@football_li5 هذي التعليقات وهذا المنشور هو الي يخلي الاعب السعودي يخاف ولا يتجرأ في اللعب
الناس تتكلم عن عقلية الاعبين وهم بانفسهم ما يعرفون التشجيع ولا التحليل الرياضي
نفط السعودية والكويت هو ما تعيش عليه كل الأمة العربية والإسلامية.
باكستان بنت سلاحها النووي فقط بفضل أموال السعودية.
استثمارات السعودية أحيت اقتصاد تركيا في لحظات صعبة.
غزة قبل الحرب كانت تعيش على هذه الأموال وكان لديها أفضل تغطية طبية في العالم العربي، وإعادة إعمارها ستكون أيضا بهذه الأموال.
الأردن مرت بأزمة اقتصادية فالسعودية ساعدت بمليارات.
السيسي قال علنا إنه لولا أموال السعودية لما كان لمصر وجود، ولما وجد جيش قوي يردع إسرائيل عن احتلال سيناء.
في إندونيسيا توجد استثمارات سعودية كبيرة.
سوريا الجولاني راح تبنى من جديد و سوف تعاد إعمارها بأموال السعودية والخليج
إذا عاد اليمن والعراق إلى السنة فستكون السعودية هي من يسلحهما ويعيد إعمارهما.
في البحرين كانت هناك احتجاجات للرافضة فقُمعت بقوات سعودية
السودان بإذن الله السعودية تشتغل على إنقاذه من جريمة الإبادة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع.
وغير ذلك كثير.
الضرب في نفطها هو ضرب لمحفظة الأمة الإسلامية التي بفضلها لا يزال هناك شيء قائم، ولولاها لأكلونا من كل جانب.
بل حتى الدعوة السلفية تبرعات خليجية لها أهمية بالغة بل وحتى الإخوان يعيشون بفضل أنصارهم الأغنياء من أهل الخليج.
لا أحد يقول إن كل شيء هناك بخير، قد ارتٌكب شر كثير وأخطاء وغفلات وضعف أمر الشريعة إلخ المنكرات
لكن إيران مرة أخرى تظهر أنيابها وغيظها وكراهيتها للمسلمين، وأنها لا يهمها المسلمون ولا فلسطين ولا غير ذلك، مع أن السعودية كانت تضغط لمنع هذه الحرب ولم تعط مجالها الجوي.
و حمقى الإخوان يصفقون لهذا. ثم لا تشتكوا عندما تهدأ الضجة ويتم اعتقالهم الشرس هم وإخوانهم الرافضة فهذه الخيانات لا تنسى
جيش عربي موحّد .. يا للروعة !
—-
من جديد ، يطلّ علينا بعض الأصوات بفكرة الجيش العربي الموحّد !!
هذه الأسطوانة قديمة مكرّرة ، عبد الناصر تغنّى بها ، والقذافي صاح بها ، والنتيجة؟؟
لا جيش ولا وحدة.. بل خطابات وشعارات ومزايدات على حساب الشعوب
—
ومن المضحك المبكي أن الذين يرفعون هذه الشعارات هم أنفسهم الذين إذا ضاقت بهم الظروف ، طعنوا أشقاءهم من الخلف !
فالقذافي مثلًا كان أوّل من طالب بجيش عربي موحد ، وفي الوقت ذاته سلّم إيران صواريخ قصفت بها بغداد! وبعدها كان يحيك المؤمرات لعقود على السعودية ! فأي وحدة هذه ؟
لنعد قليلاً إلى الوراء :
عام 1926 ..اجتمع الملك عبدالعزيز – قبل النفط – ببعثات الدول العربية والإسلامية طالبًا منهم المساعدة في حماية الحجاج وتعبيد الطرق ، فكان الرد من بعضهم :
لانستطيع لعدم توفر الإمكانيات ، بينما آخرون اقترحوا بكل وقاحة أن يكون الأمر تحت الانتداب البريطاني!!
ثم جاء غزو صدام للكويت ، فرأينا بعض " الأشقاء العرب " يُنزلون شعوبهم إلى الشوارع يهتفون :
" بالكيماوي يا صدام من الخفجي إلى الدمام "
فهل هؤلاء يصلحون لشراكة في " جيش موحد " يحمي أوطاننا ؟
ثم أحداث سبتمبر ، حيث اكتشفنا أن من كانوا يصرخون بشعار " أمة واحدة " يرسلون برقيات سرّية إلى واشنطن يطالبون فيها بقصف السعودية ويتهمونها بالإرهاب !!
ولم يكن ما سُمّي بالربيع العربي بعيدًا عن هذه الصورة ، حين تحالفت بعض الأنظمة مع أجهزة المخابرات الغربية لإسقاط ما سموه " الدول الملكية " ومع ذلك ما زال بعضهم يخرج اليوم ليتحدث عن جيش عربي موحّد !
—-
وهنا يبرز السؤال الأهم:
من سيدفع فاتورة هذا الجيش؟!
السعودية ، و دول الخليج هي من تُقدَّم لها الفاتورة ، بينما الآخرون يكتفون بالشعارات الرنانة .
——
الحقيقة أن العدو الصهيوني لم يتفوّق بكثرة جنوده ولا بضخامة جيشه مقارنة بمساحة الأرض، إنما تفوّق بالتقنية وسلاح الجو والتكنولوجيا ..أما بعض العرب فما زالوا يظنّون أن القوة تُبنى بالهتافات والشعارات .
المشكلة ياعزيزي ليست في الشعارات فقط ، بل في غياب الثقة ، وتباين العقائد داخل الجيوش ، وخيانات تتكرر كل عقد .
——
أخيراً الحل واضح :
أن تبني كل دولة قوتها الوطنية ، وتلبي طموحات شعبها، وتستثمر في أمنها واقتصادها أما " الجيش العربي الموحد " فسيبقى مجرد حلم يُتداول في المقاهي وخطب المؤتمرات ، وفاتورته تُرمى على كاهل الخليج ، بينما الواقع يقول :
لا يحميك إلا جيشك الوطني ، ولا يصون حدودك إلا سواعد رجالك .
——
🌷
مقال اتمنى أن يصل إلى العقول بعنوان :
ياعرب افهموا ..لن نعود إلى الوراء !
—-
تخيلوا حال أجدادنا قبل أقل من مئة عام .. جوع وفقر يفتك بالناس ، وطرقات لا أمان فيها ، والخوف يسكن كل بيت .
أرض قاحلة ، لا مصانع ولا مدارس ولا مستشفيات، كان الرجل يخرج من بيته لا يدري هل يعود حيًّا أم يُغتال في صراع قبلي أو يتيه في الصحراء !
وفي المقابل ، كانت بعض الشعوب العربية التي خضعت للاستعمار تعيش في مدن مليئة بالمدارس والسكك الحديدية والمصانع ، يتمتعون برخاء نسبي وتنمية أسرع ، ومع ذلك لم يلتفت أحد لمعاناتنا ، ولم تُمد لنا يد ..
—-
لكن الله أكرمنا بعودة آل سعود على يد الملك المؤسس عبدالعزيز ، فبدأت الحكاية تتغير ، من رحم الصحراء خرجت دولة ، تبني جيلاً بعد جيل ، حتى أصبحت اليوم السعودية الثالثة قوة يُحسب لها ألف حساب ولله الحمد .
بالأمس كنا نبحث عن لقمة ، واليوم نحن أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط ، نصدر النفط ونقود التحولات العالمية في الطاقة والاستثمار .
بالأمس كنا نخاف من قطاع طرق ، واليوم نحن أكثر بلاد المنطقة أمنًا ، يحتمي بحماها القريب والبعيد.
بالأمس كنا مجتمعًا مشتتًا ، واليوم نحن شعب متماسك واعٍ ، يفاخر بعروبته وإسلامه ويثق بقيادته ، وكلمتنا مسموعة في العالم من واشنطن إلى بكين.
أما أولئك الذين عاشوا في رخاء يومًا ما، فقد انقلبت بهم مشاريع الوهم والصراعات الداخلية ، فصاروا ضحية الحروب والاستنزاف والانقسام ونسأل الله أن يصلح حالهم .
—-
ولهذا أقولها بصدق :
أجدادنا ذاقوا المرارة والمعاناة ولن نعيد التجربة ، افهموا جيداً .. لم نعيد التجربة ..ولن نُزج بأنفسنا في مشاريع خاسرة ولا في حروب لا نهاية لها، رهاننا اليوم على الدبلوماسية الذكية ، وعلى سياسة الدولة الراسخة ، وعلى رؤية تبني ولا تهدم.
هذه هي السعودية التي عرفتموها اليوم… بلدٌ خرج من رحم الصحراء القاسية ، ليصبح واحة استقرار وازدهار في منطقة تعصف بها الحروب والأزمات.
والله لم نصل إلى ما نحن عليه صدفة ، بل بفضل الله أولاً ، ثم بقيادةٍ آمنت بمشروع وطني صادق ، وشعبٍ صبر وتحمّل حتى رأى ثمار تضحيات أجداده.
نحن لا نركض خلف شعارات فارغة ولا نُغامر بمستقبلنا في حروب استنزاف ، فقد جرّبنا المرارة وعرفنا ثمن الفوضى.
خيارنا اليوم هو البناء لا الهدم ، التنمية لا الخراب ، والدبلوماسية الحكيمة لا المغامرات المتهورة.
من مكة والمدينة، من الرياض إلى نيوم ، من الماضي الذي كان يكسوه الفقر ، إلى الحاضر الذي يسطع بالقوة والأمن والازدهار…
وسيظل صوت السعودية عالياً ، ثابتاً ، واثقاً… لا يلتفت للوراء ، ولا ينجر لمشاريع خاسرة ..
فهنا تُصنع السياسات بعقل ، وتُدار الأزمات بحكمة ، ويُبنى المستقبل برؤية واضحة.
هذه حكاية أمة أراد الله لها أن تقوم من جديد.💚🇸🇦