أتَدري مَاذا يُريدُ اللّه؟
"يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ"
خليك مُطمئن لان اللّه راح يسهلك الطرق بس الي عليك تتوكل عليه وتسلمها للّه القادر على كل شيء. "بينما أنتظر فرجك، أحمدك على السكينة التي تُنزِلُها علي، جئتُ الدنيا لأمتحن، ورضيتُ منك بذلك، لكن سبحانك، هبني صبرًا على ما لم أحط به خبرا". قال تعالى: ﴿قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾
مَن طلب الجاه والرفعة …
على سُلَّم الاستعلاء والكِبر …
أذلَّه الله وصغره ووضعَه …
ومن تواضع لله وذل له …
أعزه وكرمه ورفعه …