هذا ليس مسلسلاً بل مدرسةً في الحياة.
أنهيته قبل قليل وعاجز عن التعبير، أعظم نهاية شاهدتها في حياتي، بخمس حلقات متتابعة توجّت رحلة استمرّت معي مدة سنة لهذا العمل الذي يُعدّ من أعظم ما جادت به الشاشة الصغيرة في التاريخ. وافهم الآن لم يُعتبر كذلك، تُحفة خالدة من البداية للنهاية..
ألة عمرها 3500 سنة قبل الميلاد ,قطعة خشب بتتقطع من شجرة و تتجفف و تمر ب عملية تقطيع و طحن و تحويل عشان تكون العود المعروف , اللي بعد كل دة يقدر يظبط مزاج اي شخص
"عمر بشير" من افضل الموسيقيين اللي استخدمه العود للمزاج, مقطوعة "فوق النخيل" تجعلني اسبح فوق السما و السحابة كل مرة
"رزقتني بلطفك من حيث لا أدري، وغمرت قلبي بعطاياك دون أن أطلب، أسندّتني حين مالت بي الحياة، وأكرمتني إلى حد الرضا
فأمنحني يا اللّٰه لسانًا لا يفتر عن ذكرك، وقلبًا لا ينسى فضلك، وحمدًا يليق بعظمتك لإ ينتهي أبدًا
اللهُمّ لك الحمدُ حمدًا خالدًا ولك الحمدُ حمدًا دائماً لا منتهى له "🤍
وعن النضج قيل:
« حين تبلغ مرحلة التخلي عن أي شيء مهما كان عزيزاً ، وتتذوق طعم اللامبالاة بِمَن يُحاربك، أو يُجاملك، أو يُعاديك، حينها فقط تكون قد دخلت في مرحلة الراحة المرعبة للنضج الفكري؛ حيث الانتماء إلى حكمة التجنب والتجاهل والرحيل عن كل مَن وما أنهك نبضك وأثقل روحك يومًا.
حين تبلغ ذروة الوعي، ستُدرك ألا أحد يستحق أن يكون أكبر من حجمه في حياتك، لن تهتم بِمَن رَحل، ولن تلهث خَلَفَ مَن خَذَلك، سَتُصبح مُحصَّنًا ضِدّ الكلمات المعسولة، غير مأخوذ بالبدايات التي تبدو واعدة، ستفهم أن الناس متغيّرون، والمراهنة الوحيدة الرابحة هي … على ذاتك »
لا الذكاء العاطفي
ولا الذكاء الاجتماعي
ولا الذكاء العقلي
هذا هو أقوى أنواع الذكاء metacognition بمعنى ( وعيك بـ وعيك ) !!
المتحدثة: هبة الصيفي، مستشارة في العقلية التنفيذية وفي علم نفس الأعمال.
من قناعه تخصني اجزم ان محمد المقحم المثقف الوحيد اللي له تأثير قوي للمتلقي ، بساطة الكلمه عنده وعدم التكلف بمصطلحات عميقة غير متداوله عندنا اللي يلجأ لها الكثير من اجل ان يوهم المتلقي انه يملك مخزون ثقافي وهو تأثيره لم يتعدى نفسه