•قال ﷻ : وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ} [ الأنفال : ٤٤]
قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-: لا تلجأ لغير الله، فمن أنزل حاجته بالله قُضيت، ومن أنزل حاجته بغير الله وُكل إليه.
•﴿أُولئِكَ الَّذينَ نَتَقَبَّلُ عَنهُم أَحسَنَ ما عَمِلوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِم…﴾ [الأحقاف: ١٦]
قبول العمل هاجس في قلوب المحسنين.
اللهم ��قبل منا واجعلنا من عبادك المحسنين
•{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [ محمد: ٢٤ ]
القرآن كالرفيق النفيس لايفتح عن أسراره إلا لمن فتح له ��لبه وأقبل عليه بصدق واهتمام .
*
•﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾[الأحقاف:١٣]
من استقام على شرع الله استقامت له الحياة واطمأنّت نفسُه؛وارتاح ضميرُه؛وسعد في الدنيا والآخرة
📝كان من دعاء ابن عباس إذا أصبح :
اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِنُورِ وجْهِكَ الَّذِي أشْرَقَتْ لَهُ السَّماواتُ والأرْضُ
أنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وحِفْظِكَ وجِوارِكَ،
وتَحْتِ كَنَفِكَ .
{📚مصنف ابن أبي شيبة | ج ٦ ص ٦٩ }
من عجيب ما قرأت أن أحدهم حفظ القرآن من كثرة تلاوته فقط!
لم يجلس يوما لحفظه ولا مراجعته، وإنما هو حال مرتحل، لا ينتهي من ختمة إلا ويشرع في أخرى، يختم في ثلاث ويقرأ القرآن عن ظهر قلب في غالب يومه..
لا تستهينوا بالتكرار فلم يوجد مثله في التثبيت والحفظ!
{إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ } [ هود : ٦١ ]
وهذا النوع من القُرب يقتضي إلطافه ﷻ وإجابته لدعواتهم وتحقيقه لمرادهم، ولهذا يقرن باسمه القريب اسمه المجيب.
*السعدي-رحمه الله ووالدي-
{إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [ هود :١١٤ ]
أعمال البِر تُكفِّر السيئات، وتوجِب الغُفْران والحسنات، ولا ينبغي للعاقِلِ المُؤمِن أن يَحْتقِر شيئاً مِن أعمال البِرّ؛ فرُبّما غُفِر له بأقلها.
*
{وَأَنْ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ } [هود ٣ ]
قال قتادة: إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم فأما داؤكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار