنك عشرات الكروب قادر على الهم القابع بين جوانح صدرك، فقط أصدق بـ"وأفوض أمري إلى الله".
لم يُخرجك الله من مكان أحببته إلا لِمكان يسعك
ولا يُبعدك الله عن رزق لتخسره ، إلا ليعوضك بما هو خيرًا منه .
إذا واجهتك أحداثًا قاسية؛ إعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبواباً جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططتَ وحلمت به.."
«إذا ألفتك شِدّة تذكر أنها زائلة، وأنّ أيَّام السُرور كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأخفَت وهجك!»