هذا هو صالح الجعفراوي — حبيبُ أهل غزة وصوتُها في وجه حرب الإبادة الإسرائيلية.
الصحفي الشهيد الذي عُرف بطيبة قلبه، وكان محبوبًا ومحترمًا من الجميع، ترك خلفه سيرةً نقيّة وصوتًا لن يُنسى.
غاب أنس، لكن بقي صدى كلماته فينا ..
وبقيت غزة، تنتظر من يعلن لها خبر الحياة بعد كل هذا الموت.
رحمك الله يا أنس، كنتَ شاهداً على الوجع، وصرتَ جزءًا من ذاكرة هذه الأرض.
رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز:
إسبانيا لا تملك قنابل نووية، ولا حاملات طائرات، ولا احتياطيات نفطية كبيرة.
نحن وحدنا لا نستطيع إيقاف الهجوم الإسرائيلي. لكن هذا لا يعني أننا سنتوقف عن المحاولة.
هناك أهداف تستحق القتال من أجلها، حتى لو لم يكن النصر فيها بأيدينا وحدنا.
—
إسبانيا تسطر أسمى معاني الإنسانية والتضامن، في زمن العهر والظلم والخذلان؛ زمن يفضح المواقف المخجلة لمن ادّعى يومًا مناصرة فلسطين، ومن رفع شعاراتها وهتف باسمها، وتسلق على مقدساتها وجثث أبنائها ودمائهم.
موقف مخجل لمن ادّعى القومية والعروبة، والتضامن والأخوة والتلاحم.
مخجل لكل من تفاخر بالعربي القديم وصفاته ورجولته ومواقفه.
احترموا الدم النازف، قليلاً من الخجل والحياء لا بارك الله في كل من ساهم بحملكم لهاتف ذكي، تتسلقون على دماء الشهداء وتختلقون قصص عارية عن الصحة فقط لجذب التفاعل وزيادة المتابعين!
استحوا وانضبوا الله يخزيكم.