لأن المرأة إذا غادرت، تكون قد غادرت بكلها…
تكون جرّبت الترميم ألف مرة داخليًا، واستنزفت كل احتمالات العودة حتى لم يتبقى فيها سوى الصمت .
أما الرجل ، فيغادر وهو يظن أن الأبواب تبقى مفتوحة ، وأنها ستنتظره كما كانت ، فلا يدرك أنه حين يعود ، يعود إلى أطلال امرأة "كانت" تحبه !! ولم تعد ••
المرأة لا تعود لأنها حين تختار الرحيل، تكون قد دفنت الشعور وخرجت من الجنازة بثوب جديد من الوعي 🪽
كلما وجدتُ الرجل أو ذكورياً بشكل مبالغ فيه، كلما زاد احتمال كونه مطيعاً وخاضعاً؛ إذ يسهل عليه الانقياد وتأدية وظائف تتسم بالطاعة والخضوع، كالانضمام للجيش مثلاً، أو تنفيذ أوامر رجل آخر.
أما الرجال الأكثر اتصالاً بجانبهم الأنثوي، فهم أكثر الرجال تمرداً وقوة ممن قابلتهم في حياتي. كلما زاد اتصال الرجل بجانبه الأنثوي، بدا وكأنه أكثر قدرة على اكتساب القوة.
هناك نوع من التمرد في قول: (سحقاً، سأحتضن جانبي الأنثوي ولن أخشاه). شريكي رجل يمتلك الأنوثة داخله، وعندما أقول ذلك، أعني (الحساسية)؛ إنه رجل حساس.
إنه أكثر الرجال (رجولة) ممن قابلتهم على الإطلاق. وبما أنني امرأة قوية وصريحة، يفترض الناس أنني لا بد وأن أكون مع شخص ضعيف أو (منقاد)، لكن الحقيقة هي أن الرجل الضعيف لن يتمكن من التعامل معي.
رجولته راسخة جداً لدرجة أن لا شيء يهددها؛ لا أنوثته هو، ولا حتى قوتي أنا. هذا هو الرجل الحقيقي.
نفخر بهذا الوطن ، ونفخر بقيادته الطموحة، وبكل من يعمل بإخلاص ليجعل الحلم واقعًا .
ما شهدناه في حفل Joy Awards ليس حدثًا ترفيهيًا فقط ، بل صورة واضحة لنجاح سعودي يُدار بعقلية عالمية .
شكرًا لمعالي المستشار تركي آل الشيخ على هذا التميّز المتواصل ، وشكرًا لوطنٍ اعتاد أن يتقدّم … ويُبهر . 🇸🇦 💎
#جوي_اووردز
#JoyAwards
@Turki_alalshikh
سنة جديدة وأفق أوسع ☀️
اليوم أستقبل 2026 بقلب أكثر وعياً وروح متجددة …
أودّع العام الماضي بنسخة قديمة مني ،،
وأبدأ هذه السنة بنسخة أرقى وأكثر نضجاً ،،
كل عام وأنتم بخير ، وكل سنة وأنتم أقرب لذواتكم الحقيقية 💎🪽
@shaikhaapp#HappyNewYear2026#سنه_جديده_2026
الالتزام بالقرآن ليس «بناء سدّ يعزلنا عن الحياة»، بل بناء معيار داخلي يحمي وعينا من التشتت. السدّ يُبنى خوفًا من الخارج، أما القرآن فيُتخذ بوعيٍ من الداخل. الفرق جوهري.
الناس لا تستهزئ لأنك مخطئة، بل لأن وجود شخص يختار معيارًا أخلاقيًا واضحًا يربك من يعيش بلا معيار ثابت. السخرية غالبًا ليست حكمًا على التزامك، بل مرآة لقلقهم هم. تمامًا كما لم يكن نوح عليه السلام معزولًا لأنه خائف، بل لأنه رأى ما لا يراه غيره في تلك اللحظة.
الالتزام القرآني الصحيح لا يعني التصلّب، ولا العيش في حالة ذعر من الحلال والحرام، ولا مراقبة الناس أو إدانة الحياة. هو ضبط للبوصلة الداخلية فقط. أنتِ لا تقولين: “أنا أفضل منكم”، بل تقولين: “أنا أعرف أين أقف”. وهذا بحد ذاته مزعج لمن لم يحدّد موقفه أصلًا
حينها أنتِ لا تبنين سدًّا، بل تبنين سفينة داخلية. الفرق أن السفينة لا تُغلق عليك، بل تُنقذك حين يعلو الضجيج ويغرق المعنى.
والأهم: القرآن لم يُنزل ليجعلنا متشابهين في الرحلة، بل متشابهين في الأصل. كلٌ يسير به بحسب سعته ووعيه. من يسخر اليوم، قد يأتي غدًا يسأل: كيف بقيتِ متزنة؟
#بقلمي
١- تخلَّى عن التفسير… أحيانًا الحقيقة لا تُفهم، تُحتمل فقط.
٢- وتَحلَّى بالثبات حين لا يبقى لك ما تستند عليه.
٣- يتجلَّى الفراغ، لا كعدم… بل كمساحة تُعاد فيها صياغتك من الصفر
توقف عن مطاردة الكمال!
لن يأتي يوم تكتمل فيه كل ظروفك .
دائمًا سيكون هناك ما ينقص: مال، صحة، علاقة، أو حلم مؤجل.
لكن القويّ هو من يصنع سعادته رغم النقص، هو من يشكر على الموجود، ويسعى لما يريد، دون أن يجلد نفسه، أو ينتظر اليوم
"المثالي" ليبدأ بالعيش.
الحياة ليست كاملة، لكنها جميلة...لمن رضي، وسعى، وابتسم رغم كل شيء.
اجعل من كل يوم فرصة .
عِش الآن، و"استمتع بالرحلة" بدل أن تؤجل الفرح إلى محطات قد لا تأتي!
#صباح_الخير #المسار_الرياضي #الرياض
أحيانًا ما نرحل فعلًا…
نكتفي بأن نُطفئ قلوبنا بصمت ،
ثم نترك ضجيج العالم يعبر من فوق أرواحنا دون أن يوقظ شيئًا .
يبقى في الداخل صوت خافت يقول: لم أعد كما كنت… ولا أبحث عمّن يعيدني .
فبعض العودة … خسارة ، وبعض الرحيل نجاة لا يفهمها إلا من نجا 👍
لأن المرأة إذا غادرت، تكون قد غادرت بكلها…
تكون جرّبت الترميم ألف مرة داخليًا، واستنزفت كل احتمالات العودة حتى لم يتبقى فيها سوى الصمت .
أما الرجل ، فيغادر وهو يظن أن الأبواب تبقى مفتوحة ، وأنها ستنتظره كما كانت ، فلا يدرك أنه حين يعود ، يعود إلى أطلال امرأة "كانت" تحبه !! ولم تعد ••
المرأة لا تعود لأنها حين تختار الرحيل، تكون قد دفنت الشعور وخرجت من الجنازة بثوب جديد من الوعي 🪽