بتحسو كام مرة في اليوم انكم محشورين في نفس النقطة في حياتكم بقالكم سنين مش فترة مثلا لا سنين فعلا انت ثابت كأنك في دوامة بتلف في نفس مكانك مستني شئ انت مش عارفه اصلا.
الأمان رائع جدًا، أعتقد أنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبّر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر
عارفين يا جماعة لما الشغل يكون في حوارات ف ترجع البيت ترتاح ساعتين ف تلاقي البيت فيه حوارات ف تقرر تقعد مع نفسك دقيقتين ف تلاقي دماغك فيها حوارات
نعمل shut down لكل ده ازاي بقى ؟
لا أُخفيكم سرًا
كنت أُلح على الله بدُعاء موسى
وأتضرع إليه بتوسّل وافتقار:
﴿ربِّ إني لِمَا أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير﴾
يا رب أي خير تُقدّره لي وتُعطيه لي فأنا فقيرة إليه وفي أمَسّ الحاجة إليه فوالله لمّا افتقرت إلى الله بهذا الدعاء انهالت عليّ العطاءات
ورزقني كُل ما تمنيته.
فكره النصيب دي صعبه بشكل ميتوصفش
انك تمشي طريق وتتعب فيه وفـ الأخر تقف لانه مش نصيبك انك تشتغل وتبذل كل مجهودك عشان توصل و متوصلش عشان مش نصيبك انك تحب حد وتطلع احسن ما عندك و تبذل كل طاقتك ومشاعرك وف النهايه يبقي مش نصيبك والخ..كل الحاجات دي صعبه وبتعدي علينا بصعوبه ؟؟
مفيش أجمل من إن الواحد يقابل حد يحبه من غير ما يقرر يمارس عليه ألاعيبه النفسية ولا يعيشه صدمات طفولته ويطفحه لعبة الإختفاء المتكرر الحقيرة لأن بصراحة الحياة صعبة أوي لوحدها ووجود علاقة مؤذية هيصعبها أكتر يبقى قلتها أحسن بجد
بصراحة انا ديما فاتح المجال لاي شخص يبعد عني في اي وقت بدون اي مبررات و بالعكس بسهل عليه الموضوع تماما و مبسالش عنه ولا حتي بعاتبه و ده مش استبياع مني بس انا معنديش طاقة امسك في حد عاوز يمشي و شوية الطاقة اللي فضلوا عاوز اعيش بيهم في سلام و هدوء و بس مهما كلفني الامر.
مفيش أجمل من إن الواحد يقابل حد يحبه من غير ما يقرر يمارس عليه ألاعيبه النفسية ولا يعيشه صدمات طفولته ويطفحه لعبة الإختفاء المتكرر الحقيرة لأن بصراحة الحياة صعبة أوي لوحدها ووجود علاقة مؤذية هيصعبها أكتر يبقى قلتها أحسن بجد
نهاية كلام د.عماد رشاد كان دعاء جميل جدا :
" أسأل الله أن يراضينا بمساحاتنا الصغيرة من الدنيا ويخلينا نركز مع الجمال المستور فيها والغافلين عنه ، ويمتعنا بالنجاحات الصغيرة ويحمينا من السباق المستحوذ علينا ."
بعد صدمتي في شخص كان كُل حياتي، لقيت نفسي في ليلة كدا بفتكر كُل الذكريات اللي عِشناها سوا، والغريب إنّي حسيت فجأة إن الذكريات الجميلة دي كانت كِدبة كبيرة، وبدأت أشك في كُل حاجة؛ كلامه، وعوده، مواقفه، ما بقيتش عارف أصدق مين! أصدق إحساسي وفرحتي وقتها؟ ولا أصدق الحقيقة اللي بعيشها دلوقتي، وإن الشخص دا طلع أكبر خدعة في حياتي؟
فحقيقي مفيش أبشع من شعور الصدمة لما يخليك تشك في مصداقية كُل كلمة، وكُل وعد، وكُل لحظة كنت فاكر إنها حقيقية.