Incredible Egyptian goal is disallowed because of a foul far away, then same situation a few minutes later and goal for Argentina not disallowed! No VAR, nothing? FIFA again looks like a corrupt joke, playing favorites for stars.
Incredible Egyptian goal is disallowed because of a foul far away, then same situation a few minutes later and goal for Argentina not disallowed! No VAR, nothing? FIFA again looks like a corrupt joke, playing favorites for stars.
2/3/2026، روبيو:
"كنا نعلم أن إسرائيل ستضرب إيران، وسترد إيران باستهداف القوات الأمريكية، لذلك كان علينا أن نتحرك أولًا."
3/3/2026، روبيو:
"لم أقل أبدًا إننا هاجمنا لأن إسرائيل كانت ستهاجم."
Egyptian Army soldiers and tankers performing Asr (Afternoon Prayers) behind their M60A3 during Operation Desert Storm along the sand berm border wall separating Kuwait from Saudi Arabia in Ar-Ruqi, Hafr al-Batin Governorate, Eastern Province, Saudi Arabia on February 8th, 1991.
التويتة دي عن كل مصري عظيم كان لابس أفارول الشرطة أو القوات المسلحة في سينا�� من 2011 ل 2023..
12 سنة من استهداف الجيش والشرطة وكل ما يمثل سلطة الدولة في سيناء في هجمات دامية بس ماحدش رمى سلاحه وهرب ولا حد قلع الأفارول ولا حد استسلم، وضربوا أشجع وأعظم الأمثلة في القتال والصمود
يحدث الآن
لجان الخلايجة والإخوان والقاعدة والجماعات (اجتمعت) كلها ضد مصر، سباب وشتائم وتكفير للجيش والقيادات والكتاب والمثقفين ورجال الدين والشعب نفسه..
أنا مبسوط بهذه النتيجة لأن اللعب أصبح ع المكشوف
جميعهم (رموا بيضهم في سلة الجولاني والقاعدة)
أًصبح نظام الجولاني الإرهابي رأس حربة الجماعات والخلايجة ضد الأمن القومي المصري.
حاجة كنت متوقعها من زمان لو تفتكروا وتحدثت عنها كثيرا، أن الثقافات المتشابهة تشترك في وحدة المصير، وها هي الجماعات كلها عادت لأصلها ومنبعها التي نبتت منه قبل أن تحط برحالها القذرة أرض المحروسة..
أيضا قلت أن الثقافات المتشابهة عندما تشعر إحداها بالخطر تتضامن معها البقية،
مصر شعب وأرض وكيان مختلف لا يعرف الطائفية والعنف الديني، وأن محطات هذا العنف في التاريخ المصري الحديث كانت بفعل الغزو الثقافي الأجنبي الذي تُشفى منه حاليا مصر بجرعات مكثفة من الفن والثقافة والتاريخ، إضافة لوحدة وطنية وقوة عسكرية ترعى هذه الجرعات وتضمن لها الحماية والعمل بأريحية..
باختصار: هي فترة ضمن محطات العلاج المصري للتطرف الديني المنتشر عربيا، ومن الطبيعي أن تكون له ضريبة بانتفاضة العدو بشكل جماعي، علما بأن الحديث عن الخلايجة لا يتضمن تعميما على شعوب الخليج وحكامها، فالعلاقات لا زالت جيدة، إنما لجانهم الإ��كترونية وبعض أقلامهم لا زالت تدعم الإخوان والقاعدة ضد مصر، وتشترك في كل حملة ينظمها أو تشنها تلك التنظيمات الإرهابية.
ما أطلبه أن تكون هناك وقفة واستفاقة مع هذا الاصطفاف الحالي، فهو واضح جدا
ومثلما فشل الصهاينة والإرهاب من قبل في تمرير مخططهم ضد مصر، يفشل هذا التحالف الإرهابي التكفيري حاليا، والذي ينشط بمناسبة قرب افتتاح #المتحف_المصري_الكبير وخوفهم من تأثير تلك المناسبة على حجم ونوعية النفوذ الوهابي السلفي الذي يعد ذراعا دينيا وسياسيا لهذا التحالف منذ زمن.