أنت لست متأخر، ولا تسير خلف أي شخص آخر، لك طريقك الخاص في الحياة، والذي يتناسب مع قدراتك، تفكيرك، مشاعرك، وطريقة عيشك، اختلاف توقيت الآخرين عنك في أمرٍ ما لا يعني أنك غير كافٍ أو غير مُستحق، بل ثمة اختيارات أفضل لك، وأقدار أجمل لك، وأمور عليك تعلمها ومعرفتها. هوّن علىٰ نفسك.
لن تتمكن من الإقبال على اليوم وأنت مُمتلئ بالأمس، لن تتمكن من رؤية النور جيدًا وأنت غارق في العتمة، تعلّم كيف تسمح للأشخاص والمواقف والتجارب بالمرور، تعلّم أنها أمور لحظية لن تستمر طويلًا، وأن بقاءها معك كل هذا الوقت هدرًا لطاقتك ومشاعرك. انفض بقايا الأمس واستقبل اليوم بحُب وشغف.
إن أحسست بشيء من التيه والضياع والشتات في أمرك، لا تعرف من أين تبدأ؟ ولا كيف تبدأ؟
عليك بالقرآن، الزمه مده، لا تتخلى عنه يوم..
اقرأ من معين الآيات، ارتوي منها ما يشفي ندبات روحك، بعدها بإذن الله كل الضجيج الذي بداخلك قد هدأ، وأصبحت الأمور لديك واضحة، واستقامت كل تعرجاتك.