وفي جموع السائلين أقف
بأملي الخالص ورجائي الجمّ.
أُقلب روحي في جلال التسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة.
وأرتقب رحماتك الغدقة على صبر متعب، وعزم خائب، وسيرٍ متأرجح.
أسألك كرامة الوصول، وجبر العوض، وثبات الفؤاد، وسداد البصيرة.
يا من لا يعجزه عسر الأمر عن فرج، ولا هوان الحال عن غلبة.
ستلهث خلف أمانيك…
حتى تكتشف أن بعضها سراب،
وأن السكينة لا تُشترى، بل تُمنح للنفوس الراضية،
وأن العافية وحدها تجعل الأيام أخف،
وأن الليالي التي تنام فيها بلا قلق…
هي الفوز الحقيقي.
مهما توسعت في الشرح و الايضاح فإن الإنسان يفهم مضمون الكلام تبعاً لتجاربه الشخصية وعقده النفسية.
وبناء على ثقافته وظروفه الاجتماعية ومشاعره الآنية.
ورغباته ونزواته ومصالحه الشخصية.
توجَّعوا على إخوانكم ،حُرقَةُ المسلم على المسلم أجر هذا الدين المشاعرُ فية عبادة.
اللهـمَّ إنّا نستودعك من في الخيام اللهـم كن لأهلنا في غزة عوناً ومعيناً.