تشيخوا فينا عيال الطبابيخ
ماعاد باقي فيه شي بيدنا
عيال خراز الحذي والمنافيخ
عدو على المرقاب الاقصى والادنا
الله عطاهم لين صاروا زناديخ
وكلو المصالح كلها وحنا قعدنا
العام يوم المعركه والصواريخ
سكود جعل الله يهجده هجدنا
راحوا مجمعين الدراهم شماريخ
وحنا تحت ضرب القنابل صمدنا
اليا زغردن بيض العذارى مفاصيخ
ارواحنا نرخص بها عن بلدنا
مسطرين المجد اهل التواريخ
لو مات منا النص محد فقدنا
حنا هل الوقفات واهل المناويخ
لكن من وقفاتنا وش استفدنا
حتى قعدنا اليوم في مقعد الذيخ
يا عزتي لعيالنا من بعدنا
عيد بن حطاب العتيبي .
لعل اكثر خيبه يعيشها المرء هي شعوره ان بصيرته خانته وحذره تخلى عنه وانه أقام نفسه في موضع لا يشبهه
ولكن هي مشيئة الله تمر فوق فطنتنا ليقضي امراً كان مفعولا وذلك لحكمة هو يعلمها
فالحمدلله على كل تجربه انضجت وعينا ثم اعادتنا لأنفسنا