🔴نمایشِ «وحدت» در سایهیِ لرزههایِ فروپاشی؛ به میدان تسویهحساب جناحی تبدیل شده!
رژیم در حالی با «جنازهگردانیِ» طولانیمدت، تلاش کرد نمایشِ اقتدار و وحدت به راه بیندازد که حتی در صحنِ مراسمِ دفنِ خامنهای،
#قيام_تا_سرنگونى
بیشتر⬇️
شعارهایِ خشمآلود علیه قالیباف و پزشکیان، پرده از شکافهایِ عمیقِ درونی برداشت. این شعارها، نه یک اتفاقِ گذرا، بلکه پژواکِ جنگِ قدرتِ بیبازگشتی است که تمامِ لایههایِ حاکمیت را درنوردیده است، یعنی تاروپودِ نظام از هم گسسته و دیگر هیچ «بتی» توانِ مدیریتِ این بحرانِ موجودیتی را ندارد. این وضعیت، گواه آن است که رژیم حتی در سوگواریِ رهبرِ خود نیز به جای «اجماع»، با «انفجارِ تضادهایِ درونی» مواجه است.
🔺آیا رژیم میتواند از این تضادهایِ عمیقِ درونی که اکنون با ریزشِ لایههایِ حاکمیت همراه شده عبور کند، یا اینکه این «شعارها» پیشدرآمدی بر یک فروپاشیِ که راه به سرنگونی میبرد میباشد؟
#مسعود_رجوی - ۲۱ تیر۱۴۰۵
👈کینگمجتبی حاصل همهٔ تجمعات و جنازهگردانی
👈شعارهای انتقام،انتقام را برای👈تنور جنگ و حفظ هژمونی خودش میخواست.
👈تکرار میکنیم که بچه خامنهای
👈مثل بچه شاه ادامهٔ جنگ را میخواهد
👈مجاهدین و مقاومت ایران صلح و آزادی میخواهند
#فوری#نه_شاه_نه_شیخ
👇
تضمین آزادیها و حقوق فردی و اجتماعی طبق اعلامیه جهانی #حقوق_بشر
انحلال دستگاههای سانسور و تفتیش عقاید، دادخواهی قتلعام #زندانیان_سیاسی، ممنوعیت شكنجه و لغو حكم اعدام
⬇️
https://t.co/3ylHrqjb5Z
مهمترین خبرهای #ایران و جهان در ۶۰ ثانیه – شنبه ۲۰ تیر ۱۴۰۵
فعالیت جوانان شورشگر
اعتراضهای مردمی
فعالیت ایرانیان آزاده
هلاکت مزدوران
اتمی رژیم
تحریمهای بینالمللی
تحولات آتشبس
Salutes to the brave retirees who took to the streets today in Kermanshah, Shush, Ahwaz, Dezfoul, Tehran, Rasht and other cities of Iran.
Braving oppressive heat, they demanded their basic rights with powerful slogans:
"Our rights are only won on the streets!"
"Stop the warmongering, our tables are empty!"
"Inflation and high prices—No to war and destruction!"
"Free imprisoned workers and teachers!"
They made it clear: the root of the crisis is the warmongering dictatorship robbing the people of their sovereignty. The only path forward is through protest and uprising.
تحية للمتقاعدين المنتفضين الذين نزلوا اليوم إلى الشوارع في كرمانشاه وشوش والأهواز ودزفول وطهران ورشت وغيرها من المناطق في إيران، للمطالبة بالحد الأدنى من حقوقهم في ظل الحرارة الشديدة.
لقد أثبتوا عبر هتافات مثل: (لن ننال حقوقنا إلا في الشارع)، و(يكفي إشعالا للحروب موائدنا خاوية)، و(التضخم والغلاء لا للحرب والدمار)، و(يجب إطلاق سراح العمال والمعلمين المسجونين)، أن صلب المشكلة يتمثل في غصب سيادة الشعب من قبل ديكتاتورية الملالي المثيرة للحروب، وأن الحل يكمن في الانتفاضة والاحتجاج.
هل نجح النظام الإيراني في تثبيت مجتبى خامنئي؟
لم تكن مراسم نقل جثة علي خامنئي بين طهران وقم ومشهد، ثم نقله إلى العراق قبل دفنه، مجرد طقوس جنائزية عادية، بل كانت واحدة من أكبر العمليات السياسية والإعلامية التي نظمها النظام الإيراني منذ تأسيسه. فقد سخّر جميع أجهزته العسكرية والأمنية والإعلامية، وأنفق أموالاً طائلة، وعطّل المؤسسات والدوائر الرسمية، وحشد قوات الحرس والباسيج وأجهزة الاستخبارات وعائلاتهم، إضافة إلى عناصر الميليشيات التابعة له من خارج إيران، في محاولة لإظهار أن نظام ولاية الفقيه ما زال متماسكاً وقادراً على تجاوز أخطر مرحلة في تاريخه.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل حقق هذا الاستعراض أهدافه؟
الحقيقة أن المشروع لم يكن يستهدف دفن علي خامنئي بقدر ما كان يهدف إلى تثبيت النظام بعد غياب الرجل الذي احتكر السلطة طوال أكثر من ثلاثة عقود. وقد سعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية.
أولها، إظهار أن نظام ولاية الفقيه لا يزال متماسكاً وأن وفاة خامنئي لم تهز أركانه.
وثانيها، تثبيت مجتبى خامنئي في موقع الولي الفقيه الجديد، ليس فقط أمام الرأي العام، وإنما أيضاً داخل الحرس والمؤسسات الأمنية، وبين أجنحة السلطة المختلفة، وكذلك داخل الحوزات العلمية والمرجعيات الدينية التي لم يعلن كثير منها حتى الآن مبايعته.
أما الهدف الثالث، فكان توجيه رسالة إلى الخارج بأن النظام يتمتع بالاستقرار والشرعية، وأن انتقال السلطة جرى بسلاسة، بما يعزز موقعه في أي مواجهة أو مفاوضات مقبلة مع الولايات المتحدة والدول الغربية.
ولهذا السبب، قامت الخطة بأكملها على صناعة صورة الحشود الجماهيرية. ولم يكن غريباً أن تنتهي وكالة «تسنيم» إلى الادعاء بأن 42 مليون شخص شاركوا في مراسم التشييع، وهو رقم لا ينسجم مع أي معيار واقعي أو ديموغرافي.
غير أن المشكلة الأساسية لم تكن في الأرقام، بل في الصورة نفسها.
فأهم شخصية كان يفترض أن تتصدر المشهد كانت غائبة تماماً، وهي مجتبى خامنئي. لقد كان يفترض أن يتحول التشييع إلى لحظة إعلان غير مباشر لانتقال السلطة، إلا أن غيابه الكامل عن أهم مناسبة في تاريخ النظام بعد وفاة والده نسف الرسالة التي حاول النظام إيصالها.
ولا يمكن لأي جهاز دعائي أن يعوض غياب الشخص الذي يفترض أنه أصبح رأس النظام.
إن نظام ولاية الفقيه يقوم على شخص الولي الفقيه أكثر مما يقوم على المؤسسات. فقد كان خميني، ثم علي خامنئي، يتدخلان بصورة مباشرة لحسم الخلافات وإدارة الأزمات ورسم السياسات. أما اليوم، فإن غياب مجتبى عن الواجهة يطرح سؤالاً كبيراً داخل أجهزة النظام نفسها حول قدرته على ممارسة هذا الدور.
ولهذا، فإن أخطر ما كشفته مراسم التشييع لم يكن حجم الحشود، بل حجم الفراغ السياسي الذي تركه غياب الرجل المفترض أنه أصبح القائد الجديد.
أما الدعاية المتعلقة بالملايين التي خرجت إلى الشوارع، فقد بدأت تتهاوى سريعاً أمام الوقائع. فقد شككت وسائل إعلام دولية عديدة في الأرقام الرسمية، بينما كشفت وكالة الصحافة الفرنسية، في تقرير للتحقق من الحقائق، أن بعض الصور المستخدمة لتضخيم الحشود جرى إنتاجها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما قدرت وكالة أسوشيتد برس عدد المشاركين في مراسم طهران بنحو مائة ألف شخص فقط، وهي أرقام بعيدة جداً عن الرواية الرسمية.
وهذا يؤكد أن النظام لم يكن يعاني نقصاً في المشاركين بقدر ما كان يعاني أزمة شرعية، وهي أزمة لا يمكن تعويضها بالتصوير والإخراج الإعلامي.
والأهم من ذلك أن هذا الاستعراض لم ينجح في تحقيق الوحدة داخل النظام، بل كشف حجم الانقسامات القائمة. فقد برزت خلال أيام التشييع شعارات متناقضة، وتصاعدت الخلافات بين أجنحة السلطة، فيما غابت شخصيات بارزة من عائلة خامنئي ومن كبار المسؤولين السابقين عن المشهد، الأمر الذي عزز الانطباع بأن معركة الخلافة لم تُحسم بعد.
أما بالنسبة للشعب الإيراني، الذي يعيش أكثر من سبعين مليوناً منه تحت خط الفقر، فقد بدا هذا المشهد استعراضاً مكلفاً للسلطة أكثر منه مناسبة وطنية. فبينما تتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، أنفق النظام مليارات التومانات على مراسم هدفت أساساً إلى ترميم صورته السياسية.
إن النظام استطاع، في ظل ظروف الحرب، أن يمرر مرحلة انتقال السلطة بصورة مؤقتة، لكنه أخفق في تحويل هذه المرحلة إلى مصدر شرعية جديدة. بل إن مراسم التشييع نفسها تحولت إلى مناسبة كشفت هشاشة النظام، وعجز القيادة الجديدة عن الظهور بثقة، واتساع الهوة بين السلطة والمجتمع.
لقد انتهى دفن علي خامنئي، لكن الأزمة الحقيقية بدأت بعد دفنه.
فمجتبى خامنئي يدخل اليوم مرحلة مختلفة تماماً عن تلك التي واجهها والده عام 1989. فهو يرث نظاماً مثقلاً بأزمات داخلية خانقة، وانقسامات حادة داخل مؤسسات الحكم، وضغوط إقليمية ودولية غير مسبوقة، فضلاً عن مجتمع يعيش حالة غضب متصاعدة.
ولهذا، فإن المرحلة المقبلة لن تكون مرحلة تثبيت السلطة، بل مرحلة اختبار بقاء النظام نفسه.
إن الأيام التي أعقبت دفن خامنئي لا تمثل نهاية أزمة الخلافة، بل بدايتها، وهي بداية مرشحة لأن تدفع إيران إلى مرحلة أكثر اضطراباً، حيث تتقاطع الأزمات الداخلية مع الضغوط الخارجية، فيما يبدو أن قدرة النظام على شراء الوقت، كما فعل طوال العقود الماضية، أصبحت أكثر محدودية من أي وقت مضى.
#iran
امین نعامی بچه شاه دیکتاتو رامعرفی کرد!
رضا پهلوی نیابتی رژیم آخوندی درخارج کشور است.شعار او وخانواده وهوادارانش فقط مرگ برمجاهد وچپ است که رژیم هزار هزار از آنهاکشته است.
به امید برپایی یک جمهوری دمکراتیک باجدایی دین ودولت برپایه فدرالیسم در ایران.
#نه_شاه_نه_شیخ
#آری_به_جمهوری_دمکراتیک
Je salue les habitants de Garmsar et d’Aradan en Iran, qui se sont rassemblés et ont manifesté contre la violation de leurs droits à l’eau, allant jusqu’à bloquer la voie ferrée. Non seulement l’eau d’irrigation de la population défavorisée de cette région a été coupée et les champs et vergers sont menacés de destruction, mais les gens manquent même d’eau potable.
Les mollahs prédateurs, qui depuis 47 ans ont confisqué la liberté, volent toutes les richesses du peuple — jusqu’à l’eau — pour sauvegarder ce régime illégitime, et financer la répression ainsi que des projets contraires aux intérêts nationaux, qu’ils soient nucléaires, balistiques ou bellicistes.
La seule voie est la protestation et le soulèvement pour instaurer une république démocratique, établir la démocratie, la souveraineté populaire et la justice.
Reza Olia, NCRI Member and Artist Who Immortalized Iran’s Fallen, Dies at 87 https://t.co/j6CCL4jgw2
For more than sixty years—across two dictatorships and countless acts of state-sponsored terror—Mr. Olia practiced a unique kind of art that was an act of defiance. Working from a studio in the medieval town of Fiano Romano, twenty-five miles north of Rome, he cast in bronze the likenesses of those the clerical dictatorship had executed or tortured, and those who fought back. Each statue was a refusal to let the regime write the final record.
His subjects ranged from Neda Agha-Soltan, killed during Iran’s 2009 protests, to Navid Afkari, the wrestler executed in 2020; from Reyhaneh Jabbari to Baktash Abtin, the dissident poet who died in prison. He also made busts of the Iranian Resistance’s own fallen, including Mohammad Hanifnejad, the founding leader of the People’s Mojahedin Organization.
🟥سخنگوی مطبوعاتی مجاهدین
🔶نجاستی به نام علیرضا کیانی عضو پیشین انجمن اسلامی رژیم آخوندی در مازندران که اکنون در تلویزیون اینترنشنال شاهپرست، چکمهلیس رضاشاه و پاچهلیس محمدرضا شاه علیه مجاهدین «مارکسیست اسلامی» شده است در قالب گندیدهٔ «ملا چپی مجاهد» به لجنپراکنی علیه #مجاهدین پرداخته و از جمله کشف کرده است که «برای زنان تحت فرمان خود فرمان حجاب اجباری صادر میکنند»!
🔶یک دههٔ پیش بچه شاه هم همین غلط اضافی را مرتکب شده بود و در کیهان پدرش گفت مجاهدین ”زنان را مجبور به حجاب میکنند“!
🔶مجاهدین در ۳ تیر ۱۳۹۷ به طفل عقبماندهٔ شاه گفتند غلط اضافی ممنوع و بیشرف حیا کن. همچنانکه مردم آذربایجان گفته و میگویند که «پهلوی بیشرفدی»
🔶بازنشخوار اراجیف و استفراغات مزدوران ارتجاع و استعمار و رله کردن آنها علیه مجاهدین تازگی ندارد، اما اگر گمان میکنند مجدداً ژنرال آیرون ساید میتواند یک قزاق یا بچه قزاق دیگر را در ایران به تخت سلطنت بنشاند و یا شعبان بیمخهایی از این قبیل را مانند ۲۸ مرداد به نان و نوا برساند، سخت در اشتباهند
🔶وعدهٔ ما با بقایا و دنبالچههای ساواک شاه و اطلاعات شیخ در تهران!
#فوری
Je salue les retraités mobilisés en Iran qui sont descendus aujourd’hui dans les rues de Kermanchah, Chouch, Ahwaz, Dezfoul, Téhéran, Racht et d’autres villes pour défendre leurs droits les plus élémentaires malgré une chaleur accablante.
Avec des slogans tels que « Ce n’est que dans la rue que nous obtiendrons nos droits », « Le bellicisme ça suffit, nos tables sont vides », « Inflation et vie chère, non à la guerre et aux destructions », ou encore « Libérez les travailleurs et enseignants emprisonnés », ils ont montré que le cœur du problème se trouve dans la confiscation de la souveraineté populaire par la dictature des mollahs, et que la solution passe par le soulèvement et la protestation.
حقوق بشر و آزمون اروپا!
مقالهای بسیار ارزنده و خواندنی از عزیز فولادوند @AzizFooladvand
بهزاد نظیری @BehzadNaziri را باید در جایگاه نماد وفاداری به روح کنوانسیون پناهندگان نگریست،نه صرفاًدارنده حقوق ناشی از آن.
در جهانی که اخلاق بیش از هر زمان دیگری نیازمند مدافعان خویش است، ارزش انسانهایی چون «بهزاد» تنها در کنش سیاسی آنان خلاصه نمیشود؛ آنان یادآور این حقیقتاند که اگر شرافت از سیاست رخت بربندد، سیاست دیگر هنر سامان دادن به زندگی انسانها نخواهد بود، بلکه به فن مدیریت قدرت و منفعت فروکاسته خواهد شد. و هیچ جامعهای بدون شرافت، هر اندازه هم که ثروتمند یا قدرتمند باشد، نمیتواند خود را حقیقتاً متمدن بداند.
#نه_شاه_نه_شیخ
#FreeIran10PointPlan
#No2ShahNo2Mullahs
https://t.co/iMcDYGBx15
آخوندها علناً برای صدور اختناق و ترور و سرکوب به خارج ایران فراخوان صادر میکنند. مقامات آلمانی اعلام کردند که ایرانیان مقیم آلمان با آزار و اذیت فزاینده از سوی سرویسهای امنیتی رژیم ایران مواجهند. همزمان نمایندگی شورای ملی مقاومت در این کشور فاش ساخت که از ابتدای سال جاری بیش از ۱۰۰ مورد تهدید و آزار رژیم علیه ایرانیان تبعیدی فقط در آلمان ثبت شده است
درود بر #بازنشستگان بهپاخاسته که امروز در کرمانشاه، شوش، اهواز، دزفول، تهران، رشت و دیگر نقاط ایران برای تامین حداقل حقوق خود در گرمای طاقتفرسا به خیابان آمدند.
آنها با شعارهایی مانند «فقط کف خیابان بهدست میآد حقمان»، «جنگافزوزی کافیه سفره ما خالیه»، «تورم و گرانی، نه به جنگ و ویرانی»، «کارگر و معلم زندانی، آزاد باید گردد» نشان دادند که قلب مشکل، غصب حاکمیت مردم توسط دیکتاتوری جنگافروز آخوندی و راهحل، قیام و اعتراض است.
طرح ما برای آینده، یک ایران بدون اعدام است
مقاومت ایران از سالها پیش اعلام کرده که خواهان لغو حکم اعدام و پایان شکنجه و هرگونه نقض حقوقبشر در ایران است.
#نه_به_اعدام
https://t.co/4ebfEGL5fL