لنحافظ على الوحدة الوطنية.
لا نسمح لضحالة الفكر أن تُشرذمنا إلى سنة وشيعة.
في الكويت، يوجد من يرجع في التقليد الديني إلى مرجعيات شيعية عليا، ومنهم آية الله علي الحسيني خامنئي. ومن الطبيعي أن يشعر مقلدوه بالحزن لوفاته؛ فهذا حقهم الإنساني والديني، ومن واجبنا أن نحترم هذا الشعور.
المُقلَّد في الفقه الشيعي مرجع يُرجع إليه في المسائل الدينية لمن لا يملك القدرة على الاجتهاد، أي في شؤون العبادات والأحكام الشرعية. والتقليد لا يعني تبنّي مواقفه السياسية، ولا يُفهم منه ولاء سياسي لدولة أخرى.
من يُقلّد مرجعًا دينيًا خارج الكويت لا يُشكَّك في وطنيته ولا في ولائه للكويت وسمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح. فالوطنية رابطة قانونية وسياسية، والتقليد رابطة فقهية دينية، والخلط بينهما يعكس سوء فهم.
لاشك هناك شرذمة تخلط بين التوجيهات الدينية و السياسية مثل "خلية العبدلي"، هؤلاء يجب عقابهم اذا تعدوا الحدود القانونية لأمن البلاد.
الوحدة الوطنية ليست شعارًا، بل مسؤولية مشتركة، ق��امها احترام التنوع، والاحتكام إلى القانون، وتقديم الكويت فوق كل اعتبار.
يائير لابيد "المعتدل" يؤيد قيام دولة فلسطينية لكن على كوكب المريخ وليس على الأرض، لأن الأرض هي هدية الله لليهود..
يسأله المذيع : بعد القضاء على حمااس يجب إعطاء الأمل للفلسطينيين بوقف الاستيطان وبناء الدولة الفلسطينية؟
يرد لابيد: ليس هناك استيطان.. هذه ليست مستوطنات.. هذه أرضنا.. أرض الميعاد في التوراة"..
هذا حال المعتدلين منهم.. فما بالكم بالمتطرفين!!
🔴 كما عودتكم إيكاد دايمًا أن تقف في صف الحقيقة وأن تقف حائط صد في وجه التزييف، صفحتنا الآن تتعرض لحملة تبليغات وهجمة إسرائيلية بعد نشر تحقيقنا الأخير
نرجو منكم دعم الصفحة باللايك والريتويت لمواجهة هذه الحملة الشرسة
#صيد_الثعالب#إيكاد
وسقطت كل أوراق التوت عن الديموقراطية والقيم الانسانية الزائفة التي كان يدعيها الغرب. دعم كامل سياسياً وعسكرياً واعلامياً لإبادة الفلسطينيين ��ي غزة، وفي المقابل تجريم مجرد التعبير بالرأي عن التعاطف مع مأساتهم.
أبقى مع الحزن أم أمضي إلى الفرح
أم أشرب القاتل المسكوب في القدحِ
،
كل الجهات تفاصيل تحاصرني
والعذرُ أن طريقي غير متضحِ
ماذا سأجني إذا خالفت بوصلتي
والقرحُ ��ي الشّكِ مثل الشك في القرحِ
أصارع الوقت مصلوبًا ومنتظرًا
لأن "في التمر طعمًا ليس في البلحِ"
في البئر تَكتشف الزمان وثقله
وترى المكان مقيدًا في الظلمةْ
سأزخزح المعنى وأتبع ظله
إن الظلال فصيحة في العتمةْ
يومًا سأبتكر الحقيقة نجمًة
وأعلق الدنيا بتلك النجمةْ
وأراوغ الأسماء دون ضغينة
فيحبُ كلٌ في الخطيئة اسمهْ
وهْمُ الحداثة لعبةٌ صوفيةٌ
الجهلُ يصنعها ليثبت فهمهْ
@AlmoulefAli نعم
كذلك فأنا لست إلا هامشًا في الهامش.
إنما كان دفاعي عن الإطار الواسع الذي قدم به القدماء الشعر، وجعلوه فضفاضًا، رغم أن القاريء لهم يجد أن لهم كلام في الشعر وحديث عن البلاغة ونقدًا هنا وهناك، ولكنهم حين أرادوا تعريفه وضعوا له إطارًا عامًا يسرح فيه الكثير.
ولم يقيدوه بذائقتهم
@AlmoulefAli في برشلونةيلعبون كرةالقدم،وفي الحواري كذلك.
لاأعتقد أن القدماء ممن عرفوا الشعر على أنه(كلام موزون مقفى)لم تكن لهم نظرتهم الخاصةللشعر وفهمهم المفارق للبلاغة،ولكنهم لم يحاولوا أن يختزلوا هذا المارد في قمقمهم،فجعلوه لكل الناس.
مثلا أنا
لاأعتقد أن أحد توجس كالمتنبي
أو نزف كمرءالقيس